بحث هذه المدونة الإلكترونية

مشاركة المقالة على واتساب

خطوات النجاح فى التعامل مع الأطفال ممن لديهم توحد

0

خطوات النجاح فى التعامل مع الأطفال ممن لديهم توحد

 اعداد اسامة مدبولي

خبير واستشاري في التربية الخاصة ومدير مركز معا للتربية الخاصة




1.       يجب أن يلتزم الطفل بإعادة الأدوات أو اللعب التي استخدمها في إنجاز هذا النشاط إلى مكانها وبالترتيب الذي درب عليه.

2.       إذا ظهرت على الطفل علامات الإرهاق ينبغي أن نقوم باختصار أو تسهيل اتمام النشاط.

3.       المحاولة والتدرج في المهارات التعليمية والتقليل من خبرات الفشل: ينصح دائماً بالبدء بالمهمات الأسهل ومن ثم الانتقال إلى المهمات الأكثر صعوبة.

4.       لابد من وجود تناغم وتوافق مع كل من يتعامل مع الطفل.

5.       لابد أن تكون طريقة الأداء المستخدمة واحدة وتحقق اشباع حاجات الطفل ومتطلباته.

6.       لابد من تعديل سلوك الطفل وضبط تصرفاته وأن يدرب على ذلك في مختلف المواقف.

7.       الحث أو المساعدة : تختلف طبيعة المساعدة اللازمة من موقف لآخر ففي بعض الأحيان قد تكون الإرشادات اللفظية كافية كإعطاء دليل أو مؤثر على الاستجابة أو إعادة صياغة التعليمات أو وصف الخطوة الأولى في السلوك المطلوب أو الإيماءات المختلفة وفي حالات أخرى يتطلب الموقف تقديم مساعدة جسدية مثل مسك يد الطفل أثناء الكتابة أو ارتداء الملابس.

8.       الممارسة والتكرار والخبرة: على من يتعامل مع الطفل أن يقوم بتكرار التعليم لضمان اتقان الطفل للمعلومات أو المهارات التي هو بصدد تعليمها.

9.       تحسين القدرة على الانتباه والتركيز والتقليل من المشتتات: يجب الاقلال قدر الأمكان من المثيرات المشتتة للانتباه وابراز العناصر الأساسية في المهمة التعليمية وجعل فترة التدريب قصيرة بحيث لا تزيد عن 15-20 دقيقة حتى لا يصاب الطفل بالتعب والإرهاق الذي يؤدي بدوره إلى زيادة قابليته للتشتت.

10.    لابد أن يكون هناك اجتماع مع الأسرة بصورة دورية لمناقشة الملاحظات التي سجلها الاخصائي.

11.    يختلف الأطفال ممن لديهم توحد فيما بينهم من حيث درجة تفاعل وترابط كل منهم مع البيئة المحيطة به فقد يكون الطفل منغلقاً على ذاته بصورة تامة في عالمه الخاص ويبدو وكما لو كانت حواسه عاجزة عن نقل أي مثير خارجي إلى جهازه العصبي.

12.    إذا مر شخص قريباً منه ولو كان والده أو والدته وضحك أو سعل أمامه أو نادى عليه فإنه يبدو وكما أنه لم يرى أو يسمع أو كأنه قد أصابه الصمم أو كف البصر فأصبح لا يستجيب للمثيرات الخارجية ولا يتجاوب مع أي محاولة لإبداء العطف بل يظل لفترات طويلة يأتي بحركات نمطية وطقوس ثابتة بشكل متكرر دون ملل والواجب علينا ان نحاول محاولات مستميتة لاخراجه من هذه الطقوس.

13.    هناك أطفال ممن لديهم توحد من يكون على عكس ذلك يتميز بنشاط حركي زائد أو يندمج في ثورات غضب مفاجئ فيثور في سلوك عدواني موجه نحو واحد أو أكثر ممن يخالطونه من الأسرة أو المدرسة وبشكل بدائي كالعض والخدش أو الرفس بالأرجل مما يترتب عليه ازعاج مستمر للوالدين ومن يرعونه بالصراخ والضجة المستمرة أو بشكل تدمير لما حوله من أثاث وأدوات المطبخ والطعام أو تمزيق للكتب والأدوات المدرسية وبعثرتها على الأرض وأحياناً يتجه نحو الذات فيعض نفسه أو يطرق رأسه بالحائط أو المنضدة أو لطمه على وجهه يجب على من يتعامل مع الطفل ان يقوم بتعديل سلوك له للتغلب على هذه السلوكيات.

14.    التعزيز والمكافأة (الحصول على المكافأة بعد النجاح): للتعزيز أنواع مختلفة فقد يكون التعزيز مادياً كالطعام والحلوى وقد يكون معنوياً كالابتسامة والشكر والمديح وقد يكون تعزيزاً بالنشاط كالسماح للطفل بالمشاركة في نشاط رياضي أو مشاهدة التلفزيون أو استخدام لعبة ما، فاستخدام أساليب فعالة تصلح للموقف وحالة الطفل.

15.    هناك من هؤلاء الأطفال من يعانون حساسية شديدة لبعض مثيرات الحسية الصوتية أو الضوئية أو اللمسية أو الشمية أو لبعض أنواع الطعام أو الملابس أو الروائح كل هذه السلوكيات لابد أن يتوقعها ويقدرك دوافعها المدرس أو الأخصائي أو الأب ويجب أن يتعامل معها بمرونة عالية وكفاءة.

16.    كلما زادت حدة الانغلاق والعزلة عن البيئة أو زادت بشكل سلوك عدواني أو ثورات غضب كلما غابت قدرة الطفل على الاستفادة من البرامج التعليمية والأنشطة لذلك يجب أن نجعله يشعر بالبيئة باي طريقة.

17.    التأكيد على توظيف التعليم: وذلك بتكرار التعليم وتنويع مواقفه وتقديمه على مستويات مختلفة من التفصيل والذي يساعد على نقل أثر التدريب وتعميم الخبرة المتعلمة.

18.    من أجل الحد من انغلاق الطفل وعزلته واندماجه في سلوكياته غير المقبولة ليتمكن من اكتساب العادات السليمة والسلوك السوي لابد أن يبدأ الأخصائي أو الوالدين جهوده بمعالجة مشكلتين رئيسيتين وهما عزوف الطفل عن التواصل البصري (تلاقي العيون) وقصور القدرة على التركيز والانتباه من حيث أن علاجهما يفتح باب أمام الأخصائيين أو الوالدين للسيطرة على سلوكيات الطفل.

19.    ولدفع عملية تنمية السلوكيات المرغوبة (التركيز والانتباه وتنمية القدرات اللغوية والاجتماعية والتواصل ورعاية الذات واللعب ....) فلا ينسى الاخصائي والوالدين الدور الأساسي لعمليات التدعيم والتعزيز كلما تجاوب الطفل في تنفيذ العمليات أو نجح في التخلص من السلوكيات غير المرغوبة وأداء السلوكيات المرغوبة ودون ضغوط زائدة من الأخصائي حتى يصل مع الطفل تدريجياً إلى التخلص من السلوكيات غير المرغوبة وحلول السلوكيات المرغوبة المطلوبة محلها ومع التشجيع المستمر من الأخصائي والعاملين مع الطفل على الالتزام والتقدم في هذا الاتجاه بالتنسيق مع الأسرة.

20.    التأني وعدم استعجال ظهور الاستجابة: يجب إعطاء الفرصة الكافية للقيام بالاستجابة وتجنب المبادرة في حثه على الاستجابة إذا أظهر تأخراً بسيطاً.

21.    ينبغي أن يقوم الأخصائي بالحد من السلوكيات غير المقبولة بالبداية يكتشف السبب أو الهدف وبمجرد نجاحه في اكتشافه عليه أن يدرب الطفل على أداء سلوك آخر مرغوب لتحقيق نفس الهدف بدلاً من السلوك الغير مرغوب الذي يستخدمه الطفل لتحقيق غرضه مثلا البكاء أو الصراخ أو رمي الأدوات أو لعب أو رفض تنفيذ التعليمات أو الاندماج في حركات نمطية أو سلوك عدواني فإن الوعظ والنهي والأوامر لا تجدي شيئاً.

22.    التنويع في أساليب التعليم وطرقه: ذلك يجعل التعليم أكثر تشويقاً للمتعلم كما يتيح فرصة استخدام وسائل تعليمية مختلفة.

23.    من المهم البحث عن السبب للمشكلة السلوكية والذي ربما هو شعوره بالإهمال ويريد لفت الانظار وجذب الانتباه أو ربما يكون مللاً أو ارهاقاً من طول فترة النشاط المكلف به أو صعوبة أدائه أو غير محبب له أو قد يكون صداعاً أو ألماً جسمانياً أو رغبة الذهاب إلى الحمام أو شعور بالغيرة من بعض الأقران أو حساسية زائدة للأصوات أو أضواء أو رائحة.

24.    جميع الأسباب من السهل على الأخصائي الذي يعرف اطفاله جيداً أن يكتشفها أو بمساعدة الطفل على التعبير عنها أو بسؤاله: هل ترغب في كذا؟ أو هل تحب تستريح أو تلعب حراً أو يغير من طبيعة النشاط الذي يقوم به أو بأن يعرض عليه لعبة أو شريط فيديو أو برنامج كمبيوتر يحبه وهكذا بتكرار هذا الاسلوب يحل السلوك المرغوب محل السلوك الغير مرغوب في تحقيق ما يريد الطفل في حد ذاته يعتبر تعزيزاً أو دعماً طبيعياً.

25.    ضرورة التعاون بين الأسرة والمراكز المتخصصة في التشخيص المبكر لأنماط السلوكيات غير المقبولة التي تصدر عن هؤلاء الأطفال.

26.    ضرورة إنشاء فصول خاصة بالأطفال ممن لديهم توحد ضمن المدارس والتخطيط المنظم للبرامج والمناهج التعليمية والتدريبية والتربوية والعمل على إدماجهم مع أقرانهم من الأطفال الطبيعيين لأنهم من المجتمع وإلى المجتمع.

27.    إذا كان الطفل ينفجر في ثورات غضب لكي يحصل على ما يريد فإن اسلوب التعامل معه لابد أن يكون اسلوباً ثابتاً أهم اساليبه هو الاهمال التام وعدم إعطائه ما يريد مع التدخل فقط إذا وصل حدة الغضب إلى حد العدوان على الآخرين أو إيذاء الذات ويجب محاولة تهدئة الطفل حتى يهدأ وفي نفس الوقت لا تجاب طلباته حتى يتعلم أن ثورة غضب لن تفيده في شيء انما الالتزام بالهدوء والتعبير بلطف وبشكل مهذب عما يريد ولا يجاب طلبه إلا بهذا الهدوء.

28.    ضرورة وضع برنامج تدريبي خاص لكل طفل للحد من السلوكيات غير المقبولة وتنمية وتطوير الطفل من كل النواحي

29.    من المهم للأخصائي ان يخبر الطفل بلطف مسبقاً عن احتمال احداث التغيير ويشرك الطفل معه في إجراء التغيير المطلوب وعلى الاخصائي أن يتذكر أن المطلوب منه هو اهمال السلوك غير المرغوب وليس اهمال الطفل نفسه.

30.    العمل على تأهيل وتعليم وتدريب الأطفال ممن لديهم توحد حتى تكون لديهم القدرة على القيام بمهارات الحياة اليومية.

31.    تدريب الأطفال ممن لديهم توحد على المهارات الاستقلالية الذاتية وتقليل اعتمادهم على الآخرين مما يؤدي إلى الاقلال من مشكلاتهم النفسية والاجتماعية.

32.    على الاخصائي أن يتجاهل التعبير عن الغضب ويصر على أن يقوم الطفل بأداء المطلوب منه وقد يجد الاخصائي صعوبة في أول الأمر ولكن الطفل بالتدريج والتكرار سيتعلم أن غضبه لن يحقق له شيئاً ولذا على الاخصائي أن يكون صبوراً حليماً لا يثور ولا يغضب هو نفسه حتى إذا حاول الطفل دفعه أو رفسه أو ضربه فعليه أن يتجاهل ذلك السلوك ويبتعد عنه ولكن يلاحظه عن بُعد ولا يعطيه أي اهتمام لفترة كافية حتى يعتذر له عما بدر منه.

33.    من المهم ألا يستسلم الاخصائي أو الوالدين اطلاقاً، فمهما كانت الظروف لرغبات الطفل التي عبر عنها بصورة الغضب ولا تعطيه ما يطلبه كي يتوقف عن الصراخ أو إلقاء الأشياء بعيداً أنك إذا فعلت ذلك فكأنك دعمت السلوك الغير مرغوب فيلجأ الطفل إليه كلما احتاج إلى شيء، أما إذا حرم مما يطلب فسيتعلم أن ثورته أو صراخه لن يفيده بشيء.

34.    إذا كان الطفل لديه الميل لأداء حركات نمطية والاستمرار فيها لفترة طويلة أو إلى الالتصاق أو الالتزام بروتين معين أو طقوس معينة غيرها فإنها قد تعطل وتعرقل اداء الواجبات أو الأنشطة المدرسية أصلاً فمن الواجب على الاخصائي أو الوالدين أن يوقفها فوراً

35.    وعلى الاخصائي أن يدرك أن تركه الطفل مستمراً في أداء هذه الاعمال فتزداد الحالة سوءاً نتيجة ما يحدثه تركه يؤديها وعدم إيقافها من تدعيم وتعزيز ولهذا ولتجنب تثبيت تلك السلوكيات (الغضب للتغيير) يحسن ألا يثبت الاخصائي الروتين اليومي بل الافضل أن يحدث فيه تغييراً.

36.    تقديم البرامج التدريبية لأولياء أمور الأطفال مما يساعدهم في القدرة على التعامل مع أفضل نحو مع أطفالهم.

37.    يجب أن يعلم الاخصائي ان البرنامج التربوي الفردي يقوم على أساس دراسة علمية وتقويم لحالة كل طفل يعمل معه بما في ذلك مستوى قدراته ومهاراته المختلفة ونواحي القصور والقوة في محاور بناء شخصيته وهي الأسس التي يبني عليها تخطيطه لكل الأنشطة التي ينظمها البرنامج التعليمي في العمل مع الطفل داخل المركز.

38.    تعديل السلوك: يأتي دور الأخصائي في كيفية التعامل الصحيح مع السلوكيات النمطية التي يعاني منها معظم الأطفال ممن لديهم توحد والتي يؤدي بدورها إلى المزيد من العزلة وثورات الغضب لديهم وفرط النشاط الحركي الزائد أيضاً ما يؤدي إلى ظهور السلوك العدواني الذي يقف عقبة في طريق التعلم والنمو اللغوي والمعرفي والاجتماعي للطفل.

39.    تجنب كلياً الاشتباك مع الطفل جسدياً ولو بالدفع أو المقاومة بالأيدي وخاصة عندما يتقدم الطفل في العمر والقوة الجسدية وتجنب تماماً ترك الطفل يتصور أن استخدام العنف والقوة الجسمية ممكن أن يحل مشكلة أو الحصول على شيء مطلوب.

40.    حاول دائماً أن تدرب الطفل على أهمية اتمام أي عمل كان قد بدأ في إنجازه واعطه الفرصة والوقت الكافي لإتمام ما بدأ بدلاً من ان تشجعه وتكافؤه عند إنجازه ودعه يستمتع بنجاحه في إنجاح العمل واتمامه.

41.    اعط الطفل الفرصة إذا وجدته متردداً في إكمال العمل كي يفكر ويحاول حتى ولو كنت غير متأكد من أنه لديه القدرة على انجازه فإذا توقف تماماً افترض انك تعرف أن بإمكانه انجازه وشجعه مرة أخرى ولكن إذا لزم الأمر تقدم بالمساعدة.

42.    يلاحظ أن بعض الأطفال ممن لديهم توحد يفقدون الشعور بتقدير الذات والثقة بالنفس ويصلون إلى حالة اليأس نتيجة شعورهم بتجارب الفشل واعتيادهم على تلقي المساعدة أو التعزيز في كل عمل يكلفون بأدائه ودائماً يقوم الآخرين بأدائه نيابة عنه فهم يشعرون انهم غير قادرين على عمل أو انجاز أي شيء فيتوقفون عن المحاولة نهائياً.

43.    ينبغي عدم الاسراف في التعزيز والتدعيم والتلقين بدون مبرر أو إيقافه قبل وقته وأيضاً عدم اتمام العمل نيابة عن الطفل.

44.    تجنب كثرة التدعيم والتعزيز والتلقين واستمرار تقديم المساعدة للطفل كي ينجز ويكمل العمل فإن ذلك يجعل الطفل القادر على الانجاز ينتظر التدعيم والمساعدة أولاً حتى يبدأ في انجاز العمل

45.    علينا تقديم نشاطات متنوعة للطفل ضمن البرنامج اليوم الواحد كي لا يشعر الطفل بالملل وعدم الرغبة في التعلم وقد يكون نشاط داخل الصف أوخارجه (موسيقي، فني، رياضي) مما يشجع الطفل ويعطيه حافزاً للاستمرار بالنشاط اليومي المتنوع ويجعل الطفل في حالة ذهنية ونفسية عالية تدفعه لبذل جهد أكبر وانجاز أعمال أكثر صعوبة وتنوع كما تكسبه ثقة بالنفس.

46.    يتعلم الطفل من الأطفال من حوله وخاصة المهارات الاجتماعية.

47.    عدم الاسراف في التدعيم (المكافأة) وتخفيف استعمالها تدريجياً حتى يتعود الطفل الذي لديه القدرة المطلوبة على إنجاز العمل دون الاعتماد الكلي الدائم على التدعيم والذي يصبح عادة متأصلة.

48.    حاول دائماً أن تجدد في اختيار أنشطة محببة أو لعب أو أطعمة يفضلها الطفل للتدعيم حيث أن التنوع والانتقال من التدعيم المادي إلى التدعيم اللفظي أو المعنوي الاجتماعي يأتي بمفعول أقوى كحافز أو معزز أو مثيب وتجنب الأسلوب الذي يبعث على الملل أو يثبت عادة اعتماد الطفل على التدعيم أو إضعاف فاعليته.

49.    ينبغي أن تقل عملية التعزيز والتدعيم التي تعطى للطفل بعد كل محاولة للإتقان.

50.    يجب على المدرس إتاحة الفرص الاجتماعية المشتركة للأطفال وتوفير الأنشطة الاجتماعية المناسبة لهم التي يجري فيها التفاعل بينهم.

51.    إتاحة فرصة التفاعل التلقائي أو تبادل الادوار وتجنب السلوك العدواني وإيذاء الآخرين.

52.    معرفة الصح والخطأ وتعليم الأطفال كيفية التصرف الصحيح داخل الصف وخارجه ومع الآخرين.

53.    تعليمهم حسن الانصات والاستماع وتبادل التحية وقواعد السلوك الاجتماعية داخل المدرسة وخارجها.

54.    يمكن أن تقتصر على المديح (تدعيم لفظي) مرة أو أثنين ثم يتوقف التدعيم اللفظي إلى أن يستغني عن التدعيم نهائياً.

55.    ينبغي استخدام اسلوب التعزيز والتدعيم والتلقين بحكمة وتحديد عدد مرات استخدامه ونوعيته.

56.    على الاخصائي الاهتمام كلما أمكن بالتنوع في طبيعة الأنشطة الدراسية وخاصة عندما يتعامل مع طفل واحد.

57.    لكل طفل ميول واهتمامات خاصة أو مهارات فذة حاول بصفتك أخصائي وأقرب الناس له أن تكتشف هذه الميول والمهارات فالهوايات الخاصة إذا وجدت في طفل من أطفال التوحد بأعمال على ابرازها وتنميتها وفي إطاره وقوة دافعيتها يمكن تعليم الطفل عشرات من المهارات الأخرى.

58.    حتى يتمكن الأخصائي من رفع الروح المعنوية والقيمة الذاتية لدى الطفل والقدرة على الارتباط الأكبر بالبيئة المحيطة به والشعور بالقدرة على التأثير فيها فإن عليه أن يعطيه دائماً الفرصة لاختيار وتقرير ماذا يفضل أن يفعل كلما أمكن ويرفع من قدراته على التعبير اللفظي وغير اللفظي.

59.    ينبغي اتاحة الفرصة للطفل كي يختار انشطته إذا كان قادراً على ذلك.

60.    التعاون بين الأسرة والمدرسة أو المركز: من الهام جداً وجود حلقة تواصل بين العاملين مع الأطفال وأهاليهم والتي يجب أن تتسم فيها العلاقة كفريق عمل واحد فالاجتماع الدوري مع الأهل مهم جداً وكذلك التواصل بين الاخصائي والاهل يتم من خلال دفتر يومي يرسل للأهل وتوضيح فيه الملاحظات اليومية التي يجب أن تعرض على الأهل بشكل يومي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

عن اسامة مدبولي

جميع الحقوق محفوظه © أسامة احمد مدبولي

تصميم-محمد فكري محمد فكري

اتصل بنا 📞 اتصل بنا 📞