بحث هذه المدونة الإلكترونية

مشاركة المقالة على واتساب

بطاقة تعارف مركز معا للتربية الخاصة

0

 بطاقة التعارف الخاصة بمركز معا للتربية الخاصة 


اسم المركز : معا للتربية الخاصة

MAAN CENTER FOR SPECIAL EDUCATION

  • رسالة المركز:

هو مركز متخصص يقوم بتقديم خدمات تعليمية تربوية وتأهيلية لفئة من ذوي الاعاقة لتعليمهم وتأهيلهم للإعتماد على أنفسهم ودمجهم في المجتمع.

  •  رؤية المركز:

التمييز في شمولية البرامج والخدمات التأهيلية لكل الأطفال من ذوي الاعاقة .

الخطة العامة للمركز

  •  الالتزام:

يلتزم المركز بتقديم الخدمات التعليمية والتأهيلية المختصة والمميزة لذوي الاعاقة وأسرهم منذ اللحظات الاولي من الميلاد.

  •  المسؤولية:

يقوم المركز  بتأدية مهامه من خلال روح الفريق الواحد المبني علي الاحترام المتبادل والالتزام التام بالمسئولية بين جميع الأطراف من العاملين والأطفال وأولياء أمورهم.

  • المصداقية:

يؤكد المركز على دوره في تنمية المجتمع من خلال الالتزام والوفاء بتقديم أفضل الخدمات المتخصصة لهؤلاء الأطفال من مرحلة التدخل المبكر ودمجهم في المجتمع.

  • الثقة:

ثقة المركز بالله عز وجل، ثم في فريق العمل بالمركز نحو التكامل والنمو في الأداء وبنجاح الجهود المبذولة ودعم المجتمع لتحقيق أهدافه بالإطار المهني والإنساني

  •  الشفافية:

يعتمد المركز في تعامله مع الأطفال وأولياء أمورهم على الشفافية وحب العطاء ومساعدة هؤلاء الأطفال على تنمية قدراتهم.

  •   الحالات التي يتم قبولها(الفئة المستهدفة)

o      حالات الأطفال الذين يعانون من اضطرابات سلوكية.

o      حالات الأطفال الذين لديهم اضطرابات نمائية . 

o      حالات التأخر الدراسي و بطئ التعلم .

o      أنواع الإعاقة الذهنية (سمات التوحد .متلازمة داون والمتلازمات الاخري...الخ)

  • عنوان المركز

قلالي محافظة المحرق مجمع 255 طريق 5522 فيلا رقم1080

موقع المركز على خرائط جوجل

https://g.co/kgs/BsD6pRm

  • الجوال   

  1. 0097332055666
  2. 0097339960623
  3. 17760120

https://www.youtube.com/@osama.madbooly

https://www.youtube.com/user/madboolyzm

  • الواتساب

  • 0097332055666
  • 0097339960623
  • لينكد ان

    مركز معا على لينكد ان

    X

    معا للتربية الخاصة

    https://x.com/maan_center_bh

    https://www.facebook.com/maancenter.bh

    §       الانستجرام:

    §        Maancenter

    §       Down_syndrome_madbooly

    §       Autism_madbooly

    learning_disability_madbooly

    §       Assistivetechnology_ar

    • البنترست

    : maan center for special education

    • Email:

    maancenter.bh@gmail.com


    Heylink

    https://heylink.me/Osama.madbooly/




    ٪80 من ذوي متلازمة داون يصابون بالزهايمر مع تقدّم العمر

    0

    لويحات متشابكة تسبب موت خلايا الدماغ

    إعداد/أسامة مدبولي، خبير واستشاري في التربية الخاصة.



    أكد الخبير واستشاري التربية الخاصة أسامة مدبولي، أن ما يصل إلى 80% من الأشخاص من ذوي متلازمة داون قد يصابون بمرض ألزهايمر عندما يتقدمون في العمر.

    وأشار، إلى أن بعضاً من ذوي متلازمة داون، يُصابون بمرض ألزهايمر في سن مبكرة أكثر من عامة الناس، لافتاً إلى أن ذلك يحدث إذا لم تُقدّم لهم برامج تنشّط الذاكرة وتنمّي قدراتهم بطرق مختلفة طبقاً لعمرهم وقدراتهم وحالاتهم المزاجية واحتياجاتهم التدريبية.

    وأضاف مدبولي، أن العلماء يعتقدون أن زيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بين الأشخاص الذين لديهم متلازمة داون، ناتجة عن الجينات الإضافية الموجودة بالإضافة إلى المشكلات الصحية الأخرى مثل عيوب القلب الخلقية.

    وحول سبب زيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر لدى الأشخاص من ذوي متلازمة داون، أوضح أن السبب في ذلك غير مفهوم تماماً، ومع ذلك، فإن وجود نسخة إضافية من كروموسوم 21 يُعتقد أنه يلعب دوراً، حيث تحتوي هذه النسخة الإضافية على جين ينتج بروتيناً يسمى بيتا أميلويد، حيث يشارك بروتين أميلويد في التغيرات في الدماغ المرتبطة بمرض ألزهايمر، حيث يؤدي تراكم «الأميلويد» في الدماغ إلى تعطيل الطريقة التي تتواصل بها خلايا الدماغ مع بعضها البعض.

    ولفت، إلى تشكل لويحات متشابكة والتي يُعتقد أنها تلعب دوراً في موت خلايا الدماغ وتلفها فيُلاحظ تراكم الأميلويد عند جميع البالغين تقريباً الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاماً والذين لديهم متلازمة داون.

    وأكد، أنه على الرغم من هذه التغيرات الدماغية لا تظهر أعراض مرض ألزهايمر على كل من لديه متلازمة داون، فبحلول سن الأربعين، يعاني معظم الأشخاص الذين لديهم متلازمة داون من هذه اللويحات، إلى جانب رواسب بروتينية أخرى، تسمى tau tangles، والتي تسبب مشاكل في كيفية عمل خلايا الدماغ وتزيد من خطر الإصابة بأعراض ألزهايمر.

    ورجّح مدبولي، أن يعاني الأشخاص من ذوي متلازمة داون من مشاكل خطيرة تتعلق بقلبهم، ما يعرضهم لخطر متزايد للإصابة بالخرف المبكر، خصوصاً وأن 50% من الذين لديهم متلازمة داون يعانون عيباً خلقياً في القلب وهي حالة نادراً ما تظهر في عموم الناس.

    ووفقاً لجمعية متلازمة داون الوطنية، فإن حوالي 30% من الأشخاص الذين لديهم متلازمة داون في الخمسينات من العمر مصابون بمرض ألزهايمر، في حين يُصاب 50% ممن لديهم متلازمة داون في الستينات من العمر بألزهايمر.

    وأضاف مدبولي، أن إهمال الأشخاص من ذوي متلازمة داون في المراحل العمرية المختلفة من خلال عدم تقديم برامج تنمي قدراتهم -كلٌّ على حسب احتياجاته- قد يسبب ظهور ألزهايمر، ولا ينتقل هذا النوع من مرض ألزهايمر لدى الأشخاص الذين لديهم متلازمة داون وراثياً من الأب إلى الطفل.

    وشدّد، على أن معظم البالغين الذين لديهم متلازمة داون لا يعبّرون عن مخاوفهم المتعلقة بالذاكرة، مبيناً أن تشخيص مرض ألزهايمر لدى الشخص المصاب بمتلازمة داون قد يكون أمراً صعباً بسبب التحديات التي ينطوي عليها تقييم التغيرات في مهارات التفكير لدى الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية.

    وأكد، أنه لهذا السبب يمكن أن تكون المعلومات الواردة من مقدّم الرعاية أو أحد أفراد الأسرة المقرّبين مفيدة بشكل خاص لمقدّم الرعاية الصحية أثناء عملية التشخيص.

    وفيما يخص أعراض مرض الزهايمر لدى الأشخاص من ذوي متلازمة داون، أوضح أنها يمكن أن تكون مشابهة لأعراض عامة الناس، ومع ذلك، قد تكون هناك بعض الاختلافات أيضاً، ضارباً المثل بأنه قد يكون الأشخاص من ذوي متلازمة داون أكثر عرضة للتغيّرات في السلوك والشخصية والقدرات والاحتياجات والحالة المزاجية.

    أما بشأن كيفية تشخيص مرض ألزهايمر لدى الأشخاص من ذوي متلازمة داون، ذكر مدبولي، أنه يمكن تشخيص مرض ألزهايمر لدى الأشخاص من ذوي متلازمة داون باستخدام نفس الأساليب المستخدمة لتشخيص عامة الناس، وذلك يشمل: التقييمات المعرفية والفحوصات التصويرية واختبارات الدم.

    وحول علاج «الزهايمر» لدى الأشخاص من ذوي متلازمة داون، بيّن مدبولي أنه لا يوجد علاج لمرض الزهايمر، لكن يمكن علاج الأعراض، والتي قد تشمل الأدوية من أجل المساعدة في تحسين الذاكرة والتفكير والسلوك.

    كما تشمل أيضاً، العلاجات غير الدوائية مثل العلاج بالكلام والعلاج المهني لمساعدة الأشخاص على التعامل مع أعراض المرض والحفاظ على وظائفهم، إلى جانب الرعاية والدعم.

    وتطرّق إلى بعض الجوانب التي يمكن أيضاً أن تساهم في العلاج، ومنها التدريب المعرفي وألعاب الدماغ والتعلّم المستمر وتقنيات الذاكرة، لجانب التدريب النفسي والذي يتضمّن العلاج المعرفي السلوكي ومجموعات الدعم والعلاج بالقرآن الكريم وبالفن والموسيقى، ناهيك عن التدريب البدني.

    وأوضح، أن النشاط البدني يُعدّ مهماً لصحة الجميع، بما في ذلك الأشخاص من ذوي متلازمة داون ومرض ألزهايمر، حيث تشمل بعض الأنشطة البدنية الجيدة المشي والسباحة والتدريب الاجتماعي.

    ولفت، إلى أن التفاعل الاجتماعي يُعدّ مهماً لصحة العقل، حيث يمكن أن يساعد التدريب الاجتماعي الأشخاص من ذوي متلازمة داون الذين لديهم مرض ألزهايمر على الحفاظ على مهاراتهم الاجتماعية وتكوين صداقات جديدة، حيث تشمل بعض الأنشطة الاجتماعية الجيدة الانضمام إلى النوادي والجمعيات والتطوّع، وقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء.

    تعلم قواعد المرور يحافظ على حياتهم

    0

     تعلم قواعد المرور يحافظ على حياتهم

    أكد خبير واستشاري التربية الخاصة أسامة مدبولي أن تعليم المهارات الحياتية لذوي الهمم والاحتياجات الخاصة هو جزء حيوي وأساس من عملية التعليم والتأهيل خاصة قواعد المرور التي قد تنقذ حياتهم، موضحاً أن هذه المهارات تسهم بشكل كبير في تحسين جودة حياتهم واستقلاليتهم، وتعزيز قدرتهم على المشاركة الفعّالة في المجتمع.



    وقال الخبير التربوي مدبولي إن تعليم قواعد المرور على سبيل المثال، وتعلم كل ما يتعلق بالعبور الآمن هام جداً في حياة ذوي الاحتياجات الخاصة فقد ينقذ حياتهم من الخطر و تُعدّ سلامة ذوي الاحتياجات الخاصة على الطرقات أولوية قصوى.

    وأضاف أن هناك أسباب متعددة لتعلم هذه القواعد ومنها أن ذوي الاحتياجات الخاصة قد يواجهون صعوبات في فهم قواعد المرور وخاصةً ذوو الإعاقة الذهنية أو الإدراكية، مما يُعرضهم لخطر الحوادث.

    وتابع مدبولي أنه قد يواجه ذوو الاحتياجات الخاصة، وخاصةً ذوو الإعاقة الحركية، صعوبات في التنقل على الطرقات، ما يُعرضهم لخطر الاصطدام بالمركبات، كما يمكن أن يواجه ذوو الإعاقة السمعية أو البصرية، صعوبات في التواصل مع سائقي المركبات، مما يُعرضهم لخطر عدم ملاحظتهم، ولذلك، فإنّ تعليم قواعد المرور لذوي الاحتياجات الخاصة أمرٌ ضروريٌّ لضمان سلامتهم على الطرقات.

    وأردف أنه بالإضافة إلى تعليم قواعد المرور، من المهم أيضًا تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة كيفية العبور الآمن وما يتضمنه من نقاط وبينها تعليمهم كيفية استخدام معابر المشاة أي كيفية الانتظار حتى تصبح الإشارة خضراء، وكيفية النظر في كلا الاتجاهين قبل العبور.

    ووفقاً لمدبولي يجب تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة كيفية التواصل مع سائقي المركبات، أي كيفية استخدام لغة الجسد، مثل الإشارة بيدهم، لإعلام سائقي المركبات برغبتهم في العبور، إضافة لتعليمهم كيفية ارتداء ملابس واضحة ذات ألوان زاهية، أو ارتداء سترات عاكسة، ليكونوا أكثر وضوحاً لسائقي المركبات.

    وأكد الخبير التربوي ضرورة مرافقة ذوي الاحتياجات الخاصة في البداية عند عبور الشارع، حتى يتعلموا كيفية العبور بشكل آمن، مشيرا إلى أنه من خلال تعليم قواعد المرور والعبور الآمن، يمكننا مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة على التنقل بشكل مستقل على الطرقات مع ضمان سلامتهم.

    وأوضح أن أبرز أهداف الأنشطة الخاصة بتدريب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على المرور، تعزيز الوعي بقواعد المرور وأهميتها، تنمية مهارات الإدراك الحسي والتواصل، تحفيز المهارات الحركية الدقيقة والكبرى، تعزيز الثقة بالنفس والاستقلالية.

    وقدم الخبير مدبولي أمثلة على الأنشطة وبينها:

    1. عرض الصور التعليمية:

    عرض صور لأشخاص وأطفال يرتدون حزام الأمان ويلتزمون بقواعد المرور ويقومون بعبور الطرق بأمان.

    يمكن استخدام هذه الصور لتوضيح السلوك الصحيح للأطفال.

    2. تعزيز التواصل البصري:

    تعزيز التواصل البصري مع مستخدمي الطريق، خاصة في التقاطعات.

    تدريب الأطفال على التواصل بالعيون مع الآخرين أثناء عبور الطريق.

    3. اختيار أماكن آمنة للعب:

    مشاركة الأطفال في اختيار أماكن للعب بعيدًا عن المداخل والمخارج.

    4. استخدام الألعاب التعليمية:

    ألعاب مرورية تحتوي على إشارات المرور، معابر المشاة، والطرق لتعليم الأطفال كيفية التصرف في بيئة مرورية باستخدام السيارات الصغيرة والشخصيات التوضيحية.

    5. التمثيل:تنظيم تمثيليات مرورية حيث يلعب الأطفال أدوار السائقين أو المشاة.

    يمكن للمعلمين أو الآباء أن يكونوا إشارات المرور أو رجال المرور لتوجيه الأطفال.

    6. القصص المصورة:

    قراءة قصص مصورة أو كتب تحتوي على شخصيات تتكلم عن المرور وكيفية التصرف بأمان.

    7. النشاطات الحسية:

    استخدام الألعاب الحسية مثل الألعاب التي تصدر أصوات إشارات المرور أو الأدوات البلاستيكية التي يمكن للأطفال لمسها والتفاعل معها لتعلم قواعد المرور بشكل ملموس.

    8. الأفلام التعليمية:

    عرض أفلام تعليمية قصيرة تتناول موضوعات المرور والسلامة على الطريق.

    مناقشة الفيلم بعد المشاهدة لتعزيز الفهم.

    9. ورش العمل العملية:

    تنظيم ورش عمل في مناطق مغلقة تحتوي على علامات وإشارات المرور، حيث يمكن للأطفال ممارسة عبور الشوارع والتفاعل مع البيئة المرورية بأمان.

    10. الألغاز والألعاب الذهنية:

    استخدام الألغاز والألعاب التي تعتمد على التفكير لتعليم الأطفال قواعد المرور، مثل ألعاب الربط بين الإشارات والمعاني الخاصة بها.

    11. التطبيقات التعليمية:استخدام التطبيقات الإلكترونية التعليمية التي تحتوي على أنشطة وألعاب مرورية تفاعلية.

    12. التلوين والرسم:

    إعطاء الأطفال صفحات تلوين تحتوي على إشارات المرور والمشاهد المرورية المختلفة لتلوينها والتعرف على الألوان والمعاني المرتبطة بها.

    13. الأنشطة الجماعية:

    تنظيم أنشطة جماعية مثل سباقات صغيرة أو ألعاب تفاعلية تعتمد على التعاون بين الأطفال لتعليمهم أهمية التعاون والانتباه في البيئة المرورية.

    14. محاكاة مواقف مرورية:

    استخدام مساحة مفتوحة لتنظيم مواقف مرورية تدريبية مع إشارات مرور وعلامات مرورية.

    يمكن للأطفال تمثيل أدوار السائقين والمشاة والتدرب على كيفية التفاعل مع البيئة المرورية.

    15. التدريب على استخدام المواصلات العامة:

    تدريب الأطفال على كيفية الانتظار في محطات الحافلات أو القطارات بطريقة آمنة.

    تعليم الأطفال كيفية الصعود والنزول من وسائل المواصلات العامة بطريقة آمنة.

    16. التدريب على استخدام معابر المشاة:

    تدريب الأطفال على استخدام معابر المشاة بطريقة آمنة.

    تعليم الأطفال كيفية الانتظار حتى تصبح الإشارة خضراء قبل العبور.

    17. التعليم بالتجربة العملية:

    اصطحاب الأطفال في جولات ميدانية في مناطق آمنة لتطبيق ما تعلموه عن قواعد المرور.

    يمكن أن تشمل الجولات زيارة إلى مواقف السيارات أو الشوارع القريبة لمراقبة السلوك المروري الفعلي.

    يمكن أن تساعد الألعاب في تعليم الأطفال كيفية التصرف في مواقف مرورية حقيقية.

    18. التدريب على الإشارات اليدوية:

    تعليم الأطفال الإشارات اليدوية التي يستخدمها رجال المرور أو السائقون.

    يمكن أن يساعد التدريب على هذه الإشارات في تحسين التواصل وفهم الإشارات المرورية.

    19. الرحلات الميدانية التعليمية:

    تنظيم رحلات ميدانية إلى محطات الشرطة أو مراكز التدريب على القيادة.

    يمكن للأطفال التعرف على دور الشرطة في تنظيم المرور وكيفية الحفاظ على السلامة على الطرق.

    21. الاستفادة من التكنولوجيا المساعدة:

    استخدام التكنولوجيا المساعدة مثل الأجهزة اللوحية والتطبيقات المصممة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

    يمكن أن تشمل هذه التطبيقات تعليمات مرئية وتفاعلية حول قواعد المرور.

    وغيرها الكثير الكثير.

    وشدد الخبير التربوي على ضرورة أن تتكيف الأنشطة لتناسب احتياجات وقدرات كل طفل، حيث من المهم أن تكون الأنشطة ممتعة وجذابة للطفل، كما يجب مدح وتشجيع الطفل على مشاركته في الأنشطة.

    وقدم الخبير مدبولي بعض الملاحظات المتعلقة بتفاصيل عدة أهمها:

    - الفروقات الحسية: يمكن أن يكون الفرط أو الانخفاض في التحسس لدى بعض الأطفال عائقاً أمام السلامة على الطرق.

    - التدريب التدريجي: يمكن تقسيم المهارات الأكثر تعقيداً إلى خطوات أصغر أكثر قابلية للتحقيق.

    - التعليمات الواضحة: عند التدريب، أعط تعليمات واضحة لطفلك حتى يعرف ما يجب القيام به.

    - الاستمرارية والتكرار: تدريس المهارات عدة مرات على مدار اليوم وتعزيزها باستمرار في أوقات وأيام مختلفة.

    - التنويع في الأنشطة: التأكد من تنويع الأنشطة لتناسب اهتمامات وقدرات كل طفل.

    - المتابعة المستمرة: متابعة تقدم الطفل بانتظام وتقديم الدعم اللازم لتعزيز مهاراته.

    - التواصل الفعال: تشجيع التواصل الفعال بين الأطفال والمعلمين والأهل لضمان تقديم بيئة تعليمية داعمة.

    - التكيف الشخصي: يجب أن تكون الأنشطة مرنة ويمكن تكييفها لتناسب احتياجات وقدرات كل طفل على حدة.

    - التعاون مع المدارس: يمكن للمعلمين والمتخصصين في المدارس تقديم دعم إضافي في تدريب الأطفال على قواعد المرور.

    - المشاركة الأسرية: تعزيز مشاركة الوالدين وأفراد الأسرة في الأنشطة لضمان تقديم دعم مستمر وشامل للطفل.

    - التقييم المستمر: تقييم تقدم الطفل بانتظام وضبط الأنشطة بناءً على نتائجه وقدراته.

    وبين مدبولي أن تدريب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على المرور ليس فقط عن تعلم قواعد المرور، بل هو عن تمكينهم من التحرك بأمان واستقلالية في المجتمع، مشيرا إلى أن توفير الدعم المستمر والبيئة الآمنة يعزز من ثقتهم وقدرتهم على التعامل مع التحديات اليومية.

    التخطيط المسبق والاستعداد لمواجهة تحديات عودة ذوي العزيمة للدراسة

    0

    الصبر والإيجابية ومعرفة احتياجات الطفل أساسيات التكيف

    إعداد/أسامة مدبولي، خبير واستشاري في التربية الخاصة.



    قال خبير واستشاري التربية الخاصة أسامة مدبولي إن العودة إلى المدرسة تعتبر مرحلة مهمة في حياة كل طفل، ولكنها تحمل تحديات خاصة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أنه أكد أن مع التخطيط والتحضير المناسبين، يمكن جعل هذه الفترة انتقالية سلسة ومثمرة.

    وأوضح الخبير مدبولي أن للاستعداد المسبق أهمية كبيرة تشمل العديد من العوامل التي يجب مراعاتها، وبينها:

    - التقليل من القلق: يساعد التحضير المسبق الطفل ذو الاحتياجات الخاصة على فهم ما يمكن توقعه في المدرسة، مما يقلل من مستوى القلق والتوتّر.

    - زيادة الثقة بالنفس: عندما يكون الطفل ذو الاحتياجات الخاصة مستعداً، يشعر بقدر أكبر من الثقة بالنفس وقدرته على التعامل مع الموقف الجديد.

    - تحديد الأهداف والتوجيه: حدد أهدافاً واضحة لتطوير مهارات طفلك، سواء كانت أكاديمية أو اجتماعية.

    - تحسين الأداء الأكاديمي والاجتماعي: الاستعداد الجيد يساعد الطفل ذا الاحتياجات الخاصة على التكيف بشكل أفضل مع بيئة المدرسة، مما يعزز أداءه الأكاديمي والاجتماعي.

    وحول كيفية الاستعداد للمدرسة، أوضح مدبولي أن هناك عدداً من النقاط أبرزها:

    التوعية والتحضير: يجب أن يكون لديك فهم جيد لاحتياجات طفلك وتحدياته.

    - المعلمون: تحدث مع معلم طفلك عن احتياجاته الخاصة وطريقة تعلمه الأفضل، وأيضاً للتعرف على الدعم المتاح في المدرسة.

    - أخصائي التربية الخاصة: استفد من خبرة أخصائي التربية الخاصة في تطوير خطة تعليمية فردية لطفلك.

    - مدير المدرسة: اطلب منه توفير الدعم اللازم لطفلك، مثل المدرس المساعد أو الذهاب إلى غرفة المصادر أو تعديلات في الجدول الزمني.* التحضير النفسي:

    - الحديث عن المدرسة: تحدث مع طفلك عن المدرسة بطريقة إيجابية، وشجعه على طرح الأسئلة.

    - زيارة المدرسة: حاول زيارة المدرسة قبل بدء الدراسة، وأن يتعرف طفلك على الفصول الدراسية والمعلمين.

    - الروتين: ابدأ في تطبيق روتين يومي مشابه لروتين المدرسة قبل بدء الدراسة، مثل الاستيقاظ في وقت مبكر وتناول وجبة الإفطار.

    - التعامل مع التحديات السلوكية: اعتمد استراتيجيات إيجابية للتعامل مع سلوكيات غير ملائمة، مثل تعزيز السلوك الإيجابي وتحديد الحدود.

    - الدعم النفسي والعاطفي: كن متواجداً لطفلك وساعده في التعامل مع التحديات النفسية والعاطفية.

    - التعاون مع الأسرة والمجتمع: ابحث عن دعم من الأسرة والمجتمع لتحقيق نجاح طفلك في المدرسة.وبالتأكيد، يمكن أن يكون هذا تحدياً، ولكن مع الدعم المناسب، يمكن لطفلك أن يحقق نجاحاً في البيئة المدرسية.

    - التعلم التفاعلي: استخدم أساليب تعليم تفاعلية مثل الألعاب والأنشطة العملية لتعزيز التعلم.

    - التكيف مع الاحتياجات الفردية: اعتمد على خطة تعليمية مخصصة لاحتياجات كل طفل، قد يكون الجدول المدرسي مرنًا لتلبية احتياجاتهم.

    - التواصل مع الأقران: قدم فرصاً للتفاعل مع الأقران في الفصل الدراسي، يمكن أن يكون العمل الجماعي مفيداً لتطوير مهارات التواصل الاجتماعية.

    - التشجيع والإيجابية: احتفظ ببيئة إيجابية وداعمة في المنزل والمدرسة، قدم تشجيعاً وثناءً على جهودهم.

    - التعلم المستمر: كونوا على اطلاع دائم بأحدث الأبحاث والتقنيات المتعلقة بالتعليم لذوي الاحتياجات الخاصة.

    * التحضير العملي:

    - اللوازم المدرسية: اشترك مع طفلك في شراء اللوازم المدرسية الجديدة، وعلّمه كيفية استخدامها.

    - المواصلات: خطط لوسيلة المواصلات التي ستستخدمها للذهاب إلى المدرسة والعودة منها، وتدرب طفلك عليها أو اتفق مع شخص تثق به من أجل توصيل ابنك.

    - الوجبات: حضّر وجبات صحية وسهلة التحضير لطفلك، وتأكد من أنه يعرف كيفية فتح عبوات الطعام بنفسه.

    * مهارات الحياة اليومية:

    - الاستقلالية: شجع طفلك على القيام بمهام يومية بسيطة بنفسه، مثل ارتداء الملابس وتنظيف الأسنان والذهاب إلى الحمام باستقلالية تامة.

    - التواصل: ساعد طفلك على تطوير مهارات التواصل، مثل التحدث والاستماع وطلب المساعدة.

    - الحركة: شجع طفلك على ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام، فهي تساعد على تحسين التركيز والانتباه.

    * نصائح إضافية:

    - كن صبوراً: تذكر أن كل طفل يتعلم بوقت مختلف، وكن صبوراً مع طفلك.

    - احتفظ بسجل خاص بالطفل ذي الاحتياجات الخاصة أو حتى دفتر 

    - للتواصل: سجل أي تحديات أو نجاحات يواجهها طفلك في المدرسة، وشارك هذه المعلومات مع المعلم.

    - كن إيجابياً: شجع طفلك دائماً، وامدحه على جهوده.

    - ابحث عن الدعم: انضم إلى مجموعات دعم لأولياء الأمور الذين لديهم أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وتبادل الخبرات معهم.

    وخلص مدبولي في النهاية إلى القول إنه «بالتخطيط الجيد والدعم المناسب، يمكن للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تحقيق نجاح كبير في المدرسة، وتذكر أن كل طفل فريد من نوعه، وأن مفتاح النجاح هو توفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة».

    الحاجة إلى التحكم أبرز أسباب «العناد» عند ذوي «متلازمة داون»

    0

     التواصل الفعّال وتعزيز الاستقلالية من حلول مواجهة المشكلة

    إعداد/أسامة مدبولي، خبير واستشاري في التربية الخاصة.



    أكد الخبير والاستشاري بالتربية الخاصة أسامة مدبولي، أن العناد يُعدّ سلوكا شائعاً لدى الأطفال، لكنّه قد يكون أكثر وضوحاً لدى بعض الأشخاص من ذوي متلازمة داون، موضحاً أن أبرز أسباب العناد لدى الأشخاص من ذوي متلازمة داون هي الحاجة إلى التحكم؛ حيث إن لأشخاص من ذوي متلازمة داون قد يظهرون سلوك العناد كوسيلة للحصول على السيطرة على بيئتهم والقرارات التي تؤثر عليهم.

    وأضاف أنه، إضافة إلى صعوبات في التواصل، حيث يكون العناد وسيلة للتعبير عن الإحباط؛ بسبب عدم القدرة على التواصل بشكل فعّال. 

    فقد يُواجه الأشخاص من ذوي متلازمة داون صعوبة في التعبير عن احتياجاتهم ورغباتهم بشكل واضح، ما قد يدفعهم إلى استخدام السلوك العنيد لجذب الانتباه أو تحقيق ما يريدون. ومن أسباب العناد أيضاً، وفقاً لمدبولي، الرغبة في الاستقلالية، قد يُظهر بعض الأشخاص من ذوي متلازمة داون عنادًا كوسيلة للتأكيد على استقلاليتهم ورغبتهم في التحكم في حياتهم، بالإضافة إلى الحالات الصحية، فقد ترتبط بعض الحالات الصحية، مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، بزيادة سلوكيات العناد.

    وفيما يخص أفضل الحلول للتعامل مع العناد قال مدبولي إن من أفضل الحلول التفهم والتواصل، من خلال:

    - الاستماع الفعال: تفهم مشاعر الشخص ومحاولة فهم السبب وراء العناد.

    - التواصل البصري: استخدام لغة الجسد والإشارات البصرية لتسهيل التواصل.

    - التواصل الفعّال: استخدم لغة واضحة ومباشرة عند التواصل مع الشخص، وتأكد من أنه يفهم ما تقصده.الأسئلة المفتوحة: طرح أسئلة تساعد على فهم ما يشعر به الشخص وماذا يحتاج.

    - الروتين اليومي: الحفاظ على روتين يومي ثابت يمكن أن يساعد على تقليل الشعور بعدم الأمان.

    التحضير للتغييرات: تحضير الشخص مسبقاً لأي تغييرات في الروتين بإعطائه إشعارات مسبقة.

    تقديم الخيارات: منح الشخص الفرصة لاختيار بين خيارات محدودة يمكن أن يقلل من العناد.

    - تعزيز الاستقلالية: تشجيع الشخص على اتخاذ القرارات الصغيرة التي تعزز الشعور بالتحكم.

    - المكافآت والثناء: تقديم الثناء والمكافآت عند الامتثال للسلوك المرغوب فيه.

    - التشجيع المستمر: تحفيز الشخص على التعاون من خلال التشجيع والكلمات الإيجابية.

    - إدارة التوتر والإجهاد:

    - الراحة والتهدئة: التأكد من أن الشخص يحصل على فترات راحة كافية لتجنب التعب والإجهاد.

    - النشاط البدني: تشجيع الأنشطة البدنية التي تساعد على تقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية.

    - التدريب والدعم:- التدخل السلوكي: الاستفادة من برامج التدخل السلوكي التي تساعد على تعديل السلوكيات العنيدة.

    - الدعم العائلي: توفير الدعم للأسر لتعلم تقنيات التعامل مع العناد بفعالية.كما نصح بتذكر أن العناد هو جزء من التحديات التي يواجهها الأشخاص من ذوي متلازمة داون، وأن التفهم والصبر يلعبان دورًا كبيرًا في التعامل معه.

    - المرونة: كن مرناً في التعامل مع الشخص، وحاول تكييف استراتيجياتك بناءً على ما يناسبه.

    المساعدة المهنية: لا تتردد في طلب المساعدة من مختصين في التربية الخاصة لتقديم النصائح والإرشادات المناسبة.

    - الحفاظ على الهدوء: من المهم الحفاظ على الهدوء والصبر عند التعامل مع سلوكيات العناد.

    - فهم الدافع: حاول فهم السبب وراء سلوك العناد، هل هو بسبب صعوبة التعبير أو الرغبة في الاستقلالية أو أي سبب آخر؟

    - تحديد السلوكيات المقبولة: حدد بوضوح السلوكيات المقبولة وغير المقبولة واشرحها للابن باستفاضة، وكن متسقًا في تطبيق قواعدك.

    - التعزيز الإيجابي: شجّع السلوكيات الجيدة بكلمات الثناء والمكافآت.

    - التجاهل: تجاهل السلوكيات العنيدة التي لا تُهدد سلامتك أو سلامة الآخرين.

    - الحرمان من حافز: حدد عواقب منطقية للسلوكيات العنيدة، مثل حرمان الشخص من حافز أو امتياز أو نشاط يحبه.

    - تقديم الدعم: قدّم الدعم للشخص لتعلم كيفية التعبير عن احتياجاته ورغباته بطرق إيجابية.

    يجب تجنب العقاب الجسدي أو الصراخ أو الإهانات عند التعامل مع سلوكيات العناد، لأنّ ذلك قد يُفاقم المشكلة.

    من المهم العمل مع الشخص من ذوي متلازمة داون لبناء علاقة ثقة واحترام متبادل.

    يجب مراعاة الاختلافات الفردية بين الأشخاص من ذوي متلازمة داون، فما قد ينجح مع شخص ما قد لا ينجح مع شخص آخر.

    الصبر والمثابرة هما مفتاح النجاح في التعامل مع سلوكيات العناد لدى الأشخاص من ذوي متلازمة داون.

    وخلص مدبولي إلى أنه باستخدام هذه الحلول والنصائح، يمكن تحسين التفاعل مع الأشخاص من ذوي متلازمة داون وتقليل السلوك العنيد بشكل فعّال.

    200 حقيقة عن اضطراب طيف التوحد (2)

    0

     (200) حقيقة مرتبطة باضطراب طيف التوحد، 

    نشرنا في العدد الماضي القسم الأول منها 100 حقيقة عن اضطراب طيف التوحد (1) وفيما يلي القسم الثاني والأخير (من 101 إلى 200) 

    إعداد/أسامة مدبولي، خبير واستشاري في التربية الخاصة.



    1. نحتاج إلى الإلمام بالطريقة التي يرى بها الأبناء ممن لديهم اضطراب طيف التوحد العالم من حولهم لكي نتمكن من مساعدتهم بطريقة أفضل على التفاعل مع هذا العالم والتغلب على أهم الصعوبات التي تواجههم.
    2. الأطفال الذين لديهم حساسية في اللمس يتألمون بشدة حتى وإن كانت اللمسة خفيفة مما يجعلهم لا يرغبون في التعامل مع الآخرين لأنهم يشعرون بألم حقيقي واقع عليهم.
    3. إن كثيراً من الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد يظهرون في السنة الأولى من حياتهم أنماطاً غير طبيعية في التفاعل الاجتماعي مع الآخرين ومع بيئتهم بوجه عام وهذا يعد أكبر دليل على إصابتهم باضطراب طيف التوحد أو أنهم أكثر عرضة للإصابة باضطراب طيف التوحد.
    4. كلما كان الأشخاص ممن لديهم اضطراب طيف التوحد أكثر تقدماً في تطورهم اللغوي والإدراكي كانوا أكثر طولاً في التواصل البصري. (أي ان الأشخاص المتكلمين من ذوي اضطراب طيف التوحد والذين لديهم إدراك عالي يزداد تواصلهم البصري أي ينظر في اعين الاخرين فترة أكبر)
    5. عندما تقوم باللعب مع طفل لديه اضطراب طيف التوحد وتداعبه وتدغدغه سينظر الطفل إلى وجهك فقط إلى أن تنتهي اللعبة.
    6. عند عمل برنامج لطفل لديه اضطراب طيف التوحد ينبغي أن يكون التواصل البصري أول الأهداف التي نضعها له.
    7. في حالة توفر التدخل المبكر المناسب تنمو قدرات الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد وتتحسن وتزداد دافعيتهم للتعلم.
    8. يصعب على الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد استخدام لغة العينين في التفاعلات الاجتماعية.
    9. ينبغي أن يتم تعليم الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد في بيئة منظمة ويتم التعامل معهم من خلال استخدام وسائل مساعدة بصرية كالصور.
    10. إن عدم حدوث تواصل بصري لا يعني بالضرورة أن الطفل الذي لديه اضطراب طيف التوحد غير منتبه لك وإنما يصعب عليه أن يوزع تركيزه على المهمة والتواصل البصري مع الأشخاص.
    11. ان الأطفال الأصغر سناً ممن لديهم اضطراب طيف التوحد يصعب عليهم تكوين تبادل بصري مع الغير والمحافظة عليه.
    12. من الخطأ أن نقول إن الأشخاص ممن لديهم اضطراب طيف التوحد يتجنبون التواصل البصري ولكن الصحيح أن نقول إن لديهم طرقاً مختلفة في التواصل البصري.
    13. من الصعب جداً على الأشخاص ممن لديهم اضطراب طيف التوحد متابعة التواصل البصري مع الآخرين لصنع نقطة اهتمام مشتركة.
    14. قد يظهر بعض الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد مشاعر عاطفية لا تتناسب مع الوضع الحالي كالضحك عندما يشعرون بالقلق والتوتر.
    15. إن الطريقة التي يعالج بها الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد مجزأة فهم لا يستطيعون فهم معناها كما يفعل باقي الأطفال وبالتالي يكون تقديرهم للأوضاع الخطيرة خطأ كعبور الشارع دون تفكير أو تسلقهم لأماكن مرتفعة وخطيرة أو قفزة في بركة سباحة دون أن يدرك أنه سيغرق.
    16. يظهر الأطفال الذي لديهم اضطراب طيف التوحد قصوراً في المهارات اللازمة للاشتراك في اهتمام مشترك.
    17. الأطفال الذين لديهم اضطراب طيف التوحد لا يتعلمون المهارات الأساسية للتواصل والتفاعل الاجتماعي من تلقاء أنفسهم كما يفعل غيرهم من الأطفال.
    18. إن تعلم مهارات الاهتمام المشترك قد يخفف حدة القصور الاجتماعي واللغوي لدى الأطفال الذين لديهم اضطراب طيف التوحد لأنه يزودهم بخبرات يمكن أن تحدث تغييراً في توصيلات ونضج الجهاز العصبي.
    19. يجب تقليل كمية المعلومات التي يتعين على الأطفال الذين لديهم توحد معرفتها.
    20. يعتبر تقليد أفعال الطفل واتباع ما يقوم به من الطرق الأخرى لتقليل حجم المعلومات التي يجب معالجتها من المفاتيح الرئيسة التي يستطيع الدخول إليه منها.
    21. من المهم أن يتعرض الطفل الذي لديه اضطراب طيف التوحد إلى تفاعلات اجتماعية يستطيع فهمها والاستمتاع بها.
    22. يظهر الطفل الذي لديه اضطراب طيف التوحد التعلق بذويه بطرق غير تقليدية يصعب على الوالدين فهمها وتفسيرها لذا يعتقد الكثير من الأمهات أن أطفالهم غير متعلقين بهم.
    23. اضطراب طيف التوحد لا يعني العزلة الاجتماعية ولا يعني انعدام المشاعر العاطفية أو عدم فهمها ولا يعني أن الطفل الذي لديه اضطراب طيف التوحد عدواني وإنما يعني أن الطفل لديه صعوبات شديدة في فهم العالم الاجتماعي والمشاركة فيه.
    24. إن التأخر الشديد في التطور والقدرة اللغوية يدل على شدة أكبر في القصور الاجتماعي.
    25. يرتبط التطور العقلي العام باللغة بالتطور الاجتماعي لدى الطفل.
    26. يميل الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد إلى اللعب بالأشياء من خلال صفها في صفوف منتظمة.
    27. يعتبر الافتقار إلى اللعب الرمزي أحد معايير التشخيص.
    28. يتصف لعب الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد بالافتقار إلى الخيال والمرونة والتفاعل الاجتماعي.
    29. عندما يتعلم طفل لديه اضطراب طيف التوحد بعض مهارات اللعب فإن فرصة انضمامه إلى أٌقرانه تزداد.
    30. يجب اشراك أخوة وأخوات الطفل الذي لديه اضطراب طيف التوحد في تعليمه على اللعب المناسب.
    31. إن تقليد الطفل في طريقة استخدامه للألعاب يزيد من تجاوبه مع الآخرين والتعلم منهم.
    32. إن فهم اللغة والتواصل مع الآخرين ينطويان على أشياء أكثر من مجرد الكلمات، إنما يتطلبان فهم الانفعالات العاطفية التي يظهرها الوجه والعينان ولغة الجسد والنبرات الصوتية.
    33. يعتبر البكاء أول أشكال التواصل غير اللفظي يعبر فيه الطفل من ذوي اضطراب طيف التوحد عن رغباته ويقوم بذلك بشكل عشوائي.
    34. الأطفال الذين لديهم اضطراب طيف التوحد يواصلون الاعتماد على البكاء والصراخ ونوبات الغضب كشكل رئيسي من أشكال التواصل وفي حالات كثيرة يبقى البكاء الشكل الوحيد للتواصل.
    35. لا يدرك صغار الأطفال الذين لديهم اضطراب طيف التوحد أو ممن لديهم تأخر شديد بالإضافة إلى التوحد أن طرقاً غير البكاء أو الصراخ قد تجعلهم يحصلون على ما يريدونه.
    36. يفتقر الأطفال الذين لديهم اضطراب طيف التوحد إلى الفهم اللغوي في معظم الأحيان أو يأتي فهمهم محدوداً جداً.
    37. كلما ارتفع حاصل الذكاء ارتفع احتمال تعلم الطفل ممن لديه اضطراب طيف التوحد للكلام.
    38. إن قدرة الطفل على الإشارة والمشاركة في تفاعلات الآخرين لها علاقة كبيرة بتطور الكلام لدى الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد.
    39. إذا لم يتلق الطفل تدخلاً لغوياً مناسباً فإن وصوله إلى سن 6 سنوات دون قدرة على الكلام لا يشير إلى أنه لن يتعلم الكلام وكل أمر بيد الله سبحانه.
    40. ينبغي عدم استثناء أي شخص لديه اضطراب طيف التوحد من تلقي تدخل في النطق واللغة بسبب شدة تأخره في التواصل والسلوك.
    41. ينبغي أن يهتم الوالدان دائماً بتعليم الطفل وتدريبه بوجه عام والتدخل في عمليات التواصل بوجه خاص.
    42. ينبغي تعليم اللغة في بيئات طبيعية لأن الأطفال الذين لديهم اضطراب طيف التوحد صعب عليهم تعميم المهارات.
    43. الأطفال الذين ينطقون بعض الكلمات قد لا يستخدمونها بقصد التواصل.
    44. معظم المهارات التي يتعلمها الأطفال عامة ينبغي بذل جهد مباشر لتعليمها للأطفال الذين لديهم اضطراب طيف التوحد.
    45. تظهر لدى 10% من الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد مواهب خاصة ونادرة وقدرات فائقة في مجال محدد مثل الحفظ أو الرسم أو الرياضيات أو الهندسة ويطلق عليه (العالم الذي لديه اضطراب طيف التوحد).
    46. قد يتمكن بعض الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد وهم في سن الثالثة من العمر من قراءة جميع الكلمات واللافتات والاعلانات.
    47. بالرغم من الصعوبات التي تواجه الطفل الذي لديه اضطراب طيف التوحد في فهم المشاعر إلا أن هذا لا يعني أن ليس له مشاعر فهو يسعد ويتعلق بالآخرين ويمرح ويكون مسروراً في أوقات كثيرة ويحزن ويكتئب ويغضب ويخاف في أوقات أخرى.
    48. تتحسن الكثير من السلوكيات التي تظهر على الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد في مرحلة الطفولة المبكرة بالجهود والعمل والصبر والتحدي وقبل ذلك بفضل ورحمة من الله كلما كبر الطفل يجب أن نضع في الاعتبار سن الطفل قبل التشخيص.
    49. اضطراب طيف التوحد ليس مأساة ولكن الجهل هو المأساة.
    50. قد تكون للتغذية وطبيعة الأكل والمواد الحافظة دور في زيادة الإصابة باضطراب طيف التوحد إلا أن الدراسات لم تثبت حتى الآن مثل هذه الأفكار بشكل علمي دقيق.
    51. التفاؤل والأمل في الله والقدرات المميزة والجهود المبذولة مع الطفل ممن لديه اضطراب طيف التوحد والقدرات اللغوية التي لديه قد تمكن بعض الأطفال من اكمال دراستهم الجامعية والعمل في وظائف تجعلهم مستقلين عن أسرهم.
    52. ينصح بإعادة تقييم سمات اضطراب طيف التوحد كل عام لقياس مدى تقدم الطفل.
    53. قد يختلف سلوك الطفل ممن لديه اضطراب طيف التوحد طبقاً للمواقف المختلفة واختلاف الأشخاص لذلك يجب تقييم الطفل في أوضاع مختلفة وبوجود أفراد مختلفين ويمكن الاستعانة بوالديه أو معلميه أو المربية أو أي شخص يتعامل معه أثناء ذلك.
    54. ينقسم الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد إلى قسمين:

    أ – القسم الاول: الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد ذوو الحساسية المفرطة، يشتهون أطعمة محددة، يظهرون مقاومة للمس، تجنب روائح معينة، كراهية للظلام أو للأضواء اللامعة، تغطية الأذنين، وضع الجسم في وضعيات غريبة، صعوبة في المشي على أسطح معينة، كراهية قص الشعر ومقاومة ذلك مقاومة شديدة، إدارة الجسم بالكامل لرؤية شيء ما.

    ب – القسم الثاني: الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد ذوو الحساسية القليلة، الرغبة في الضغط والالتصاق بالمجسمات أو لبس ملابس ضيقة، أكل أي شيء يكون أمامهم، مثل: أكل الصلصال، أوراق المناديل، أوراق الشجر، حب للروائح القوية، لديهم انـجذاب نحو الاجسام اللامعة العالية، إظهار ضجة ولغة غير واضحة، يحبون الاهتزاز، الدوران والالتفاف حول نفسه، تمرير الأصابع أمام العين والاستمتاع بذلك، ضرب الأشياء أو الأشخاص بدون وعي.الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد يظهر على الاغلبية منهم الانشغال بسلوكيات نمطية متكررة منتظمة في اليوم.

    155 . هناك أسماء مختلفة لهذه السلوكيات النمطية جميعها تعني شيئاً واحداً بذاته:

    ا – السلوكيات النمطية: stereotypically behavior

    ب – السلوكيات المتكررة: Repetitive behavior

    ج – سلوك إثارة الذات: self-stimulatory behavior

    1. من أشهر السلوكيات النمطية لدى الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد الرفرفة باليد.
    2. تظهر السلوكيات النمطية في أشكال متعددة بعضها مرتبط بالحواس وبعضها بحركات الأطراف مثل اليدين والرجلين، ومنها ما ترتبط بحركة الجسم ومنها أيضاً ما لا يرتبط بالحركات بل يرتبط بالتفكير والطقوس المحددة (Rituals).
    3. من الأمثلة على السلوكيات النمطية:

    أ – دوران الطفل حول نفسه.

    ب – هز الجسم للأمام والخلف (Rocking).

    ت – التحديق في الضوء وكأنه يبحث عن شيء.

    ث – التحديق في الأصابع وتحريكها بطريقة مستمرة أمام عينيه.

    ج – لولبة الأشياء.

    ح – تذوق الاشياء كلحس الألعاب أو الأدوات.

    خ – شم الأشياء.

    د – لمس الأشياء بصورة متكررة ولفترات طويلة كالقماش وأوراق الشجر.

    ذ – القفز في المكان.

    ر – المشي على أطراف أصابع قدميه.

    ز – الاستمتاع بالأصوات الميكانيكية.

    س – الطرق على الأشياء والاستمتاع بصوتها أو خبط شيء بشيء آخر والاستمتاع بصوت الاصطدام.

    ش – الأفكار المتكررة.

    ض – التساؤلات المستمرة والمتكررة.

    ط – الاستمتاع بصوت الموسيقى لنفس الأغنية دون ملل.

    ظ – الاستمتاع بمشاهدة الأفلام الكرتونية التي بها أصوات ميكانيكية بسيطة مثل حلقات توماس (القطار الناطق).

    ع – ألعاب الكمبيوتر التي تميل إلى التكرار بمعنى نفس الشاشة والحركات في كل مرة.

    غ – الاهتمام بموضوع واحد فقط يستحوذ على تفكيره وانتباهه وتصرفاته.

    1. غالباً ما يتجنب الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد التواصل بالعين فالنظر المباشر إلى الناس مرهق جداً لهم.
    2. الطلاب ذوو اضطراب طيف التوحد الذين لديهم مشكلات تواصلية معتدلة أو متوسطة يمكن أن تؤثر عليهم ولا يستطيعون الاستجابة لأسئلة الاختبار الخاصة بالفهم.
    3. الطلاب ممن لديهم اضطراب طيف التوحد يواجهون صعوبة في المشاركة في القراءة الشفهية أو المناقشة الصفية أو في التفاعل بين الأقران.
    4. تغلب على الطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد صعوبة في قراءة الوجوه أو لغة الجسد.
    5. الطلاب ممن لديهم اضطراب طيف التوحد لا يميلون إلى العلاقات الاجتماعية رغم أن بعض الأفراد ممن لديهم اضطراب طيف التوحد يقررون أنهم يحتاجون إلى بعض الوقت في عزلة عن الآخرين أو يجدون بعض المواقف الاجتماعية مرهقة نفسياً.
    6. قد يجد الطلاب ممن لديهم اضطراب طيف التوحد أن المواقف الاجتماعية صعبة لأنهم يفتقرون إلى المهارات الضرورية للنجاح في التفاعلات الاجتماعية.
    7. إن فكرة التعليم الشامل أو الدمج هامة جداً لزيادة التفاعل الاجتماعي.
    8. أن الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد يمارسون سلوكيات نمطية متكررة لأنهم غير قادرين على معالجة المعلومات الداخلة لهم كوحدة كاملة.
    9. الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد يركزون اهتمامهم على تفاصيل جزئية من حياتهم.
    10. تتجه الحركات النمطية المتكررة لدى الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد إلى النقصان أو الاختفاء تماماً في مرحلة المراهقة والبلوغ.
    11. إن تمسك الأشخاص ممن لديهم اضطراب طيف التوحد بالروتين هي طريقتهم الخاصة في فهمهم لبيئة يصعب عليهم فهمها.
    12. إن أهم جانب سيحدد نجاح هذا البرنامج أو فشله هو الثبات في تنفيذ البرامج.
    13. تكون أعراض اضطراب طيف التوحد في قمة شدتها في مرحلة الطفولة المبكرة.
    14. تختلف درجة التحسن في قدرات الطفل ممن لديه اضطراب طيف التوحد من طفل إلى آخر وتعتمد على العديد من العوامل.
    15. الغالبية العظمى من الأشخاص ممن لديهم اضطراب طيف التوحد والذين ظهرت عليهم في طفولتهم صعوبات في الأكل والنوم قد تختفي أو تنخفض كلياً في مرحلة المراهقة والبلوغ.
    16. إن ممارسة العدوانية وإيذاء الذات بشكل مستمر تظهر لدى أقل من 10 إلى 16% من الأشخاص ممن لديهم اضطراب طيف التوحد من البالغين.
    17. تظهر نوبات من الهياج والغضب لدى الأشخاص ممن لديهم اضطراب طيف التوحد (المراهقون والبالغون) كنتيجة للإحباط والألم.
    18. إن مرحلتي المراهقة والبلوغ قد تأتيان بسلوكيات عدوانية كإيذاء الغير وإيذاء الذات لدى الأشخاص ممن لديهم اضطراب طيف توحد.
    19. تتحسن المهارات والاهتمامات الاجتماعية لدى الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد إلا أنها لا تصل إلى المستوى الطبيعي سوى في حالات نادرة فقط.
    20. تتراجع قدرات الأشخاص ممن لديهم اضطراب طيف التوحد في مرحلة المراهقة والبلوغ لدى حوالي 27 إلى 30% منهم.
    21. يستعيد من 80 إلى 90% من الأشخاص ممن لديهم اضطراب طيف التوحد مهاراتهم التي فقدوها في مراحل سابقة خلال سنة أو سنتين وذلك بعد التدخل المناسب.
    22. يظهر الكثير من المراهقين ممن لديهم اضطراب طيف التوحد الملل ويفقدون الحافز في الكثير من الأعمال.
    23. إن الشفاء من اضطراب طيف التوحد يعني أن المعايير التشخيصية للتوحد لم تعد تنطبق على الشخص.
    24. يعتبر ظهور النطق مؤشراً هاماً للتنبؤ بالحالة المستقبلية لدى الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف توحد.
    25. التفكير يصبح أكثر براعة إذا توفرت المهارات اللغوية لدى الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف توحد.
    26. الاهتمام الجنسي لدى الأشخاص ممن لديهم اضطراب طيف التوحد لا يزيد عن الأشخاص الطبيعيين ولكن المشكلة تظهر لديهم بسبب افتقارهم إلى الفهم الاجتماعي.
    27. تظهر أشكال غير ملائمة عن التعبير الجنسي لدى أبنائنا ممن لديهم اضطراب طيف التوحد بسبب افتقارهم إلى الفهم الاجتماعي.
    28. الأشخاص ممن لديهم اضطراب طيف التوحد قد يمارسون العادة السرية علناً ويظهرون تصرفات جنسية غير ملائمة تجاه الغير.
    29. السلوكيات الجنسية غير الملائمة لدى الأشخاص ممن لديهم اضطراب طيف التوحد تكون مربكة جداً للوالدين وغيرهم وممن يتعاملون معهم.
    30. يلاحظ أن 74% من الذكور الذين لديهم توحد يمارسون العادة السرية.
    31. يلاحظ أن 18.5% من جميع الذكور الذين لديهم توحد و13.5% من جميع الإناث اللاتي لديهن توحد يفعلون ذلك يومياً.
    32. يلاحظ أن 54% من الإناث ممن لديهم اضطراب طيف التوحد يمارسون العادة السرية يومياً.
    33. ليس جميع الأشخاص ممن لديهم اضطراب طيف التوحد نشطين جنسياً.
    34. قد ينتج عدم النضج الجنسي للأشخاص ممن لديهم اضطراب طيف التوحد بعض المشكلات ولكنها ليست مشكلات كبيرة كما يتصور البعض.
    35. إن الأشخاص ممن لديهم اضطراب طيف التوحد عرضة للاغتصاب والإساءة الجنسية لذلك يجب تدريبهم من خلال برنامج يساعدهم في رفض أي عرض من طرف آخر.
    36. في سبعينيات القرن المنصرم، اشتمل التعامل مع السلوكيات الجنسية العلنية على أساليب كالصدمة الكهربائية كانت تلك المعالجات غير فعالة في معظم الحالات.
    37. وفي الحالات القليلة التي استجابت لتلك المعالجة كان تأثيرها قصير المدى حيث كانت السلوكيات الجنسية غير الملائمة تعود مرة أخرى بعد مدة قصيرة من العلاج بالصدمة الكهربائية.
    38. جرب الأطباء علاجاً هرمونيا يخمد الرغبة الجنسية للفرد. وقد اعتبرت هذه الطريقة سلبية التأثير لأن نجاحها كان محدوداً وكانت مصحوبة بآثار جانبية خطيرة.
    39. أفضل الطرق العلاجية التي استخدمت إلى وقتنا هذا شملت تعليم الأشخاص ممن لديهم اضطراب طيف التوحد مهارات جنسية اجتماعية مناسبة.
    40. انشغال المراهقين والبالغين ممن لديهم اضطراب طيف التوحد بأشياء يحبون فعلها يصرفهم عن الاهتمام بسلوكيات جنسية.
    41. ينبغي ان نعلم الطفل ممن لديه اضطراب طيف التوحد قدر الإمكان من خلال اهتماماته وليس اهتماماتنا وأن نركز على تطوير فهمه لنفسه وذلك لكي نمنع سلوكيات التراجع التي قد تحدث في هذه الفترة.
    يتم التشغيل بواسطة Blogger.

    عن اسامة مدبولي

    جميع الحقوق محفوظه © أسامة احمد مدبولي

    تصميم-محمد فكري محمد فكري

    اتصل بنا 📞 اتصل بنا 📞