اعداد/أسامة مدبولي-خبير واستشاري بمجال ذوي الإعاقة –ومدير مركز معا للتربية الخاصة
1- القبول والرضى النفسي يفجر الطاقات والإبداعات والتميز والتأقلم مع الازمة الحالية يحافظ على حياة الجميع وهو بداية النجاح في تنمية القدرات.
2- اظهر حبك لطفلك واهتمامك به وشجعه دائما وقل له أنك تثق بقدراته وانه يستطيع أداء العمل الذي امامه مهما كان صعبا.
3- تحذير شديد اللهجة من إيقاف الجلسات التدريبية التعليمية للطفل فهو يجعل ما تعلمه سابقا يتبخر وكتأقلم مع وضع الاجازة الاضطرارية التي تحافظ على حياة الجميع يجب تطبيق القاعدة التي ننادى بها ان الاب والام والاخوة هم أفضل معلمين.
4- نكرر التحذير من وقف الجلسات فالمشكلة الرئيسية أن لدى هؤلاء الأطفال فجوة وتأخر في القدرات بينهم وبين اقرانهم العاديين في نفس العمر لذلك يجب ان يعمل معهم جميع افراد الاسرة حتى تقل هذه الفجوة بل تختفي من خلال الخبرات التي يجب على الوالدين تزويدهم بها.
5- حتى بعد التقدم في التدريب وتنمية قدرات الطفل بطريقة جيدة وطول الفترة او قصرها الخاصة بالإجازة لا يجب على الوالدين إيقاف الجلسات التدريبية التي بدأوها مع أبنائهم لأنها لا تتوقف عند حد معين او مرحلة عمرية معينة ويجب تزويد الطفل بالبرامج التي تنمى قدراته أولا بأول.
6- يجب اتباع الخطوات الموجودة في هذه الارشادات حتى يكون هناك تمكين للوالدين في العملية التعليمية وحفاظ على صحة وأرواح الاخرين وافادة حقيقية للجميع.
7- يجب على ولى الامر كتابة الملاحظات أولا بأول ومناقشتها مع المدرسة او المركز حتى يتغلب على اهم المشاكل التي تواجهه وعرضها على الاخصائيين لتقديم الحلول في الوقت المناسب.
8- يحتاج الطفل ذو الإعاقة الى برنامج يطور من قدراته ويكون مناسب لاحتياجاته وعمره وقدراته الحالية ويقوم بإعداده الأخصائي أو المعلم ويقوم بتنفيذه أفراد الاسرة على أن يتم تزويد الأخصائي بالتغذية الراجعة للبرنامج حتى يتم تحديثه وتطويره أولاً بأول.
9- أفضل السبل لتعليم الطفل النشاط هو ان نؤدي له المهام امامه ونشرح له كل خطوة بالتدريج حتى يفهمها ويتعلمها.
10- يجب تقسيم المهام التعليمية الى اجزاء بسيطة وصغيرة حتى يكون ناجحا ويشعر بالنجاح بعد أداء كل مهامه
11- يجب تعليم وتدريب وتعويد وتشجيع الطفل على أداء بعض المهام الصغيرة والبسيطة بالمنز ل على ان يكون ناجحا فيها
12- عود الطفل على الاستيقاظ مبكرا والنوم مبكرا حتى يستفاد بطريقة جيدة وكأنه في المدرسة والروضة او مكان التعليم الخاص به.
13- يجب على ولى الامر التأكد من سلامة وصحة الغذاء المتوازن الذي يقدم للطفل وذلك من خلال التركيز على الخضراوات والفواكه الغنية بفيتامين سي ومحاولة تقليل السكريات والنشويات والتركيز على برنامج غذائي لرفع مناعة الطفل.
14- تناول الأطعمة والأغذية التي ترفع المناعة مثل الزبادي ومضادات الاكسدة المفيدة للجسم.
15- عمل نشاط حركي يومي داخل المنزل من خلال ممارسة التدريبات الرياضية البسيطة وعدم الخروج خارج المنزل بقدر المستطاع.
16- الموقف الطبيعي هو أفضل موقف للتعلم فالطفل عندما يأكل او يلعب فيجب علينا ان نثبت العملية التعليمية لدية.
17- عدم أداء المهام بدلا عن الطفل وتعليمه كيفية القيام بالمهام (في بداية الامر إذا كان لا يعرف أداء النشاط نحتاج الى مساعدة كلية ثم التدرج الى المساعدة الجزئية ثم الى المساعدة اللفظية ثم الى الاستقلالية في النشاط).
18- تكلم مع طفلك بوضوح وبصوت عادى مع عدم الكلام بطريقة طفلية مثل (تأكل نم نم أو سوى لولو أو أي شيء من هذا القبيل) أو الصراخ عليه.
19- تحدث كثيرا الى ابنك واستمع لما يقول فهي فرصة جيدة لزيادة مخزونه اللغوي وأيضا لزيادة الترابط والعلاقة الوالدية بينكما.
20- اسال ابنك عن اهم المشاكل التي تواجهه خلال اليوم بصفة عامة وحاول ان تتغلب عليها وتضع لها حلول وفي حالة عدم معرفتك للحلول ناقش المركز او المدرسة فيها.
21- محاولة التواصل مع إدارة المدرسة او المركز المسجل به ابنك والحصول على الواجبات وكيف يمكن ان يؤديها الطفل في ابسط صورها.
22- قاعدة ذهبية (تأكد من أن ابنك مستعد لليوم الدراسي المنزلي وذلك من خلال النوم المبكر وتناول الغذاء الصحي المناسب وممارسة الرياضة المنزلية) واتباع كل التعليمات الموجودة في هذه الارشادات مع إحاطة جو التعلم بالمتعة والاثارة حتى يتم تثبيت المعلومة بطريقة جيدة.
23- عمل برنامج يومي وتقسيمه الى عدة مجالات أكاديمية ومهارية وسلوكية للطفل خلال اليوم الدراسي المنزلي على أن يتم تقسيمها لفترات مختلفة خلال اليوم وموزعة بين الصبح والمساء وقبل النوم.
24- عدم الافراط في تدليل الطفل وحمايته الزائدة عن اللزوم يؤدى الى أن يصبح الطفل أكثر اعتماديه على الاخرين.
25- معرفة الصح والخطأ أولا بأول ومحاولة تقليل الخطأ وزيادة الصحيح.
26- هذه الإجازة الاضطرارية فرصة لتعديل سلوك الطفل طبقا لثلاثة عناصر أساسية وهي تشكيل وزيادة وإضعاف.
27- تشكيل للسلوك المقبول والغير موجود عند الطفل.
28- زيادة للسلوك المقبول والموجود عند الطفل والذي يظهر بصورة قليلة نجعله يظهر بصورة كبيرة ومتكررة.
29- اضعاف للسلوك غير المقبول عند الطفل حتى لا يظهر ابدا ويظهر بديلا له السلوك المقبول.
30- التعامل مع الطفل بشكل ثابت من خلال جميع افراد الاسرة وبسياسة موحدة يساعد الطفل على تقبل المادة العلمية بصورة جيدة.
31- تحفيز وتشجيع الطفل على التعليم والانجاز بكل صور التحفيز الإيجابي.
32- يجب ان نعبر عن مشاعرنا بشكل عملي (احتضان الطفل واعطاؤه هدية بسيطة) حتى يعزز من السلوك المقبول لدى الطفل.
33- فترة الاجازة الاضطرارية فرصة كبيرة لاكتشاف مواهب الطفل ونموها مما يقوى شخصيته.
34- استخدام أكثر من قناة حسية (مثل استخدام الألوان والملصقات والفيديوهات التعليمية لتوصيل المادة العلمية للطفل مع محاولة تبسيطها وشرحها في ابسط صورة).
35- يجب اللعب مع الطفل على أن يحاط هذا الجو التعليمي بمناخ أسري ملئ بالحب فهي خبرة مباشرة للتعلم.
36- انتهاز الفرصة أن يكون هذا الوقت الذي نقضيه مع الطفل محبب للأسرة وللطفل ولزيادة تقوية العلاقة بين الطفل والاسرة وتمكين الوالدين لأخذ دور كبير في العملية التعليمية.
37- تحويل الألعاب المنزلية الي وسائل تعليمية تحقق اهداف تعليمية على ان توضع في مكان مخصص للاحتفاظ بالألعاب وتخرج وقت التدريب فقط وتعاد الي مكانها فورا.
38- إعداد قائمة بالواجبات والمواد المراد تدريسها للطفل ومقارنتها مع البرنامج الموضوع من خلال المدرسة او المركز او طبقا للكفايات التعليمية.
39- تجنب إعطاء الطفل مواد علمية او مهارات تفوق قدراته او اقل من قدراته فهذا يعتبر اهدار للوقت والجهد.
40- التشاور مع إدارة المركز او المدرسة بخصوص تطور الطفل والمشاكل الرئيسية التي تواجه الاسرة اثناء تعليمه او التعامل معه.
41- الحرص على ان تكون فترة الدراسة خلال الفترة الصباحية والفترات الأخرى التي يشعر الوالدين فيها أن الطفل مستعد ذهنيا لتلقى المادة العلمية.
42- الامل في الله وعدم الخوف من انتكاس الطفل والاخذ بالأسباب وان تعمل الاسرة مع الطفل وتصر على النجاح بكل صوره ان شاء الله.
43- تنمية القدرات عملية بطيئة فهي عملية تراكمية تحتاج الى تكرار لذلك يجب ان نبني قدرات الطفل بالتدريج وعلى مراحل.
44- على الوالدين تقسيم وتوزيع العمل مع الطفل ذوي الإعاقة وعمل مناوبات حتى تتأكد من الاستفادة الحقيقية للطفل وحتى يرتاح أحد الوالدين ويجهز نفسه بطاقة أكبر للعمل مع ابنه.
45- الاهتمام بتعويد وبتدريب الطفل على النظافة الشخصية والعامة فمن ضمن البرامج الأساسية التي تقدم الى الطفل برامج الرعاية الذاتية التي تساعده ان يكون اقرب الى الطبيعي ومستقل ومعتمد على نفسه .
46- الاهتمام بتدريب الطفل على سبل الوقاية من اخطار الميكروبات والفيروسات.
47- هذه الازمة وغيرها من الازمات المختلفة يجب ان ننظر اليها بتفاؤل كبير والتصرف مع المواقف المختلفة التي تواجهه الاسرة والمجتمع بمرونة شديدة تساعد الطفل ذوي الإعاقة ان يتأقلم مع حياته العادية ويتقبل الصدمات بروح عالية جدا مما يجعله بعد ذلك مستقلا معتمدا على نفسه متوافقا مع بيئته ناجحا في حياته.
48- هذه الازمة ستخلق نوع من التواصل الفعال بين المركز والاسرة وستوظف البرامج الخاصة والمنصات الالكترونية او وسائل التواصل الاجتماعي مثل (مكالمات الفيديو) وأيضا (السكاى بي) وغيرها من البرامج التي تساعد في العملية التعليمية.
49- يجب على الوالدين الاستفادة من الانترنت وتبادل الخبرات على مستوى العالم العربي والأجنبي أيضا حتى يصب ذلك في تنمية قدرات ابنهم.
50- يمكن أن نوظف هذه الازمة بأسلوب أفضل من خلال تصوير الوالدين اثناء العمل مع الطفل والافتخار به وبثها في وسائل التواصل الاجتماعي حتى تكون نموذجا لجلسات ناجحة وأيضا نموذج للفخر والاعتزاز بالطفل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق