تشخيص اضطراب طيف التوحد طبقا
للدليل التشخيصي والاحصائي الخامس 2013
Autism spectrum Disorder
(DSM-5, 2013)
خبير واستشاري في التربية الخاصة ومدير مركز معا للتربية الخاصة
1- يقع اضطراب طيف التوحد ضمن الاضطرابات الارتقائية العصبية وهي مجموعة من الاضطرابات التي تكون بداياتها في المرحلة الارتقائية للفرد، وتظهر أثناء الطفولة المبكرة ، وتتسم بوجود أوجه قصور ارتقائي ينتج عنه جوانب خللفي الأداء الوظيفي الشخصي أو الاجتماعي أو الاكاديمي أو الوظيفي.
2- تتابين أوجه القصور الارتقائي بين صعوبات تعلم نوعية أو صعوبات في الوظائف التنفيذية إلى جوانب خلل شامل في المهارات الاجتماعية أو الذكاء.
3- الاضطرابات الارتقائية العصبية كثيراً ما تحدث معاً مثال ذلك الافراد ذوي اضطراب طيف التوحد غالباً ما يكون لديهم إعاقة ذهنية (اضطراب ارتقائي ذهني)، كذلك نجد الكثير من الاطفال ذوي اضطراب قصور الانتباه/ فرط النشاط لديهم أيضاً اضطراب التعلم النوعي.
4- توجد بعض الاضطرابات الارتقائية العصبية إلى جانب القصور والتأخر في تحقيق معالم النمو الأساسية المتوقعة من ذلك على سبيل المثال يتم تشخيص اضطراب طيف التوحد فقط عندما يصاحب القصور في التواصل الاجتماعي إفراط في السلوكيات التكرارية والاهتمامات المحدودة والإصرار على التماثل
5- تشمل الاضطرابات الارتقائية العصبية كل من: الإعاقة الذهنية Intellectual disability واضطرابات التواصل Communication disorders واضطراب طيف التوحد Autism واضطراب قصور الانتباه Spectrum disorder وفرط النشاط hyper active disorders / Deficit والاضطرابات الحركية الارتقائية العصبية neurodevelopment Motor disorders واضطراب التعلم النوعي specific learning disorders.
6- تعريف اضطراب طيف التوحد: يتسم اضطراب طيف التوحد بوجود أوجه قصور مستمر في التواصل الاجتماعي والتفاعل الاجتماعي عبر عديد من السياقات ويتضمن ذلك القصور في التبادل الاجتماعي والسلوكيات التواصلية غير اللفظية المستخدمة في التفاعل الاجتماعي والقصور في بناء العلاقات والمحافظة عليها وفهمها.
7- وإضافة إلى القصور في التواصل الاجتماعي فإن تشخيص اضطراب طيف التوحد يتطلب تواجد أنماط تكرارية ومحدودة في السلوك أو الاهتمامات أو الأنشطة ونظراً لأن الاعراض تتغير في بعض السياقات على الأقل مع تطور المراحل الارتقائية وقد تختبئ مع استخدام الفرد لميكانيزمات تعويضية أو كنتيجة لبرامج التدخل فإن محكات التشخيص يمكن تطبيقها اعتماداً على معلومات تاريخية مع ضرورة أخذ بالاعتبار أن الصورة الإكلينيكية الحالية لدى الفرد يجب أن تتسبب في وجود مظاهر لخلل واضح ودال إكلينيكياً.
8- في إطار تشخيص اضطراب طيف التوحد فإن الخصائص الإكلينيكية الفردية يجب ملاحظتها وتسجيلها باستخدام المحددات (specifiers) مع أو بدون إعاقة ذهنية مصاحبة مع أو بدون اضطراب لغوي مصاحب، يصاحبه حالة طبية / جينية معروفة أو عامل بيئي/ مكتسب معروف يصاحبه اضطراب ارتقائي عصبي أخر ذهني أو سلوكي إلى جانب ذلك توجد محددات أخرى تستخدم لوصف الاعراض التوحدية (العمر وقت بداية الانشغال بالأعراض مع أو بدون فقدان للمهارات الموجودة، درجة شدة الاعراض).
9- تقدم هذه المحددات للإكلينيكي الفرصة لتفريد التشخيص لكل حالة على حدة، كما توفر وصفاً إكلينيكياً غنياً للأفراد التوحديين: مثال ذلك الكثير من الأفراد الذين كان تشخيصهم السابق "اضطراب اسبرجر" سوف يتم تشخيصهم الآن "اضطراب طيف التوحد بدون خلل لغوي أو ذهني".
10- محكمات التشخيص:
أ- أولاً: أوجه قصور مستمر في كل من التواصل الاجتماعي والتفاعل الاجتماعي عبر مختلف السياقات ولا يرجع هذا القصور إلى تأخر ارتقائي عام ويظهر القصور في كل من البنود الثلاثة التالية:
1- أوجه القصور في التبادل الاجتماعي- الانفعالي والذي يتراوح على سبيل المثال بين محاولة القيام بتفاعل اجتماعي شاذ والفشل في ممارسة التبادل العادي أثناء المحادثة العادية مع شخص آخر إلى مشاركة ضعيفة ومحدودة للأخرين في الاهتمامات والانفعالات والعواطف والاستجابات إلى افتقاد كامل للمبادأة بالتفاعل الاجتماعي.
2- اوجه قصور في سلوكيات التواصل غير اللفظي المستخدم في التفاعل الاجتماعي والذي يتراوح على سبيل المثال بين ضعف التكامل والاتساق بين كل من التواصل اللفظي والتواصل غير اللفظي إلى شذوذ في الاتصال البصري ولغة الجسد وأوجه قصور في فهم واستخدام أشكال التواصل غير اللفظي إلى افتقاد كامل لكل من التعبيرات الوجهية والايماءات.
3- أوجه قصور في إقامة العلاقات الملائمة للمستوى الارتقائي للفرد والمحافظة عليها (غير تلك العلاقات مع الوالدين) والذي يتراوح على سبيل المثال بين صعوبات في ضبط وتعديل السلوك لكي يتناسب مع السياقات الاجتماعية المختلفة إلى صعوبات في المشاركة في اللعب التخيلي وفي تكوين الأصدقاء إلى غياب واضح لأي اهتمام بالناس.
11- حدد مستوى الشدة الحالي للأعراض:
يتحدد مستوى شدة الاعراض على أساس أوجه الخلل في التواصل الاجتماعي والأنماط السلوكية المحدودة والتكرارية المذكورة في الجدول المرفق.
ب- ثانياً: أنماط محدودة وتكرارية من السلوك أو الاهتمامات أو الأنشطة كما تظهر في أثنين في الاقل من البنود التالية:
1- نمطية وتكرارية في الكلام أو الحركات أو استخدام الاشياء: (مثل سلوكيات حركية بسيطة نمطية أو المصاداة أو الاستخدام التكراري للأشياء أو اللغة المفرضة في الذاتية والخصوصية).
2- التقيد المفرط بالروتين أو بأنماط طقوسية لسلوك لفظي أو غير لفظي أو مقاومة مفرطة لأي تغيير مثلاً في الطقوس الحركية أو الاصرار على استخدام نفس الطريق تغييرات بسيطة.
3- اهتمامات محدودة جداً وثابتة وتعتبر شاذة في درجة شدتها أو تركيزها (مثل تعلق قوي أو انشغال زائد بأشياء غير عادية أو الاستغراق الشديد أو المثابرة الزائدة لاهتمامات معينة).
4- استجابية عالية أو ضعيفة للمدخلات الحسية أو اهتمام غير عادي بالجوانب الحسية في البيئة (مثل لامبالاة واضحة للألم/ الحرارة/ البرودة/ استجابة معاكسة وغير ملائمة للأصوات معينة أو ملمس معين، شم أو لمس مفرط للأشياء والانبهار بالأضواء أو الأشياء التي تدور).
12- حدد مستوى الشدة الحالي للأعراض:
يتحدد مستوى شدة الاعراض على أساس أوجه الخلل في التواصل الاجتماعي والأنماط السلوكية المحدودة والتكرارية المذكورة في الجدول المرفق.
ت- ثالثاً: يجب أن يبدأ ظهور هذه الأعراض في مرحلة الطفولة المبكرة (ولكنها قد لا تكون واضحة تماماً حتى نصل إلى مرحلة زيادة المطالب الاجتماعية عن مستوى القدرات المحددة للطفل).
13- رابعاً: تتسبب هذه الاعراض في وجود خلل دال إكلينيكيا لدى الفرد في المجالات الاجتماعية أو الوظيفية أو غيرها في المجالات المهمة في الأداء الوظيفي الحالي.
14- خامساً: لا نستطيع ارجاع تفسير هذه الاضطرابات بشكل أفضل بسبب وجود الإعاقة الذهنية (الاضطراب العقلي الارتقائي) أو التأخر الارتقائي الكلي. إن كلاً من الإعاقة الذهنية واضطراب طيف التوحد يحدثان معاً بشكل متكرر مما يؤدي إلى حصول الفرد علي تشخيص مزدوج باضطراب طيف التوحد والاعاقة الذهنية في نفس الوقت كما يجب ان يكون التواصل الاجتماعي للفرد اقل من المتوقع وفقا للمستوي الارتقائي العام.
15- ملاحظة: إن الأشخاص الذين تم تشخصيهم وفق محكات الدليل الرابع بأن لديهم اضطراب التوحد، أو بمتلازمة اسبرجر أو الاضطرابات الارتقائية الشاملة غير المحددة، لابد أن يحصلوا الآن على تشخيص اضطراب طيف التوحد. أما الافراد الذين لديهم قصور واضح في التواصل الاجتماعي، والذين لا تتطبق على اعراضهم محكات تشخيص اضطراب طيف التوحد فيجب أن يتم تقويمهم بتشخيص اضطراب التواصل الاجتماعي (النفعي).
16- يجب تحديد ما إذا كان الاضطراب يحدث:
أ- = مع وجود أو بدون وجود خلل عقلي مصاحب
ب- = مع وجود أو بدون وجود خلل لغوي مصاحب
ت- = مع الارتباط بحالة طبية أو وراثية معروفة أو الارتباط بعامل بيئي (استخدم رمز اضافي لتحديد الحالة الطبية أو الوراثية المرتبطة)
ث- = مع الارتباط باضطراب عصبي ارتقائي أو عقلي أو سلوكي (استخدم رمز اضافي لتحديد الاضطراب العصبي الارتقائي أو العقلي أو السلوكي المرتبط).
ج- = مع وجود الاضطراب التخشبي (الكوتاتونيا) (اي تلك التي ينطبق عليها محكات الاضطراب التخشبي المرتبطة عقلي آخر) (استخدم رمز اضافي لتحديد الكاتاتونيا المرتبطة باضطراب طيف التوحد للإشارة إلى الكاتاتونيا ذات التشخيص المزدوج).
17- خطوات تسجيل التشخيص:
يصاحب اضطراب طيف التوحد أحياناً حالة طبية أو جينية معروفة أو أحد العوامل البيئية أو يصاحبه اضطراب عصبي ارتقائي، أو عقلي أو سلوكي. وفي مثل هذا الموقف يجب على القائم بالتشخيص تسجيل التشخيص على النحو التالي:
أ- اضطراب طيف التوحد مصحوباً بـ ..... (ويكتب اسم الحالة او الاضطراب او العامل المقصود) مثال ذلك "اضطراب طيف التوحد مصحوباً بمتلازمة ريت".
ب- بعد ذلك يقوم اختصاصي التشخيص بتسجيل درجة شدة الاضطراب من خلال تحديد مستوى الدعم والمساندة المطلوب لكل من مجالي الاضطراب وفق الجدول المرفق، مثال ذلك: يتطلب دعماً ومساندة كبيرة جداً فيما يتعلق بالسلوكيات المحدودة والتكرارية.
ت- الخطوة التالية في تسجيل التشخيص هي تحديد يصاحبه خلل ذهني أو لا يصاحبه خلل ذهني يلي ذلك تحديد الخلل اللغوي فإذا كان اضطراب طيف التوحد لدى الفرد يصاحبه خلل لغوي فيجب تحديد المستوى للأداء الوظيفي اللغوي: مثال ذلك يصاحبه خلل لغوي- لا يوجد كلام واضح ومفهوم أو يصاحبه خلل لغوي يتعلق بنطق العبارات. وإن كان الاضطراب التخشبي موجوداً لدى الفرد التوحدي فيسجل ذلك بشكل منفصل اي اضطراب تخشبي مصحوباً باضطراب طيف التوحد.
18- المحددات:
إن محددات شدة الاضطراب الموضحة بالجدول المرفق تستخدم للوصف الدقيق لصورة الاعراض الحالية لدى الفرد والتي قد تقع دون المستوى 1 مع التسليم بأن شدة الاضطراب قد تتباين بتباين السياقات والتذبذب عبر الزمن ويجب تسجيل شدة الاضطراب على حدة لكل من صعوبات التواصل الاجتماعي والسلوكيات المحدودة والتكرارية مع مراعاة أن المستويات الثلاثة للشدة لا يجب استخدامها لتحديد أهلية الفرد وحصوله على الخدمات والتي يجب أن تحدد اعتماداً على كل حالة بمفردها ومن خلال مناقشة الاهداف والأولويات الشخصية.
19- أما فيما يتعلق بالمحدد الذي يوضح مع أو بدون خلل ذهني مصاحب فالمقصود به أن معرفة المبيان (البروفيل) الذهني للطفل أو الراشد ذو اضطراب طيف التوحد هو أمر ضروري لتفسير الملامح التشخيصية الموجودة لديه ومن الضروري وجود تقويم منفصل لكل من المهارات اللفظية والمهارات غير اللفظية (مثل استخدام اختبار غير لفظي وغير موقوت لتقويم إمكانيات القوة لدى الأفراد ذوي اللغة المحدودة).
20- وعند استخدام المحدد الخاص باللغة والذي ينص على مع أو بدون خلل لغوي مصاحب فيجب تقويم ووصف مستوى الأداء الوظيفي اللغوي للفرد ومن أمثلة المحدد الذي يوضح مع وجود خلل لغوي مصاحب عدم وجود كلام واضح ومفهوم (غير لفظي) أو وجود كلمات منفردة فقط أو نطق العبارات. أما اذا كان المحدد اللغوي يوضح بدون خلل لغوي فإن مستوى اللغة لدى مثل هذا الفرد يمكن وصفه بعبارات مثل: يتحدث بجملة كاملة، أو لديه طلاقة في الكلام، وحيث أن ارتقاء اللغة التعبيرية يتأخر عنه في اللغة الاستقبالية في اضطراب طيف التوحد، فيجب القيام بالتقويم المنفصل لكل من اللغة الاستقبالية والتعبيرية.
21- وبالنسبة للمحدد "مصاحب بحالة طبية أو جينية معروفة أو عاملاً بيئياً فيجب استخدامه إذا كان لدى الفرد اضطراب جيني معروف مثل اضطراب رت، متلازمة × الهش، متلازمة داون أو لديه اضطراب طبي مثل الصرع أو لديه تاريخ من التعرض لأحد العوامل البيئية مثل متلازمة الكحول أثناء الحمل Fetal alcohol syndrome أو وزن قليل جداً عند الولادة أو Valproate.
22- كما يجب ملاحظة احتمال وجود اضطرابات عصبية ارتقائية عقلية أو سلوكية مثل اضطراب قصور الانتباه وفرط النشاط أو التآزر الارتقائي أو اضطرابات سلوك التعطيل disruptive ضبط الاندفاعية، اضطراب الخلق أو اضطرابات القلق أو الاكتئاب أو الثنائي أو اضطرابات اللازمات أو توريت، ايذاء الذات أو اضطرابات التغذية أو النوم الإقصاء elimination.
23- جدول مستويات شدة اضطراب طيف التوحد
مستوى الشدة التواصل الاجتماعي سلوكيات محدودة وتكرارية
المستوى 3
"يتطلب دعماً ومساندة كبيرة جداً" أوجه قصور شديدة في مهارات التواصل الاجتماعي اللفظية وغير اللفظية تتسبب في كل من: عجز شديد في الأداء الوظيفي ومبادرات محدودة جداً للتفاعل الاجتماعي واستجابات ضعيفة للغاية لمبادرات الآخرين مثال ذلك: شخص يملك بعض الكلمات القليلة من الكلام الواضح المفهوم ولكنه نادراً ما يبادر بالتفاعل الاجتماعي وعندما يفعل ذلك فإنه تفاعله يبدو غريباً وغير مألوف ويرتبط هذا التفاعل فقط بتلبية رغباته واحتياجاته الخاصة وفي نفس الوقت يستجيب فقط للتفاعلات المباشرة جداً معه. عدم وجود مرونة في السلوك وصعوبة بالغة في التعامل مع التغيير أو أن السلوكيات المحدودة/ التكرارية تمثل عائقاً شديداً للأداء الوظيفي في كل المجالات، توجد معاناة/ صعوبة كبيرة في تغيير مركز الانتباه أو الفعل.
المستوى 2
"يتطلب دعماً ومساندة كبيرة " أوجه قصور ملحوظة في كل من: مهارات التواصل الاجتماعي اللفظية وغير اللفظية، مظاهر واضحة للقصور الاجتماعي حتى في ظل توافر الدعم والمساندة في الوقت المناسب ومبادرات محدودة للبدء في التفاعل الاجتماعي وتكون الاستجابات تجاه مبادرات الآخرين محدودة وشاذة مثال ذلك: شخص يستطيع نطق جمل بسيطة ولكن تفاعلاته محدودة فقط في إطار اهتماماته الخاصة الضيقة ويوجد لديه تواصل غير لفظي غريب بشكل ملحوظ. عدم وجود مرونة في السلوك وصعوبة في التعامل مع التغيير أو أن السلوكيات المحدودة/ التكرارية تظهر بمعدل كاف بحيث تصبح واضحة لأي ملاحظ عارض وتمثل عائقاً للأداء الوظيفي في سياقات متنوعة توجد معاناة/ صعوبة في تغيير مركز الانتباه أو الفعل.
المستوى 1
"يتطلب دعماً ومساندة " في ظل عدم وجود دعم ومساندة في الوقت المناسب، فإن أوجه القصور في التواصل الاجتماعي تتسبب في مظاهر خلل واضح وملموس: وجود صعوبة في المبادرة بالتفاعلات الاجتماعية، وكذلك وجود أمثلة واضحة لاستجابات غير عادية أو غير ناجحة لمبادرات الآخرين، قد يظهر نقص في الاهتمام بالتفاعلات الاجتماعية مثال ذلك: شخص قادر على التحدث بجمل كاملة ويشارك في التواصل ولكنه يفشل في توظيفها أثناء المحادثة الاجتماعية كما أن محاولاته لتكوين اصدقاء تكون غريبة وغير ناجحة. يؤدي عدم وجود مرونة في السلوك إلى عوائق أساسية للأداء الوظيفي في إطار سياق واحد أو أكثر، صعوبة في الانتقال والتحول بين الأنشطة، مشكلة في التنظيم والتخطيط تعطل/ تعرقل قدرته على الاستقلال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق