روشتة نجاح مع ذوي الإعاقة في المجال الطبي
اعداد اسامة مدبولي
خبير واستشاري في التربية الخاصة ومدير مركز معا للتربية الخاصة
1. يجب أن يكون وقت انتظار الطفل ذو الإعاقة قصير قبل عرضه على الطبيب.
2. قد يتسبب طول انتظار الطفل ذو الإعاقة قبل عرضه على الطبيب نوبة هيجان كبيرة بسبب خوف الطفل من الطبيب بالإضافة إلى أنه مريض صحياً مما يجعله سريع الغضب والانفعال فالموقف والاستشارة ليس في روتين الطفل فيزيد من قلقه واضطرابه.
3. قد تظهر على الطفل من ذوي الإعاقة وخاصةً ممن لديهم توحد طقوس وسلوكيات غريبة وشاذة فيجب على الطبيب أن لا يبدي استغرابه وذهوله حتى لا يجرح شعور الوالدين.
4. بعض الأطفال من ذوي الإعاقة لا يستوعبون أن الطبيب موجود لمساعدتهم فهو من وجهة نظرهم مصدر تهديد لهم، وقد يكون الأطفال هادئين في بداية الفحص وفجأة يقومون بالتالي:
أ- الضرب بالرأس
ب- العض
ت- شد الشعر
ث- الدفع والرفس
ج- البصق
5. يجب على الطبيب أن يترك مساحة شخصية للطفل وهي أكبر من المعتاد للطفل العادي حتى يتفادى أي ردة فعل غير مقبولة.
6. على الطبيب أن يعي بأهمية وجود مسافة بينه وبين الطفل لأن هذه الفئة من الأطفال لا يرغبون بأن يكونوا قريبين جسدياً من أحد.
7. يجب على الطبيب أن يجتهد في إلهاء الطفل حتى لا يقاومه أثناء عملية الفحص الطبي.
8. قد بستعين بالوالدين للمساعدة في إجراء الفحص الطبي.
9. قد يظهر على الطفل أثناء الفحص أنه مهمل وتعرض لإيذاء بدني شديد فقد يكون الطفل يؤذي نفسه بالفعل أو تعرض حقيقةً لإيذاء بدني من القائمين على رعايته.
10. يجب أن يكون هناك أطباء وممرضين مدربين بطريقة جيدة على فحص الطفل واستخدام أساليب وتكنولوجيا طبية تسهل عملية الفحص.
11. قد يتصرف الأطفال من ذوي الإعاقة بطريقة عنيفة جداً أثناء الكشف مما يصعب السيطرة عليه من قبل الوالدين كنتيجة لمقاومته للتغيير أو لتعرضه لموقف جديد أو أشخاص جدد.
12. بعض الأطفال من ذوي الإعاقة وبالرغم من مرضه قد يبدو عليه أنه طبيعي جداً وقد يتجاوز جميع مراحل الكشف بدون أي مشاكل ولكن يجب على الطبيب استخدام الأدوات الطبية أو التكنولوجيا الطبية التي تساهم في التشخيص بصورة جيدة ودقيقة.
13. إذا أراد الطبيب أن يحصل على تاريخ مرضي للحالة وتطورها فيجب أن يستدعي ولي الأمر بمفرده أو يتحدث إليه بالهاتف.
14. يجب أن يسأل الفريق الطبي الوالدين عن اقتراحاتهم حول كيفية جعل الفحص الطبي سهل كما يجب أن يكون هناك تعاون بين الطبيب والأسرة.
15. على الطبيب أن يعطي تعليمات واضحة وقصيرة ومباشرة للطفل.
16. إذا لم يستجب الطفل للطبيب فهذا لا يعني بأنه أصم بل غالباً أنه لم يفهم ما هو المطلوب منه.
17. يجب على الطبيب أن ينادي الطفل بأسمه ويحاول أن يقف أمامه لإيجاد تواصل بصري بينهما.
18. على الطبيب أن يتجنب الحركات المفاجأة أمام الطفل.
19. على الطبيب أن يحذر من إصدار أصوات مفاجأة ومزعجة فطريقة تلقي الطفل للصوت تختلف.
20. سؤال الأسرة عن الأشياء التي تساعد الطفل أن يبقى هادئاً.
21. على الوالدين أن يحضروا معهم محفز قوي للطفل ولا يستخدم إلا أثناء وجوده في غرفة الفحص مع الطبيب (كلعبة أو شيء محبب للطفل).
22. إذا كان من الواجب عمل سحب عينة دم من الطفل فيجب أن يتم وضع مخدر موضعي قبل فترة قصيرة من وخزه الإبرة حتى لا يشعر الطفل بالألم ومحاولة إلهائه حتى لا يشاهد الإبرة وهي تدخل جسمه.
23. على الوالدين أن يمهدوا للطفل قبل زيارته للطبيب بالحديث معه وشرح بعض القصص الطبية والاجتماعية عن زيارة الطبيب.
24. يجب أن تكون غرفة الطبيب هادئة بدون نافذة أو تغطية النافذة بستارة كما يجب أن تكون الإضاءة معتدلة بعيدة عن الأضواء الضعيفة.
25. قد يستدعي الأمر إزالة الأشياء أو الأدوات التي من الممكن قذفها.
26. يجب على إدارة المركز الصحي عمل بطاقة خاصة تسمح للطفل بالدخول على الطبيب فوراً حتى يتجنب الآتي:
أ- تعرض الطفل لنوبة هيجان.
ب- إحراج الأسرة أمام المراجعين
ت- إتلاف الأشياء في قاعة الانتظار
ث- نفور الطفل من عملية العلاج كاملةً.
27. قد يستخدم الطبيب داخل غرفة الفحص شاشة عرض تلفزيونية بها بعض الأفلام الكرتونية المحببة للأطفال وذلك لإشغالهم أثناء الفحص حتى يتم بسهولة.
28. قد يكون استخدام بعض المطهرات أو مواد التعقيم نفاذة لدى بعض الأطفال خصوصاً ممن لديهم توحد مما يجعله يتقيأ حيث أن لديه حساسية مفرطة من الروائح.
29. يجب على الكادر الطبي مراعاة أن هناك أدوية ومضادات حيوية قد تؤثر على سلوكيات الطفل كزيادة فرط النشاط الحركي أو مشاكل أخرى خاصة بالحساسية.
30. يمكن أن يتم تدريب فريق متخصص متكامل من ممرضين وأطباء ومعاونين لهم للتعامل مع الأطفال على أن يكون هذا الفريق متنقل بين المستشفيات والمراكز الصحية لنقل الخبرة لباقي الزملاء.
31. على الاطباء والعاملين في المجال الطبي التطوير من أنفسهم علمياً من خلال الاطلاع على أحدث المعلومات والطرق العلاجية وحضور الدورات المتخصصة في مجال الإعاقة.
32. على الطبيب والطاقم الطبي إدراك أن بعض الأطفال من ذوي الإعاقة يعتبرون العالم المحيط بهم عبارة عن أشياء غامضة ليس لها حدود معين في عينيهم ولا توحي لهم بأي مفهوم لذلك يجب أن يتعاملوا معهم من هذا المنطلق حتى تتم عملية الفحص بنجاح.
33. الأطباء هم ملائكة الرحمة التي سخرها الله لأبنائنا من ذوي الإعاقة من أجل تشخيص مرضهم الصحي بطريقة متميزة ومحاولة وصف العلاج المناسب حتى تتحسن حالة الطفل الجسمية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق