بحث هذه المدونة الإلكترونية

مشاركة المقالة على واتساب

رمي الأشياء والأطفال ذوى الاعاقة

0

 رمي الأشياء والأطفال ذوى الاعاقة

اعداد اسامة مدبولي

خبير واستشاري في التربية الخاصة ومدير مركز معا للتربية الخاصة

 



1. يبدأ الطفل في بداية مرحلة تحكمه بيده الاستمتاع بأي لعبة تقدم إليه أو أي شيء جديد ويتعرف عليه ببساطة شديدة كيف يحرك هذه اللعبة بمفرده.

2. في مراحل التدخل المبكر للأطفال تتميز معظم الألعاب بأنها تصدر صوت مما يجعل هناك أثارة إضافية للطفل ويشعر بالاستمتاع بهذه اللعبة في كل مرة يحرك أجزاء اللعبة بشكل أفضل مما كان عليه من قبل 

3. هنا سيبدأ الطفل في اللعب والاكتشاف ويرى تأثير ما يقوم به على الأشياء وسيبدأ تدريجياً برمي الأشياء متى يريد وستظهر ردة فعله على الأشياء من بكاء أو ضحك أو تعجب ويرى ردة فعل الأم من خوف وغضب وصراخ عندما يبدأ بترك أو رمي الأشياء خارج عربته أو كرسيه ويستمتع بذلك خصوصاً إذا اعترضت عليه والدته بصوت عالي وهي تعيد الأشياء إلى مكانها أو تحاول إعادة الأشياء المكسورة أو القاءها في سلة المهملات

4. يعتبر رمي الأشياء مهارة جديدة وممتعة للكثير من الأطفال ما بين 18 شهر إلى 3 سنوات وقد تتأخر عند ابنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة لأكثر من ذلك بكثير.

5. وإذا نظرنا إلى تطور هذه المهارة نجد أنها تعتمد على تطور المهارات الحركية الدقيقة حيث يفتح الطفل أصابعه ويخفف من قبضته على اللعبة ويستمر الطفل في ممارسة هذه المهارة المثيرة ويكتشف الطفل أن اللعبة تسقط للأسفل ولا تتجه للأعلى.

6. ماذا نفعل للحد من مشكلة رمي الأشياء؟

أ‌- بعد مرحلة التعلم والاكتشاف والاثارة والمتعة سيبالغ الطفل في رمي الأشياء في انتظار ردة فعل الأسرة 

ب‌- قد يواجه الطفل برنامج تدريبي صعب عليه في المنزل أو في المركز أو الشيء الذي يقوم بعمله غير محبب بالنسبة له مما يجعله يتخلص منه برمي الأشياء فوراً.

ت‌- عندما لا يستطيع الحصول على شيء فيلجأ إلى هذا السلوك وتتفاقم المشكلة ويصبح الموضوع شديد على الأم مما يجعلها تلجأ إلى المتخصصين.

ث‌- الحلول بسيطة جداً والتي تتمثل في:

1. التجاهل (عدم اعارة الطفل الانتباه أثناء قيامه برمي الأشياء) خاصة إذا كان الشيء لا يمثل خطورة عليه أو على الآخرين.

2. أن يقوم الطفل بإعادة كل شيء تم رميه إلى مكانه والاعتذار.

3. نحاول أن نُبعد جميع الأدوات والألعاب من أمام الطفل في هذه المرحلة ونضع بدلاً منها مثلا الكرات الإسفنجية لأننا لا تسبب ضرر على الآخرين.

4. نقوم بمراقبة الطفل وننتبه إليه قبل أن يصل إلى الشيء الذي يريد أن يرميه

5. يمكن ان نستخدم طريقة بسيطة جداً قبل رمي الأشياء نمسك بيده بلطف ونقول له (لا .. لا لا ترمي الأشياء) ويمكن أن يضع يده في جيبه أو جنبه 

6. يجب إلهاء الطفل عندما تتوقعي أنه سيقوم برمي الألعاب أو الأشياء بمحاولة جذب انتباهه إلى اهتمامات أخرى حتى ينسى الموضوع.

7. عندما يستجيب الطفل إلى أوامر الأم يجب مكافئته بإعطائه (ابتسامة، حضن، الترتيب على كتفه، اسماعه عبارات جميلة مثل "احسنت، أنت ممتاز، أنت رائع... الخ" ومع الأطفال الأصغر سناً اعطائهم شيء ملموس "فاكهة ، بسكويت")

8. إذا استمر في رمي الأشياء وكان يقوم بها بطريقة عدوانية للتعبير عن غضبه ويتسبب في إيذاء غيره فشجعيه على التعبير عن نفسه بالكلمات وليس بهذه الطريقة.

9. حاولي ألا تصرخي في وجه الطفل ولا تضربيه حتى لو على يده فقط لتنهيه عن رمي الأشياء.

10. إذا أصر الطفل على رمي الأشياء بشكل مؤذي للآخرين لا يكون لدينا أي خيار سوى ملاحظة الالعاب التي يلعب بها بحذر لفترة من الوقت والتوجه نحوها عندما يلعب بها حتى  لا يقوم برميها.

11. كلما أثبت الطفل تطور مستمر في معالجة الغضب والاحباط بطرق مقبولة انقصي من دورك تدريجياً.

12. عندما يتوقف الطفل عن رمي الأشياء نحو الآخرين أثني عليه وعلى سلوكه ودعي الطفل يعرف كم أنتِ سعيدة بسلوكه الجديد.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

عن اسامة مدبولي

جميع الحقوق محفوظه © أسامة احمد مدبولي

تصميم-محمد فكري محمد فكري

اتصل بنا 📞 اتصل بنا 📞