التواصل وطيف التوحد
خبير واستشاري في التربية الخاصة ومدير مركز معا للتربية الخاصة
1. تعد مشكلة التوصل أحد المؤشرات الأساسية لاحتمالية أن يكون الطفل لديه توحد، وهي إحدى الركائز الأساسية في عملية التشخيص
2. وتشير الدراسات بأن 50% من الأطفال ممن لديهم توحد لا يستطيعون التواصل باستخدام اللغة المنطوقة.
3. كما أشارت الجمعية الأمريكية للطب النفسي (APA, 1994) أن بعض الأطفال ممن لديهم توحد يتواصلون بطريقة غير منظمة مثل ترديد الكلام وعبارات المتحدث(Echolalia) , مما يجعلهم غير قادرين على استعمال اللغة بشكل وظيفي, والذين يتطور لديهم الكلام الوظيفي يبدون تأخراً واضحاً في تطور الكلام.
4. إن عملية التواصل تؤثر على مظاهر النمو المتعددة, فعدم القدرة على التواصل تحد من قدرة الأطفال على التعلم, وتؤخر تطورهم الاجتماعي واستقلاليتهم.
5. فضلاً عن أن الطفل ممن لديه توحد يعاني من الوحدة الشديدة, وعدم الاستجابة للآخرين لتعذر فهم واستخدام اللغة بشكل سليم, وقصور شديد في التواصل مع الأخرين, وعدم الأندماج مع المحيطين به, وميلهُ الدائم للتواجد بعيداً عنهم, ومقاومته لمحاولات التقرب منه أو معانقته.
6. ويمكن وصف اللغة لدى الأطفال ممن لديهم توحد بما يلي:
أ- فقدان القدرة على الكلام: تشير الدراسات أن 50 % من الأطفال ممن لديهم توحد يعانون من فقدان القدرة على الكلام, والبعض منهم ينتج عدد قليل من الكلمات على شكل أسماء, وقد يفقدون هذه الكلمات على العمر (18_ 30 ) شهراً, ولم يثبت إلى الآن لماذا يحدث ذلك.
ب- ترديد الكلام وعبارات المتحدث Echolalia : يقوم بعض الأطفال ممن لديهم توحد بترديد أو تكرار مقاطع لفظية ينطقها شخص. ويؤكد بريزنت (Prizant, 1983) على أن 75% من الأشخاص ممن لديهم توحد الناطقين منهم يرددون الكلام بشكل ما, وهناك نوعان من الترديد:
1) الترديد المباشر (Immediate Echolalia) : وهو تكرار الكلمة التي ينتجها شخص آخر بدون معنى.
2) الترديد المتأخر (Delayed Echolalia) : وهو ترديد الكلمات أو الجمل بعد فترة من الزمن, كالأشخاص الذين يرددون الدعايات الإعلانية أو نص فيلم كرتوني (
جـ - عدم القدرة على التعميم: ويقصد بالتعميم نقل التعليم والتدريب من البيئات التي فيها التدريب إلى البيئات التي لم يقم فيها التدريب والأطفال ممن لديهم توحد لا يستطيعون استخدام الكلمات أو الجمل التي تدربو عليها في مواقف وسياقات مختلفة مناسبة.
د – عدم القدرة على التلقائية: وصف ليوكانر (Leo Kanner, 1943) الاطفال ممن لديهم توحد الذين قام بملاحظتهم أنهم يعانون من نقص وخلل في تكون الجمل التلقائية, وان كلام الاطفال ممن لديهم توحد يكون استجابة إلى التلقين والسؤال, وقد عرف شارلوب وهايمس (Charlop & Haymes, 1994) التلقائية بأنها استجابة لفظية إلى مثير تمييزي غير لفظي بغياب المثير التمييزي اللفظي, واعتبر شارلوب بأن ترديد الكلام لا يتعتبر من الكلام التلقائي لأنة يصدر وينتج في خارج السياق .
هـ - صعوبة في تفسير اللغة والكلمات المنطوقة: إن الأطفال ممن لديهم توحد يواجهون صعوبة كبيرة في اللغة أو الكلمات المنطوقة, فبعضهم يفهم اللغة والكلمات البسيطة ويتسجيب لها, ولكنهم لايستطيعون فهم اللغة والكلمات المقدة, ولا يستطيعون الاستجابة لها .
و – عكس الضمائر: أشار ليوكانر(Leo Kanner, 1943) إلى أن من خصائص الاطفال ممن لديهم توحد عكس الضمائر, فالأطفال عموما يستخدمون الضمير أنت بدلاً من أنا فعلى سبيل المثال, يقول الطفل هل تريد بسكويت ..... بدلاً من أنا أريد بسكويت.
ي- وأشار شارلوب وهايمس (Charlop& Haymes, 1994)إلى أن عكس الضمائر يعكس رفض الأطفال لوجودهم, وأعتبر البعض أن عكس لضمائر هو نتيجة لترديد الكلام وهي من سمات الاطفال ممن لديهم توحد.
7. وأشارت وينج (Wing, 1993) إلى مظاهر الخلل في التواصل الاجتماهي بما يلي:
أ- نقص في الادراك الاجتماعي ورغبة في التواصل .
ب- نقص في فهم اللغة كأداة للتواصل, فمن الممكن أن يعبر الطفل ممن لديه توحد عن حاجاته ورغباته ولكن من الصعوبة أن يتكلم عن مشاعره وأفكاره, وفي فهم مشاعر وعواطف وأفكار الناس الآخرين.
ت- ضعف في الاستيعاب ونقص في استخدام الإيماءات وتعبيرات الوجه, ونبرة الصوت, وغيرها في التواصل.
ث- الأطفال ممن لديهم توحد الذين لديهم قدرة لغوية جيدة يظهرون فهماً محدداً لاستعمال بعض الكلمات, واختيار كلمات عديمة المعنى, ومحتوى محدود من الكلام.
8. كما ان بعض الاطفال ممن لديهم توحد يواجهون صعوبة في فهم التواصل غير اللفظي والذي يشتمل على الايماءات التقليدية, وهذا يؤثر على قدرتهم في فهم المعلومة الدقيقة التي تعطى بواسطة شركاء التواصل, وهذا بدوره يؤثر على فهم الحرفي للمعنى.
9. التواصل اللفظي للطفل ممن لديه توحد: بعض الأطفال ممن لديهم توحد يواجهون صعوبة في استخدام الكلام بشكل تواصلي ووظيفي, وهذا يعود إلى الصعوبة في انتاج الأصوات الصامتة المختلفة والمقاطع الصوتية المركبة.
10. كما أنهم يستخدمون اجزاء كبيرة من اللغة التعبيرية وأشباه الجمل على شكل ترديد للكلام, ويعانون من خلل في معاني المفردات ويستخدمون الكلمات والجمل بشكل ضيق وسياقات محدوده, وتقدر الدراسات أن (20-50%) من الأطفال ممن لديهم توحد لا يستخدمون الكلام بشكل وظيفي.
11. أشكال ووظائف التواصل: تعتبر وظائف التواصل من العوامل المحفزة لعملية التواصل مع الآخرين, وتشتمل وظائف التواصل على الطلب, والتفاعل الاجتماعي, والتنبؤ, والتعليق, والاحتجاج.
12. كما إن وظائف التواصل مهمة لأن الأطفال ممن لديهم توحد في البداية يستخدمون التواصل كوسيلة لطلب الأشياء أو لتنظيم سلوك الآخرين.
13. اللغة التعبيرية والاستقبالية للطفل ممن لديه توحد: الاطفال ممن لديهم توحد لديهم صعوبة في عناصر اللغة الأساسية, والتي تشتمل على الشكل والمحتوى, واستخدام اللغة, وهذا مؤشر على خلل في الكلام أو تأخر في الكلام الوظيفي.
14. وأشار باوشر (Boucher, 2003) إلى أن بعض حالات الاطفال ممن لديهم توحد تعاني من خلل في اللغة الاستقبالية أكثر من اللغة التعبيرية فالبعض يرددون ويتذكرون اللغة بدون فهمها.
15. أن الاطفال ممن لديهم توحد لديهم سلوكيات نمطية محدودة والتي تتضمن رفرفة اليد, وهز الجسم, الدوران حول النفس, ضرب الرأس, تموضع الاصابع (عمل أشكال معينة بالأصابع), الانشغالات الحسية.
16. والطفل ممن لديه توحد يقوم ببعض الحركات الغريبة مثل حركات اليدين أو القفز لأعلى وأسفل والمشي على أطراف الأصابع والدوران دون الإحساس بالدوخة, وتحدث هذه الحركات عندما ينظر الطفل ممن لديه توحد إلى شيء يشد انتباهه.
17. وتتضمن هذه السلوكيات أيضاً حمل لعبة أو دمية مفضلة, الإصرار على الرتابة في الأعمال الروتينية, وقد تظهر لدى بعض الأطفال سلوكيات أكثر محدودية ونمطية من أطفال آخرين, وقد يتنوع السلوك الملاحظ طبقا للقدرات العقلية أو الفكرية لدى الطفل
18. فالأطفال الأدنى من الناحية الوظيفية قد يكررون سلوكيات مثل تقطيع أو تمزيق الأوراق أو النقر بقطع بلاستيك أو سلك, التقاط وتقطيع خيوط السجاد لفترة طويلة قد تصل لساعات.
19. وقد يستخدم هؤلاء الأطفال أشياء مماثلة في عملية التنبيه البصري عن طريق تحريك الاشياء أمام أعينهم, وهناك اطفال آخرون يلعبون في مفاتيح الاضاءة, وقد يفتحون الابواب ويغلقونها, أو يديرون عجلات سيارات الألعاب.
20. والسلوكيات النمطية مثل هز الجسم, الرفرفة باليد, المشي على أطراف الأصابع ينظر إليها غالبا على انها سلوكيات استثارة ذاتية, ويبدو انه ليس لها أهداف أخرى أكثر من كونها استثارة حسية.
21. يضاف لما تقدم سلوكيات الاستثارة الذاتية الأخرى والتي تتضمن اللف بالجسم في حركة دائرية, وتدوير الاشياء, والتصفيق وتحريك الفم, وتحريك الاشياء أمام العين.
22. ويفضل أطفال ممن لديهم توحد الانشغال بسلوكيات الاستثارة الذاتية وقد يقضون ساعات في مثل هذه السلوكيات المنبهة للذات على حساب نشاطات أخرى.
23. وقد وجد ان سلوكيات الاستثارة الذاتية تحدث غالباً عندما يكون الطفل وحيداً في جلسات غير مقننة, مثل اللعب الحر في المدرسة.
24. وعندما ينشغل الاطفال في سلوكيات الاستثارة الذاتية, يصعب عليهم الاستجابة لما حولهم مما يؤدي إلى صعوبة تعليمهم.
25. وتشير بعض الدراسات إلى أن كثيرا ما يقوم الطفل ممن لديه توحد في فترات طويلة بأداء حركات معينة ويستمر في أدائها بتكرار متصل لفترات طويلة كهز رجله أو جسمه أو رأسه أو الطرق بإحدى يديه على رسغ اليد الاخرى, أو تكرار إصدار نغمه أو صوت أو همهمة بشكل متكرر وقد يمضى الساعات محملقا في اتجاه معين أو نحو مصدر صوت أو صوت قريب أو بعيد أو نحو بندول ساعة الحائط أو الساعة الدقاقة, ولا تكون هذه الأفعال أو تنتهي بشكل مفاجىء تلقائياً ثم يعود إلى وحدته المفرطة أو انغلاقه التام على نفسه وعالمة الخيالي الخاص به.
26. والأطفال ممن لديهم توحد ينشغلون بعملية التصنيف ولديهم مجموعات من الأشياء مثل علب المشروبات الغازية, وشرائط الفيديو
27. وبعض الأطفال يبدون اهتماما ضعيفا في اللعب في أجزاء معينة من السيارات, القطارات, وقد يراقبون ويقرؤون كل شيء يتعلق بموضوع اهتمامهم, فعلى سبيل المثل إذا كان هناك طفلاً مهتماً بالجو والمناخ, فهو يرى القناة الخاصة بألاحوال الجوية بشكل منتظم ومستمر, وبمجرد أن يتمكن الطفل من احد الموضوعات, فهو يواظب على الموضوع ويرغب في الحديث عنه بشكل ثابت ومستمر, مما يحول دون الحديث معه عن موضوعات أخرى.
28. وبجانب الأشياء المفضلة, وجوانب الاهتمام المحدودة, فإن الأطفال ممن لديهم توحد غالباً ما يصرون على أداء طقوس معينة وربما تظهر لديهم علامات واضحة من الكرب النفسي عندما لايستطيع أداء هذه الطقوس, فعلى سبيل المثال قد يطلب الأطفال من الوالدين ان يسيروا في نفس طريق المدرسة كل يوم, أو أن يقدم العشاء بطريقة معينة, أو ترتيب معين, أو ترك المنزل بترتيب معين بشكل دائم, وقد يصر الطفل على أن يكون (الأول عند الخروج من الباب في كل مره تغادر فيها الأسرة المنزل, وقد يصاب الطفل أيضاً بنوع من الغضب والأسى بشكل واضح بسبب حدوث تغيرات بسيطة في المنزل مثل تحريك أو نقل قطع الأثاث من أماكنها.
29. وتتفق دراسة بيكلين Biklen 2002, ودراسة وولف Wolf 2005 على أن الطفل ممن لديه توحد يمارس سلوكيات نمطية تظهر وتختفي بشكل تلقائي وفجائي, ويتضمن السلوك النمطي :
أ- حركات تلقائية ميكانيكية غير معتمدة.
ب- إيذاء النفس بشكل مستمر.
ت- هوس الرتابة وعدم احتمال التغيير.
ث- صدى كلامي.
ج- رفة العينين, رفرفة اليدين وتحريك الاشياء بشكل كروى دائري.
30. وأما دراسة تريباجنر (Trepagnier, 1996) فقد أرجعت هذا السلوك النمطي المتكرر إلى :
أ- ارتفاع مستوى التوتر لدى الطفل ممن لديه توحد.
ب- إتباع الطفل لمثل هذه السلوكيات لجذب اهتمام.
جـ-الاعتراض على تغيير برنامج أو روتين يومي له.
د- عدم القدرة على ملاءمة السلوك مع الموقف.
هـ - خلل في الخلايا العصبية في الدماغ وفي حجمها.
و- تأثير تسرب مواد سامة إلى الدماغ.
31. تشير الدراسات أن 70% أو أكثر من الأطفال ممن لديهم توحد يعانون من قدرات عقلية متدنية تصل في بعض الأحيان إلى الأعاقة العقلية البسيطة, والمتوسطة, والشديدة.
32. وأن 10% منهم لديهم قدرات عقلية مرتفع في بعض الحالات كالحساب, والذاكرة, والموسيقى, والفن, والقراءة.
33. وقد لوحظ بأن الأطفال ممن لديهم توحد لديهم قدرات جيدة في اختبارات القدرات البصرية المكانية مثل تركيب البزل(Puzzles) وهذه الصفة من صفات الاطفال ممن لديهم توحد كما يعتقد ليو كانر .
34. كما لوحظ على الأطفال ممن لديهم توحد قدرتهم على حفظ وتخزين المعلومات في ذاكرتهم وحفظها لفترة من الزمن بنفس التفاصيل دون حدوث أي تغيير مثل تذكر كلمات محددة من الدعايات أو الأناشيد وغيرها, إضافة إلى حفظ أرقام وتواريخ معينة حدثت في الماضي أو ستحدث في المستقبل والقيام أيضاً بعمليات حسابية سريعة مثل الجمع والطرح والضرب والقسمة.
35. أما بالنسبة للدافعية, فيشير بعض الباحثون إلى أن الأطفال ممن لديهم توحد لديهم قصور في الدافعية للقيام بالمهمات المطلوبة منهم, وقد يعزى السبب إلى انشغالهم المفرط بالسلوكيات النمطية وعدم وجود الرغبة في النجاح والمنافسة.
36. أما مزاج ومشاعر هؤلاء الأطفال فيمكن وصفها بأنها سطحية وغير تفاعلية مع الاشخاص ولأحداث, فالطفل ممن لديه توحد سريع الغضب أو البكاء أو العصبية إذا لم تلبى احتياجاته أو بسبب تغيير الروتين اليومي له, ويكون سعيداً إذا لبيت احتياجاته
37. أما الذاكرة فالأطفال ممن لديهم توحد لديهم مشكلات في الذاكرة تتمثل في حاجتهم بأستمرار إلى التلميحات في استدعاء وتذكر الأحداث.
38. يظهر الأطفال ممن لديهم توحد استجابات غير عادية للخبرات الحسية, تختلف من طفل لآخر من حيث الدرجة والشدة وطريقة الاستجابة إليها, وفيما يلي أهم هذه الاستجابات:
أ- استجابات غير عادية للمثيرات السمعية:
1. يظهر بعض الأطفال ممن لديهم توحد حساسية مفرطة لبعض الاصوات, وقد يغطي أذنية أو يغضب وينزعج عندما يسمع أوات معينة مثل أصوات مكبرات الصوت أو الصراخ العالي أو المكنسة الكهربائية.
2. وقد يتجاهل الطفل ممن لديه توحد الاستجابة للأصوات العالية فيبدو وكأنه أصم لا يسمع, في حين يستجيب لأصوات منخفضة معينة قد تثير اهتمامه مثل فتح علبة الشكولاتة.
ب- استجابات غير عادية للمثيرات البصرية: يظهر بعض الأطفال ممن لديهم توحد استجابات غير طبيعية للمثيرات البصرية, فبعضهم يضع يداه على عينيه عند رؤيته لضواء ساطعة
ت- استجابات غير عادية للمثيرات اللمسية: يظهر الأطفال ممن لديهم توحد حساسية للمثيرات الحسية اللمسية المتمثلة في حاسة اللمس والذوق والشم والإحساس بالألم والحرارة, فنجدهم يبتعدون ويتجنبون لمس الآخرين, أو يرفضون ويتجنبون أن يلمسهم أحد, كما لا يشعر بعضهم بالألم عندما يتعرضون للسقوط أو الأذى, ولايشعرون بدرجات الحرارة أو البرودة.
39. ولخص سكريبما (Schreibman, 2005) خصائص الأطفال ممن لديهم توحد بما يلي:
أ- مشاكل في الانتباه والاستجابة للمثيرات, أن الأطفال ممن لديهم توحد يعانون من مشاكل في الانتباه للتلميحات البيئية المتعددة, لذلك ينشغل الأطفال ممن لديهم توحد في سلوكيات الإثارة الذاتية مثل هز الجسم.
ب- خلل في التقليد اللفظي والحركي وتعبيرات الوجه, وتضح الصعوبات الاجتماعية والتواصلية.
ت- خلل في التأثير والمشاعر وتظهر من خلال صعوبة فهم تعبيرات الوجه والاستجابة بشكل مناسب لمشاعر وعواطف الآخرين, وعدم القدرة على فهم شعور الآخرين باللم والقلق والمشاعر المؤلمة.
ث- خلل في الإدراك مما يعيق قدراتهم في فهم الآخرين ورغباتهم وأفكارهم.
ج- خلل في وظائف التكيف والتي تعيق استقلاليتهم في حياتهم, وهذا قد يؤدي إلى بعض المشاكل السلوكيات الصعبة مثل سلوك إيذاء الذات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق