بحث هذه المدونة الإلكترونية

مشاركة المقالة على واتساب

إرشادات من اجل دمج مميز للأطفال ممن لديهم توحد

0

 

إرشادات من اجل دمج مميز للأطفال ممن لديهم توحد

 اعداد اسامة مدبولي

خبير واستشاري في التربية الخاصة ومدير مركز معا للتربية الخاصة




1.      تعرف الدمج:  يشير مصطلح الدمج (Mainstreaming) إلى تعليم الأطفال ممن لديهم توحد ضمن فصول تحتوي على عدد من الأفراد الطبيعيين.

2.      تعرف الدمج: يشير مصطلح التكامل (Integration) إلى تعليم الأفراد المعاقين في فصول منفصلة عن الأفراد الطبيعيين إلا أن هذه الفصول تقع في مباني لمدارس اعتيادية.

3.      المهارات التي ينبغي أن يتعلمها الطفل التوحدي لكي يدمج:

                                  أ‌-          أن يبتدئ الطفل مراحل تعليمية في مراكز لديها أشخاص على درجة مرتفعة من التدريب والخبرة في العمل مع الأشخاص ممن لديهم توحد قبل دمجه في مدارس اعتيادية.

                                ب‌-        أخذ القرار بشأن البيئة التعليمية المناسبة له في المراحل التعليمية.

                                ت‌-        يحتاج الطفل أن يتعلم المهارات التالية كحد أدنى لكي يتمكن من الالتحاق ببرامج الدمج والاستمرار فيها:

1.      اتباع أوامر المعلم سواء ذكرت على مقربة من التلميذ أو بعيداً عنه.

2.      أخذ الدور.

3.      الجلوس بهدوء خلال الأنشطة ولا سيما الجماعية منها.

4.      رفع اليد لطلب المساعدة أو مناداة المعلم.

5.      السير في صف أو طابور.

6.      استخدام الحمام لقضاء الحاجة وفي حمامات مختلفة وبدون مساعدة.

7.      التعبير عن الاحتياجات الأساسية.

8.      اللعب بالألعاب بطريقة مناسبة عوضاً عن ترتيبها في صفوف أو اللعب بجزء واحد منها مثل: برم عجلات السيارة أو فتح الباب وإغلاقه بشكل متكرر وإرجاع الألعاب إلى مكانها بعد الاستخدام.

9.      تقبل وجود أطفال آخرين والمبادرة في اللعب والتوصل معهم.

10. الانتقال من نشاط لآخر بسهولة.

11. الانتباه للنشاطات.

12. القدرة على اكمال النشاطات المطلوبة خلال وقت محدد.

13. القدرة على تقبل تأخير المعززات.

14. مهارات إدراكية تشمل الألوان والمطابقة والأعداد والحروف.

15. التقليد (كي يتمكن التلميذ من التعلم من خلال مراقبة الآخرين في فصله).

16. مهارات الاعتماد على النفس الأساسية كالأكل والشراب ولبس الملابس وخلعها.

4.      كلما ازدادت درجة التأخر الذهني لدى الأشخاص ذوي التوحد، انخفضت بالتالي فرص دمجهم في مدارس اعتيادية.

5.      صفات الأطفال التوحديين الذين يمكن دمجهم:

                      أ‌-          جميع الأطفال التوحديين يستطيعون اكتساب جميع المهارات السالفة خلال سنة أو سنتين.

                    ب‌-        يرجع ذلك إلى عدة عوامل تؤثر على مدى تقدم الطفل وأهمها درجة ذكائه واكتسابه للغة.

                    ت‌-        اهتمام وتعاون الأسرة وطرق التعليم المتبعة والمنهج المتخذ للتعليم، وقد أشارت الأبحاث إلى أن الأطفال الذين يتمكنون من ممارسة المهارات السابقة.  لديهم فرصة للدمج في مدارس اعتيادية إن اكتسبوا القدرة على فعل هذه المهارات قبل وصولهم سن السادسة من العمر.

                    ث‌-        يلاحظ أن اقتران التأخر الذهني بالتوحد يخفض من فرصة الدمج لدى الأطفال الذين يعانون الاضطرابين مجتمعين، وكلما ازدادت درجة التأخر الذهني انخفضت بالتالي الفرص لدمج الفرد ممن لديه توحد.

                    ج‌-        يلاحظ أن 75% تقريباً من الأفراد الذين لديهم توحد يعانون أيضاً تأخراً ذهنياً.

                    ح‌-        سيصعب بالتالي دمج الأغلبية من هذه النسبة من الأشخاص ممن لديهم توحد في المدارس الاعتيادية إلا أن كان الشخص الذي لديه توحد يعاني  من درجة خفيفة من التأخر الذهني.

                    خ‌-         بالنسبة للأطفال ممن لديهم توحد الذين لا يعانون تأخراً ذهنياً فمن الأفضل دمجهم في مدارس اعتيادية لكي يتمكنوا من اكتساب شهادة دراسية قد تسهل عليهم دخول الجامعة إن أمكن ذلك، وإيجاد وظيفة مناسبة لقدراتهم.

6.     الخطوات المتبعة لدمج الطفل التوحدي في مدارس اعتيادية:

          أ‌-          تعليم الطفل تعليماً مكثفاً على المهارات السابقة لمدة تتراوح بين سنة إلى ثلاث سنوات.

        ب‌-        الاتصال بالمدارس التي تبدي استعداداً لقبول الطفل، وهذه الخطوة قد تتم إما من قبل الأسرة أو من قبل معلم الطفل.

        ت‌-        هناك عدة أمور ينبغي أخذها بعين الاعتبار وأهمها:

1.        كفاءة المعلمين.

2.        عدد التلاميذ في الفصل، ويستحسن اختيار مدارس فيها عدد قليل لا يتجاوز 12-15 تلميذاً في كل فصل، وإذا كان عدد التلاميذ أكثر من ذلك فسيصعب بالتالي على المعلم أن يولي التلميذ الذي يعاني التوحد الاهتمام الذي قد يحتاجه ليتمكن من الاستمرار في المدرسة.

3.        ينبغي على مربي الفصول الاعتيادية الذي سيتولى مسؤولية تعليم الطفل المصاب بالتوحد الالمام بالمعلومات التالية على أقل تقدير:

أ‌.        التوحد وخصائصه.

ب‌.    تعديل السلوك.

ت‌.    التعليم المنظم.

ث‌.    طرق التعليم المتبعة مع فئة مشاكل التوحد مثل النمطية.

ج‌.     أهمية استخدام الدلائل البصرية والجداول.

ح‌.     تحديد الخطة الفردية.

خ‌.     احتياجات الطفل وتصميم أهداف تعليمية بما يتناسب مع ذلك، والموضوعات التي سيصعب على الطفل التوحدي المشاركة فيها وكيف يمكن تبسيطها له، وإن لم تكن لديه مثل هذه المعلومات ينبغي توفيرها من خلال محاضرات وورش عمل ومطبوعات.

4.                  مراقبة يوم دراسي كامل في المدرسة التي سيلتحق بها الطفل، وحيث يقوم المعلم بتسجيل ملاحظاته حول التعليمات والكلمات المستخدمة في الفصل، ونوعية النشاطات وتسلسلها.

5.                  ملاحظة الطرق المستخدمة في الانتقال من نشاط إلى آخر (كيف يعرف التلاميذ أنه قد انتهى نشاط وابتدأ آخر).

6.                  تقويم المثيرات الحسية مثل الأجراس وصراخ الأطفال في الفصل، وفي المدرسة، ومراجعة حساسيات الطفل التوحدي إزاء هذه المثيرات.

7.                  يمكن تدريب الطفل على تقبل هذه المثيرات.

8.                  تحديد أي مهارات أخرى يحتاجها الطفل التوحدي ليماشي زملاءه في الفصل وتعليمه إياها.

9.                  يقوم المعلم بتعليم المهارات المحددة التي سيحتاجها الطفل في المدرسة الاعتيادية، وبالإضافة إلى تنظيم فرص عديدة تتيح للتلميذ التوحدي الاجتماع مع أطفال طبيعيين والتعامل معهم إما من خلال لعب أو أنشطة جماعية كنوع من التدريب، وللمساعدة في تهيئة الطفل للدمج.

10.             تأخذ الأسرة الطفل إلى أماكن عامة في البيئة مثل المطاعم أو النوادي وما إلى ذلك لمعرفة إن كان الطفل قادراً على التفاعل في مجتمعات أخرى مع الأطفال الطبيعيين، وإن لم يكن قادراً تقوم الأسرة المختصون بتقويم المهارات التي تنقصه وتعلمه إياها.

11.             بعد أن يكتسب الطفل المهارات اللازمة  ويتم تحديد المدرسة المناسبة، وينبغي دمج الطفل تدريجياً ابتداء بساعة أو ساعتين يومياً وانتهاء بيوم دراسي كامل.

12.             من المناسب أن يصاحبه المعلم المختص بالتوحد أو أحد افراد أسرته إلى مدرسته ليساعده إن اقتضى الأمر ذلك والاجابة على أي أسئلة قد يسألها معلم الطفل الجديد، والتخفيض من وطأة التغيير الجديد على الطفل التوحدي فهو بطبيعته لا يحب التغيير  ووجود وجه مألوف له قد يساعده على تقبل مثل هذا التغيير بشكل أفضل.

13.             يفضل أن يبقى معه المعلم أو أحد أفراد أسرته إلى أن يبدو الطفل التوحدي مستقراً ومرتاحاً في بيئته الجديدة.

14.             يتطلب الأمر تزويد الطفل الذي يعاني التوحد بخدمات إضافية من قبل المركز المختص بالتوحد والتي قد تشمل تدريباً لغوياً أو تدريباً على المهارات الاجتماعية أو تدريباً سلوكياً، وقد يحتاج الطفل إلى مثل هذه الخدمات لعدة سنوات وينبغي أن تعمل الأسرة على إيجاد المكان المناسب لتوفير مثل هذه الخدمات إذا كان مركز التوحد الذي قام على تدريب الطفل قبل دمجه لا يوفرها.

15.             أما بالنسبة للأطفال التوحديين الذين يصعب دمجهم في المدارس الاعتيادية بسبب معاناتهم تأخراً ذهنياً وعدم مقدرتهم على الكلام فيجب مراعاة النقاط التالية:

                                              أ‌-          في حال استعدادهم لذلك يجب أن يخطط المعلم لتعليم الطفل أجزاء من المنهج الحكومي، وذلك لأنه حتى الذين يعانون تأخراً ذهنياً خفيفاً يستطيعون تعلم المرحلة الابتدائية من المنهج ولكن بدرجة أبطاً بكثير من غيرهم

                                            ب‌-        يجب أن لا يركز المعلم كل جهوده على تعليم المهارات الأكاديمية ويتجاهل المهارات التي هي أهم من ذلك وهي المهارات الاجتماعية واللغة والتواصل والسلوك والتي تمثل الصعوبات الرئيسية في التوحد.

                                            ت‌-        ينبغي تنظيم أيام شارك خلالها الأطفال الطبيعيون في مراكز التوحد وذلك لكي يتعلم الطفل التوحدي كيفية التفاعل مع من هم في مثل عمره من الأطفال العاديين.

7.     بيئة تعليمية تدعم التلميذ :

                      أ‌-          في بداية مراحل التعليم، يتم تعليم الطفل في بيئة تربوية على درجة عالية من التنظيم وخالية من أي مشتتات، ويوضح له بشكل يفهمه ما هو المطلوب وكمية العمل وتسلسل النشاطات وبداية ونهاية النشاطات وكل ما يحتاج لفهم البيئة والأحداث التي تقع فيها.

                    ب‌-        تعتبر عملية الثبات في التعليم أمر أساسياً لنجاح أي برنامج تربوي.

                    ت‌-        لا نعلم الطفل مهارة معينة اليوم على سبيل المثال: نكتشف غداً أن هناك مهارات أخرى يجب تعليمها فنعرض عليه مهارات جديدة لتغيير في اليوم الذي يليه.

                    ث‌-        ينبغي على كل معلم الثبات والاستمرار في تعليم الأهداف والامتناع عن عرضها على التلميذ قبل التأكد من أنها مناسبة له.

8.     الروتين: أن التمسك بالروتين والاحتياج إليه وإبقاء كل شيء على ما هو من الخصائص الأساسية للتوحد فإن جميع البرامج الناجحة توفر درجة مرتفعة من الروتين تمكن التلميذ من فهم الأحداث اليومية والتنبؤ بما سيحدث خلال اليوم، ويتم ذلك من خلال استخدام دلائل بصرية مثل الصور والكلمات وغيرها لعرض جداول التلاميذ اليومية، وقوانين الفصل، وتحديد مساحات الفصل وممتلكات التلميذ وغير ذلك. 

9.     كما أن الدلائل البصرية تستخدم لتهيئة التلميذ لأي تغيرات قد تطرأ على روتينه المعتاد مثل غياب معلم أو وجود معلم احتياطي، والانتقال من نشاط أو مكان إلى آخر أو الذهاب في رحلات خارجية أو إلى أي مكان آخر، ويعتبر هذا التحضير من المكونات الأساسية التي تبنى عليها جميع البرامج الناجحة لتعليم الأطفال ممن لديهم توحد.

10. مدخل عملي لمعالجة السلوكيات غير السوية: فالأطفال ممن لديهم توحد غالباً ما يظهرون سلوكيات تجعل من الصعب على المحيطين بهم التعامل معهم إلا أن معظم هذه السلوكيات نابعة من عدم مقدرتهم على التواصل وعدم فهمهم للبيئة وعدم مقدرتهم على معالجة المعلومات الحسية بطريقة فعالة وعدم فهمهم للناس من حولهم.

11.  تعتبر معالجة الصعوبات التي تواجه الأطفال ممن لديهم توحد عنصراً وقائياً أساسياً لجميع البرامج التي تعني بتعليم الأشخاص التوحديين، ويتم هذا الإجراء من خلال تنظيم البيئة التعليمية لكي يشعر الشخص التوحدي بارتياح وأمان فيها، وتعليمه مهارات أساسية للتواصل ليتمكن من التعبير عن نفسه بطرق مناسبة عوضاً عن البكاء والصراخ وما إلى ذلك

12. إعطاء الطفل ممن لديه توحد فرصاً كثيرة لينجح فيها، وتعليمه من خلال أنشطة يستمتع فيها وتزيد من درجه انتباه لها، وتعليمه مهارات اجتماعية تمكنه من الحصول على انتباه الآخرين والتعامل معهم بطرق مناسبة.

13. إذا استمر التلميذ في إظهار سلوكيات غير مناسبة فإن البرامج تتبع ما يعرف بالمدخل الوظيفي للتعامل مع السلوكيات، ويفترض هذا المدخل أن جميع سلوكيات الفرد غير المناسبة تهدف إلى التعبير عن رغبته في الحصول على شيء يريده

14. إن جميع السلوكيات لها هدف تواصلي، ويتم تحديد هدف السلوك من خلال التحليل الوظيفي له، وبعد أن يحدد هدف السلوك يتم تعليم الفرد سلوكاً بديلاً ومناسباً والذي يفي بنفس هدف السلوك غير السوي.

15. تقويم مستمر: يعتبر قياس مهارات التلاميذ بشكل مستمر ركناً أساسياً لنجاح البرامج التربوية، وذلك لأن مثل هذا القياس يحدد نقاط القوة والضعف لدى التلميذ، إضافة إلى المهارات التي يبدي استعداداً لتعلمها ومستوى تطوره في مختلف المجالات، وتطبق هذه البرامج نوعين أساسين من التقويم:

          أ‌-                      التقويم الرسمي: قبل أن يلتحق الطفل بأي برنامج تربوي يتلقى تقويماً تشخيصياً شاملاً حيث تجري اختبارات رسمية ومقننة مثل اختبارات الذكاء، واختبارات تشخيصية للتوحد، واختبارات لقياس السلوك التكيفي، واختبارات لقياس مهارات التواصل، واختبارات لقياس المهارات الاجتماعية واللعب، واختبارات لقياس المهارات الإدراكية مثل الانتباه والتقليد.

        ب‌-                    تختلف البرامج من حيث المهارات الرسمية التي يتم تطبيقها إلا أن معظمها يعتمد على إجراء مقياس تقدير التوحد الطفولي ومقياس فايينلاند لسلوك التكيف كجزء أساسي في عملية التقويم الرسمي، وبعد سنتين من التحاق الطفل بالبرنامج يقوم المختصون بإجراء تقويم رسمي آخر لتوثيق مدى تقدمه.

1.      قد يتعود الفرد على مثل هذه الاختبارات ويتعلم بعض بنودها مما قد يؤثر على مصداقية نتائجها.

2.      قد يتطلب إجراء مثل هذه الاختبارات وقتاً وجهداً مكثفين من قبل كل من الاختصاصيين والأشخاص الذين تطبق هذه الاختبارات عليهم.

3.      قد لا يحصل تقدم في مهارات الفرد خلال سنة واحدة بدرجة كافية تعطي مبرراً لإجراء مثل هذه الاختبارات بشكل سنوي.

        ت‌-                    التقويم غير الرسمي: بينما يشمل التقويم الرسمي إجراء اختبارات مقننة يعتمد التقويم غير الرسمي على قياس قدرات التلاميذ دون اللجوء إلى اختبارات رسمية، وهناك عدة طرق للتقويم غير الرسمي، ومنها:

1.                  الملاحظة.

2.                  الاستقصاءات.

3.                  قياس مهارات محددة من خلال تسجيل استجابات التلاميذ.

4.                  تقويم نموذج من عمل التلاميذ.

5.                  تصوير فيديو.

        ث‌-                    يستخدم التقويم غير الرسمي لتحديد الاحتياجات التعليمية لكل تلميذ وبالإضافة إلى ذلك فهو يقيس مدى تقدمه في تعلم مهارات محددة كما يشير  إلى إمكاناته في استخدام هذه المهارات في حياته اليومية في أوضاع مختلفة ومع أشخاص مختلفين، ويحدد كذلك فعالية التدريب ومدى ملاءمة الأهداف التربوية.

        ج‌-                    يلقي التقويم غير الرسمي الضوء على الطريقة المثلى لتعليم التلاميذ واهتماماته ونقاط القوة والضعف لديه وما إلى ذلك في برنامج لوفاس.

        ح‌-                    يقوم المعلم بتسجيل مدى تقدم الطفل في كل مهارة من خلال تسجيل عدد استجابات الطفل الصحيحة والخاطئة ومن ثم إجراء مقارنة بينها من يوم إلى آخر وفي برامج أخرى.

        خ‌-                    يقوم المعلم بقياس مدى تقدم التلميذ كل 3-4 أيام، وبعد أسبوع من التدريب على مهارة محددة بشكل يومي إذا لم يبد التلميذ أي تقدم ولو بسيط ينبغي حينها تبسيط الهدف أو تعليمه بطريقة أخرى أو تأجيله إلى وقت لاحق.

16. التحضير للانتقال إلى فصول اعتيادية:

          أ‌-          حيث ان نوع من الانتقال أو التغيير يعتبر أمراً صعباً بالنسبة للأطفال التوحديين.

        ب‌-        تتبع البرامج النموذجية الناجحة طرقاً محددة لتحضيرهم للانتقال إلى مدارس أخرى.

        ت‌-        إن كان الدمج غير مناسب لطفل محدد فإن البرامج التربوية النموذجية تطبق طرقاً أخرى تسمح للطفل التوحدي بمشاركة أنداده الطبيعيين في نشاطات مختلفة كإحضار بعض الأطفال الطبيعيين إلى المراكز التي تخدم الأطفال التوحديين.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

عن اسامة مدبولي

جميع الحقوق محفوظه © أسامة احمد مدبولي

تصميم-محمد فكري محمد فكري

اتصل بنا 📞 اتصل بنا 📞