برنامج تيتش (TEACCH) ج2
اعداد اسامة مدبولي
خبير واستشاري في التربية الخاصة ومدير مركز معا للتربية الخاصة
22. الحاجة إلى التخطيط:
أ. يعتمد برنامج تيتش على أن التدريب المخطط له بدرجة عالية يكون له تأثير إيجابي جداً على سلوك وقدرات الأطفال التوحديين
ب. نظام التدريس وتنظيم بيئة الفصل الذي يساعد على التعلم بطريقة جيدة ، والتي تساعد على التمييز الجيد
ت. يجب أن يعرف الطفل أماكن اللعب، وأماكن العمل والدراسة، وأماكن التدريس الفردي التي يجب تمييزها عن النواحي الجماعية
ث. نقطة هامة جداً عن التخطيط للنشاط : وهى توضيح المهام التي يجب القيام بها، ومكانها، وأيضاً الوسائل الإرشادية المفيدة للمدرسين في المدارس.
23. تنظيم الوقت:
أ. يجب أن يكون البرنامج اليومي محدد بوضوح، حيث تكون المهام المطلوبة لكل فترة زمنية واضحة تماماً، وبالتالي يكون بالإضافة إلى الجدول العادي في المدرسة
ب. يكون للطالب التوحدي جدول شخصي إضافي، لكي يوضح كمية العمل المطلوبة في مرحلة معينة من كل درس.
ت. أن المشاكل في المواقف المدرسية التي تحدث تكون بسبب عدم تنظيم الجدول بطريقة جيدة، لذلك يتم التأكيد على أهمية أن يكون الجدول اليومي محدد بوضوح، بحيث تكون المهام المطلوبة واضحة، والفترة الزمنية واضحة أيضاً.
24. الجدول اليومي:
أ. يقصد به هنا اتباع نفس البرنامج يومياً، ونفس التسلسل في تقديم المهارات، الواحدة تلو الأخرى، فمثلاً أن يبدأ اليوم الدراسي بجلوس الطفل في مكان العمل، وتعليمه مهارةً ما ،ثم الانتقال إلى مكان الأكل لبعض الوقت، ثم العودة إلى مكان العمل، ثم الانتقال إلى مكان اللعب… وهكذا
ب. هذا التسلسل يساعد الطفل على الفهم والاستيعاب بشكل أفضل، ويمكن تمييز مناطق العمل ببعض الألوان مثل أن نجعل مكان الأكل باللون الأحمر، ومكان اللعب باللون الأزرق.
ت. نقوم باستخدام بطاقات بتلك الألوان بحيث يستجيب الطفل بالاتجاه إلى المكان الذى يمثله لون البطاقة التي يقوم المعلم بإظهارها له
ث. يجب الاستمرار بهذا التدريب إلى أن يقوم الطفل بعد عدة محاولات متتالية ومع مرور الأيام بالتوجه بنفسه دون نظام البطاقة إلى المكان المحدد حسب التسلسل المعمول به حين انتهائه من أداء المهارة في المكان السابق
ج. يمكن أن يستخدم المعلم صور تمييز تلك الأماكن ، ويتوقع من الطفل التوجه إلى المكان الذى يمثل تلك الصورة، ويستخدم بعض الكلمات أو الأشياء المادية للإشارة إلى المهارة أو المكان التالي لبدء العمل به.
ح. يعتبر هذا جزء أساسي من نظام الفصل، والذي عن طريقه يتم شرح الأنشطة اليومية وتتابعها، لمساعدة الأطفال التوحديين على التمييز بين الأحداث المختلفة وعلاقاتها ببعضها، وكذلك توضيح ما سوف يحدث بعد ذلك.
خ. مهم جدا أن يكون الجدول واضح بصريا لجميع الأطفال وعلى مستوياتهم المختلفة، حتى يساعد المدرس على التواصل معهم وشرح أحداث اليوم أو أنشطة اليوم المختلفة، ومتى ستحدث، وكيف تكون هذه الأنشطة مترابطة مع بعضها البعض.
د. الجدول الواضح الرؤية والمعالم يساعد الأطفال التوحديين للأسباب التالية:
1. لأن الأطفال التوحديين كثير منهم يعانون من مشكلة في فهم التتابع وفهم عامل الزمن.
2. لدى الأطفال التوحديين مشكلة في فهم واستقبال اللغة والتي تزول بالتوضيحات البصرية أو التلميحات البصرية.
3. يقلل الجدول تأثير مشاكل الانتباه على استيعاب الأطفال التوحديين لأحداث اليوم.
4. يساعد الجدول على تقليل الإحباط والقلق الذى يحدث بسبب عدم قدرتهم على معرفة متى سنأتي بهذا النشاط مرة أخرى.
5. تقل مشكلة الانتهاء من نشاط والانتقال إلى آخر بسبب الوضوح الموجود في الجدول.
6. نستطيع من خلال الجدول إقناع الطفل بإنهاء النشاط الغير محبب لديه لأن هناك نشاط بعده محبب لديه.
25. وهناك نوعان من الجداول في برنامج تيتش:
أ- الأول: هو جدول عام لكل الفصل يحتوي على البرنامج ككل وعلى الأنشطة المتنوعة وفترات الراحة وغيرها.
ب- أما النوع الأول: العام لكل الفصل، فيحدد فيه المهام المطلوبة في كل حصة معينة وفترتها الزمنية، ويجب أن يأخذ في الاعتبار النقاط التالية:
1. أن يوضع الجدول في مكان ملائم وواضح يراه الأطفال كلهم في الصباح وأيضا أثناء اليوم، وقد يكون مكتوباً، وقد يكون موضحاً بالصور، أو الاثنين معا مكتوب ومزود بالصور ،أو قد يكون باستعمال بعض الرموز أو بعض الألوان المحددة، أو قد يرتب بطريقة طولية أو عرضية.
2. ليس المهم كيفية إعداد الجدول، ولكن المهم هو أن يكون ذات معنى للطفل نفسه، بحيث يساعده على فهم الأحداث وترتيبها وتوقع ما سيأتي، وبالتالي يساعد الطفل تدريجيا ليعتمد على نفسه ويكون تمهيدا للحياة العملية بعد ذلك في مرحلة الرشد.
ت- ومثال على الجدول العام للفصل:
9.30 - 9.45 الوصول "طابور الصباح"
9.45- 10.15 الحصة الأولى
10.15-10.45 الحصة الثانية
10.45-11.15 وجبة خفيفة " الفسحة "
11.15-11.45 نشاط حر
11.45-12.15 الحصة الثالثة
12.15-12.30 لعب
12.30-1.15 غذاء ورعاية ذاتية وأعمال روتينية
1.15-1.30 لعب
1.30 مغادرة التلاميذ في آخر اليوم
ث- والثاني: جدول فردي لكل طفل يوضح تفاصيل كل نشاط خاص به.
ج- أما النوع الثاني وهو الجدول الفردي الخاص بكل طفل والذي يوضح تفاصيل النشاط الخاص بالطفل، وعادةً ما يقوم المدرس بإعداده بنفسه للطفل على أن يضع المدرس في الاعتبار أنه ليس المهم هو كيفية إعداده
ح- المهم هو أن يكون هذا الجدول ذات معنى للطفل نفسه، فهو يساعد الطفل على فهم الأحداث وترتيبها، وتوقع ما سيأتي، وبالتالي الاعتماد على النفس.
خ- جدول العمل الفردي لا بد أن يحتوي على أربعة إجراءات هي :
1. العمل المطلوب من الطفل أن يؤديه.
2. كمية العمل المطلوب.
3. وقت نهاية العمل.
4. ما سيحدث بعد نهاية العمل.
د- على أن يراعي توضيح كل ذلك بصرياً حسب مستوى وعمر كل طفل، و بذلك يمكن ترتيب نظام العمل بحيث يناسب مستويات جميع الأطفال.
ذ- وتتمثل الأهداف الرئيسية التي ينبغي تحقيقها من خلال استخدام الجدول في تعليم الطفل السلوك الاستقلالي، وإتاحة مدى أوسع للاختيار أمامه، وتدريبه على التفاعلات الاجتماعية
ر- يمكن استخدام مثل هذه الجداول في تعليم مهارات معينة تعد ضرورية للقيام بأنشطة محددة، وإكساب بعض السلوكيات المرغوب فيها، إلى جانب الحد من بعض السلوكيات غير المرغوبة اجتماعيا.
ز- يعمل ذلك على زيادة فرصة دمجه في المجتمع بصورة جيدة ،حيث يمكن للطفل عندما يجيد استخدام هذه الجداول أن يؤدي النشاط المطلوب دون أن يحصل على أي مساعدة من أحد الراشدين، وذلك من خلال اتباع النشاط الموجود بالجدول بمجرد أن يفتح الجدول.
26. تنظيم المواد الدراسية:
أ- يعتمد برنامج تيتش على أنه مهما كان التنظيم النهائي لليوم الدراسي فإن الأطفال التوحديين عموماً سوف يحتاجون إلى إشراف أكبر حتى يكون هناك تحسن وبصورة فعالة
ب- هناك مشكلة كبيرة وهي أن الأطفال الأكثر تقدماً لديهم مشكلة في متابعة تقدمهم بأنفسهم، وبالتالي فهم في أمس الحاجة إلى إشراف مستمر
ت- الاهتمام المستمر بالنجاح النهائي لعمل طفل واحد يكون نادر الحدوث في الوسائل المتخصصة التي يكون بها نسبة هيئة التدريس مرتفعة نسبيا.
ث- مهم جداً أثناء التدريس أن يناقش تصميم مادة العمل، من أجل التأكد من أن المهام يتم إنهاؤها بطريقة ناجحة.
ج- المهم أيضاً معرفة أن المهام البنائية أو الأنشطة البسيطة نسبياً يكون من المفضل تقديمها للأطفال في صناديق تحتوي على كميات صغيرة من المادة، أكثر من تركهم يختارونها من مجموعة أكبر، وبمجرد الانتهاء منها، فإن المهمة يمكن إفراغها في وعاء خالٍ آخر والرجوع إلى الوضع الخاص للانتهاء.
ح- إذا كانت كمية المادة المستخدمة محددة، فإن طلب الانتهاء من المهمة يكون بإرجاع المعدات لمكان خاص بها وهذا النشاط يمكن استكماله بدون الحاجة إلى التوجيه الدائم.
خ- يعتبر تجزئة مهام أطول لمراحل أصغر يوفر أيضا للطفل فرص أفضل للتدعيم، بالإضافة إلى وجود وضع نهائي مرئي يساعد المعلم على توجيه التقدم عن بعد.
د- مهم أن تكون الأدوات في متناول الطفل، فلا تكون مثلاً الأرفف بعيدة أو عالية على الطفل، مما يجعله يلجأ إلى استخدام كرسي أو ما شابه ذلك حتى يستطيع أن يصل إليها، وهو الأمر الذى قد يعرضه إلى السقوط، ويرتبط بخبرة سيئة، ولذلك يجب أن تكون الأرفف على ارتفاع معقول، بحيث يمكن للطفل وهو واقف على الأرض أن يصل إلى تلك الأدوات التي يتم وضعها عليها
ذ- يجب أن يكون الحيز المكاني واسعاً يسمح للطفل بحرية الحركة دون مضايقة، ويكفي كي يقوم الطفل بإعادة سلة، أو صندوق إلى الرف بعد أن يكون قد أكمل نشاط معين وانتهى منه إلى مكانه الأصلي الذى أحضره منه قبل ذلك.
27. فهم وتعلم القواعد الاجتماعية:
أ- يعاني الأطفال التوحديين من صعوبة في فهم أو اتباع القواعد الاجتماعية الخارجية أو فهم هذه القواعد غير المكتوبة أو المشروحة، ويترتب على ذلك مشاكل بسبب محاولتهم عقد صداقات، حيث أنهم يفعلون أي شيء يقوله لهم الآخرون إذ أنهم غير قادرين على التفرقة بين الأطفال الذين يسخرون منهم وعندما يضحكون معهم.
ب- اهتم برنامج تيتش بالصعوبات التي تواجه الأطفال التوحديين في التفاعلات الاجتماعية البسيطة، على أن يتم توفير فهم كامل للطفل عن كيفية ولماذا يتصرف بهذا الأسلوب في بعض المواقف " وذلك من ذلك ملاحظة السلوكيات الصادرة من الطفل بشكل دقيق، كما يجب توضيح السلوكيات المقبولة في كل موقف على حدة والتدريب عليها".
ت- يجب تصحيح السلوكيات الغير مقبولة وتوضيحها وتبديلها بأخرى مقبولة، ويتم تحديد أنشطة التفاعلات الاجتماعية التي يتقنها الطفل ويجيدها، وإضافة بعض الأنشطة التي تساعد الطفل أكثر على التفاعل الاجتماعي، كالتحية والترحيب بالآخرين والتحدث معهم واللعب معهم، والإقبال عليهم، وما إلى ذلك من أنشطة تزيد من تفاعلهم مع الآخرين
ث- من المهم أن يكون الجدول اليومي للطفل به بعض المهارات الاجتماعية التي تمثل من خلال صور لعلاقات متبادلة وأنشطة ، كصورة طفل يلوح بيده "بآي" أو يلقى التحية، أو صورة طفل يتحدث مع الآخرين، أو صورة طفل يلعب مع شخص آخر، وبالتالي باستخدام هذه الصور تجعل الطفل لديه الدافعية للمشاركة مع التشجيع، وبعد المشاركة في الأنشطة يتم تعزيزه بصورة كبيرة
ج- إذا كان الطفل قد تعلم بعض الكلمات مثل كلمة ألعب، "السلام عليكم" مثلاً، فيجب عليه أن يعبر عما يريده في صورة جمل قصيرة.
28. التوضيح البصري:
أ- هو من خلاله يتم تقديم جميع التعليمات والأنشطة بطريقة بصرية حيث أنه يعتمد على استخدام معلومات مرئية عند التدريس للأطفال التوحديين حتى تساعد من خلال وضع أدوات العمل في مجموعة متوالية أو توضيحها بألوان محددة، ويمكن أن تساعد الطفل على إكمال المهمة بأقل المساعدات المباشرة من البالغين.
ب- كما أنه يجب أن تكون المعلومات مقدمة بصورة بعدية واضحة تسهل الأمور بشدة للطفل
ت- يجب أن تزيد هذه المعلومة البصرية من انتباه الأطفال عندما ينظر إليها الأطفال.
ث- كما أنهم سوف ينظرون إليها عندما ينتبهون في أي وقت، على عكس المعلومة السمعية، يجب عدم تقديمها إلا بعد التأكد من أن الأطفال منتبهين تماما الآن.
29. الدليل البصري:
أ- الدليل البصري يمكن أن يساعد على فهم الأنشطة "على سبيل المثال: استخدام الألوان لتوضيح أماكن العمل، والجلوس، والطعام
ب- يمكن استخدام الكلمات عندما يستطيع الطفل القراءة.
ت- الأنشطة الأخرى مثل إعداد الطعام ، وإعداد المشروبات، قد يمكن تجزئتها إلى أجزائها المكونة "تحليل مهام" والذي يمكن تدعيمه بسهولة بعد كل خطوة نجاح للطفل في مستوى معروف من التدعيم يمكن لأطفال كثيرين إكمال مثل هذه المهام، حتى لو كان لديهم صعوبات في فهم التعليمات اللغوية
ث- قد يتطلب الأمر عرض صور المواد المستخدمة أو الأفراد المساعدين للأطفال الأقل قدرة، ولكن لذوي القدرات المرتفعة فإن الصور والرموز أو التعليمات المكتوبة قد تكون كافية، علما بأن استخدام نظام مجال كامل من الأنشطة للطفل بدايةً من وضع أدوات اللعب في مكانه إلى إكمال التجارب الطبيعية قد يجعلها أكثر سهولة.
ج- حتى أن أبسط مستويات التوضيح البصري قد تساعد الأطفال على ارتداء ملابسهم بصورة ملائمة، أو تساعدهم على معرفة أماكن أشيائهم بصورة أفضل، على سبيل المثال: الكتابات الملونة على قمصان أو مرايل الأطفال قد تساعد على توضيح بأي طريقةٍ يتم ارتداء الملابس، أو وضع علامة حمراء في داخل الحذاء الأيمن وعلامة صفراء في داخل الحذاء الأيسر قد تساعد على منع الخلط بين الحذائين الأيمن والأيسر.
30. ترتيب النشاط بصرياً:
أ- من أهم المشاكل التي تواجه الأطفال التوحديين عدم قدرتهم على ترجمة المثيرات المختلفة المقدمة إليهم ببساطة
ب- إن ترتيب وتوضيح الأنشطة بصريا يسهل عليهم التعليم " فمثلاً: تصنيف المكعبات بوضعها في سلة بدلاً من وضعها على المنضدة أمام الأطفال " وهذا جزء بسيط ولكنه هام في تقديم المساعدة البصرية كلما أمكن، حتى يستطيع الطفل إكمال هدفه.
31. التعليمات البصرية:
أ- نعني به البحث عن التعليمات والدلائل والرموز البصرية للتحرك بنظام، وتنفيذ المطلوب، منهم وتجنب التصرفات والحركات العشوائية
ب- فمن المهم جداً أن نعلمهم نظاماً محدداً للعمل بمعنى العمل ثم اللعب، وهذه الفكرة يجب أن تصمم في الفصل ثم في مكان العمل ثم في المنزل، وأيضا يجب أن يتعلم من أين يبدأ وإلى أين ينتهى "من اليمين إلى الشمال ، من أعلى إلى أسفل" وهذا يساعده جداً مستقبلاً، ولهذا لا بد أن نصل لتصبح هذه الأنظمة ثابتة ومعممة.
ت- وقد تستخدم أيضاً التعليمات البصرية في المواقف التعليمية لتوضيح الأماكن الصحيحة للأشياء، قد تكون مساعدة في اكتساب مهارات جديدة، مثل وضع سكينة وشوكة وطبق على قطعة بلاستيك للسفرة، والتي عليها رسومات لهذه الأشياء، يجعل من إعداد المائدة أمراً سهلاً، وإذا تم وضع قطع بلاستيك السفرة لكل الأفراد يتم تحضير المائدة بأكملها بأقل القليل من التوجيهات.
32. التدعيم:
أ- هو تدعيم السلوك المناسب لزيادة تكرار احتمال حدوثه في المستقبل، وهو يختلف من طفل إلى آخر
ب- على المدرس أن يكتشف وسيلة التدعيم المناسبة لكل طفل ويعلمهم أن يعملوا المهارة المطلوبة ليحصلوا على التدعيم المناسب في نهاية كل عمل، وعلى سبيل المثال الحلويات، اللعب، البالونات، النجوم.
ت- بعض الأطفال قد يكون تدعيمه هو شعوره أنه أنهى عمله، وهذا الطفل لا بد أن نوضح له متى سيكون نهاية العمل حتى يحس بالتدعيم الحقيقي.
ث- هناك أيضا التدعيم المعنوي "الاحتضان، القبلات، الابتسامة، أحسنت، شاطر، ممتاز" الذى يساعد على المدى البعيد بالإحساس بالتواصل الاجتماعي، وهو هام جدا للأطفال التوحديين
ج- التدعيم يجب أن يكون في عدة صور:
1. تدعيم خاص بكل طفل بمفرده.
2. يتم في نهاية العمل.
3. يتم مباشرة في نهاية المهارة المراد تعلمها على الأقل في البداية، لتعلم هذه المهارة.
4. يستطيع أن يحدد المدرس نوع وعدد مرات التدعيم لتكون فعالة بما يتلاءم مع المهارة المراد تعلمها.
5. تنوع هذا التدعيم تجنباً للإشباع.
ح- يجب أن توضع المدعمات كلها أمام الطفل حتى يكون حافزاً له على الأداء الصحيح، ويمكن أن توضع في لوحة خشبية بها فراغات في جانبها توضع فيها المدعمات المختلفة.
33. برنامج المهارات الاجتماعية ومهارات اللعب والتعليم البنائي:
أ- إن الأطفال الذين يعانون من تأخر اللغة والكلام وهم تحت سن الثالثة والنصف، يتعرضون لصعوبات في التطور الاجتماعي وتطور اللعب، والتطور الخاص بالتواصل
ب- عند تطبيق برنامج تيتش في التدريب على حل المشاكل يجب أن:
1. يراعى التوقيت الجيد وخاصية الانتظار من جانب المعلم الذى رتب الموقف.
2. ابدأ في نشاط لعب مرح عدة مرات، ثم اصمت وانتظر المشاركة والتفاعل الاجتماعي.
3. رتب مواقف – حل مشكلات أو مسائل.
أ- اترك قطعاً من الألغاز(ألعاب تركيب الأجزاء والتي في نهايتها تكون شكل أو صورة لهذا اللغز) أو لعبة مثيرة.
ب- أعطه حذاء والده بدلا من حذائه.
ت- أنثر شيئاً.
4. لاحظ المواقف التي يتضايق فيها الطفل.
أ- اعرض عليه غذاءً لا يحبه، وعلمه طريقة رفض مقبولة.
ب- علمه كيف يتصرف في الموقف الصعب.
5. اعرض عليه اختيارات واجعلها مرئية، كلما أمكن ذلك طوال اليوم.
أ- أغذية – مشروبات.
ب- ألعاب – شرائط فيديو – أغاني.
ت- أماكن الزيارة.
6. ضع عوائق للوصول إلى الأشياء أو الأنشطة المطلوبة.
أ- أشياء لا يمكن الوصول إليها ولكن في مجال الرؤية.
ب- ألعاب لها طريقة تشغيل لا يستطيع الطفل تشغيلها بنفسه.
7. مارس تبادلاً خلال الأنشطة المثيرة، باستخدام إشارات مرئية إلى جانب الإشارة اللغوية إلى من عليه الدور.
34. هذه الأنشطة تكون أكثر نجاحاً عندما تتواءم مع المرحلة الحالية لنمو الطفل، وبغض النظر عن نقطة البداية بالنسبة للطفل فإن كل الأطفال سوف يكتسبون مزيداً من المهارات، ويمرون خلال كل مرحلة من مراحل التطور تبعا للمعدل الخاص بكل منهم
35. أما عن المتطلبات الأساسية التي يجب الاهتمام بها عند تنفيذ البرنامج فهي:
أ- تصميم البرامج التعليمية الفردية التي تهتم باحتياجات كل طفل.
ب- تعليم الأطفال الاستجابة للتقنيات والتعليمات، من خلال استخدام النظام البديل للتواصل.
ت- إدارة الفصل بطريقة فعالة حتى يمكن إشباع احتياجات الأطفال التعليمية.
ث- توظيف الاتجاهات التعليمية والسلوكية التي تركز على القليل من التقنيات، مثل الإدارة السلوكية.
ج- هناك بعض العناصر الأساسية في البيئة التعليمية التي تتضمن بناء وتنظيم التدريس لضمان التفاعل الاجتماعي المكثف من الطفل إلى الطفل.
36. كما أن هذه البرامج التعليمية تهدف إلى اشتراك الآباء بصورة فعالة في تعليم أطفالهم وذلك لسد احتياجاتهم الأسرية.
37. أما بخصوص تنفيذ البرنامج فهو يركز على المنهج، والاتجاهات التعليمية والسلوكية والتي تشمل:
أ- التدريس البنائي والمواد التوجيهية المتعلقة به.
ب- التدعيم الأسري.
ت- الطرق والتوجيهات الملائمة.
ث- التدريب لكادر العمل وتطويره.
ج- الخدمات المهنية وخدمات إعادة الابتكار.
ح- الخدمات التدعيمية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق