مركز دوغلاس للاضطرابات النمائية
The Douglass Disabilities DDDC
خبير واستشاري في التربية الخاصة ومدير مركز معا للتربية الخاصة
1. تأسس مركز دوغلاس للاضطرابات النمائية في عام 1972م ليخدم الأشخاص التوحديين من كل الأعمار. وفي عام 1987م، طرأت تغيرات متعددة على البرنامج منها استهداف دمج الأطفال ممن لديهم توحد مع أطفال طبيعيين في الروضة.
2. يقبل البرنامج الأطفال ممن شخصت حالاتهم بالتوحد أو بأي من الاضطرابات النمائية الشاملة الأخرى، وتتراوح أعمار الأطفال الذين يقبلون فيه من 30-62 شهراً كما تتراوح درجة ذكائهم من 36-105 درجات والمعدل 61.
3. إن أكثر المعلمين في هذا البرنامج من الحاصلين على درجة الماجستير في التربية الخاصة إضافة إلى تدريب في تربية الأطفال الذين هم في مرحلة ما قبل المدرسة.
4. تعتمد نسبة المعلمين إلى التلاميذ على المرحلة التعليمية التي هم فيها ففي المرحلة الأولى من التدريب والتي تسمى "فصل التحضير"، ويتم تدريب التلميذ بشكل فردي طوال هذه المرحلة، وفي المرحلة الثانية، والتي تسمى "فصل المجموعة الصغيرة"، تتراوح النسبة من معلم لكل طفلين إلى معلم ومساعد لكل ستة أطفال.
5. أما المرحلة الثالثة والتي تسمى : "فصل الدمج"، فيحتوي كل فصل ثمانية أطفال طبيعيين وستة أطفال ممن يعانون التوحد ومساعدين اثنين أو معلمين اثنين ومساعد واحد.
6. يتلقى الأطفال في مرحلة "فصل التحضير" 25 ساعة من التدريب في مركز دوغلاس، وإضافة إلى 15 ساعة من التدريب في المنزل (تقوم الأسر بتدريب أطفالها)، وينخفض عدد ساعات التدريب مع انتقال الطفل إلى مراحل متقدمة من التدريب، وفي جميع المراحل، يتلقى الطفل خمسة أيام أسبوعياً من التدريب لمدة 12 شهراً سنوياً.
7. يتم تدريب التلميذ في المركز وفي منزله.
8. يتلقى أفراد الأسرة تدريباً مكثفاً على إجراء وتطبيق تقنيات تعديل السلوك.
9. كما يتعين عليهم القيام بتعليم الطفل في المنزل ولا سيما في مرحلة "فصل التحضير" وبالإضافة إلى ما سبق تتلقى الأسرة زيارتين منزليتين شهرياً من قبل معلمين في مركز دوغلاس، وكما يتطلب الأمر حضور أسرة الطفل إلى المركز يومين شهرياً.
10. طرح منهج دوغلاس بناء على تسلسل نمائي لمهارات متعددة منتظمة من الأسهل إلى الأصعب، ويعتبر الهدف الأساسي من المنهج تعليم الطفل المهارات الاجتماعية واللغة والتواصل بما في ذلك التعبير عن انفسهم وفهم الغير، وبالإضافة إلى ذلك، ويتعلم الطفل مهارات إدراكية وحركية ومهارات الاعتماد على النفس والتعبير عن المشاعر وتسميتها.
11. في بداية مراحل تطبيق البرنامج، يتلقى الطفل التدريب على مهارات أساسية ليتمكن من تعلم المهارات المستهدفة في المنهج، وتنطوي المهارات الأساسية على اتباع تعليمات بسيطة، والجلوس على الكرسي لتلقي التدريب، والانتباه. وعندما يكتسب الطفل مثل هذه المهارات يتعلم مهارات لغوية واجتماعية، ويتلو هذه المرحلة المبدئية تعليم الطفل مهارات متعددة تشمل جميع مجالات التطور ومنها ضمنها الاجتماعي، واللغوي، والحركي، والادراكي، والسلوكي، والاعتماد على النفس وغير ذلك من المهارات.
12. مراحل البرنامج : ينقسم برنامج دوغلاس إلى ثلاث مراحل : فصل التحضير ، وفصل المجموعة الصغيرة، وفصل الدمج في مرحلة رياض الأطفال.
أ- فصل التحضير : تعتبر هذه المرحلة الأولى في برنامج دوغلاس. وتنبثق إجراءات هذه المرحلة من برنامج لوفاس حيث يتلقى الطفل 25 ساعة من التدريب السلوكي في المركز و15 ساعة من التدريب السلوكي في المنزل ليصبح مجموعة عدد الساعات 40 ساعة أسبوعياً مما يطابق عدد ساعات التدريب في برنامج لوفاس. كما يتم التدريب بشكل فردي (مربي واحد لطفل واحد )، وبتطبيق التقنيات السلوكية ولا سيما التدريب من خلال المحاولات المنفصلة والتعزيز.
ب- فصل المجموعة الصغيرة : بعد سنة أو أكثر من التدريب، ينتقل الطفل إلى المرحلة الثانية من البرنامج. ويستمر تدريب الطفل خلالها على منهج دوغلاس والذي هو منبثق من منهج لوفاس. وإلى جانب هذا، يتلقى الطفل تدريباً مكثفاً لاكتساب مهارات تمكنه من الاندماج في فصل مرحلة رياض أطفال مع أطفال طبيعيين. وكما ذكر سابقاً، ترتفع نسبة المعلمين إلى التلاميذ في هذه المرحلة لتصبح معلماً واحداً لكل طفلين تقريباً.
ج- فصل الدمج في مرحلة رياض الأطفال : يلتحق الأطفال التوحديون ببرنامج رياض الأطفال مع أطفال عاديين، ويتلقى جميع الأطفال المنهج الاعتيادي لرياض الأطفال. إلا أنه قد تطرأ تعديلات بسيطة عليه حين تعليم الأطفال التوحديين، وتبنى هذه التعديلات على قدرات الطفل واحتياجاته. وبالإضافة إلى ذلك، يتلقى كل طفل جلسات تعليمية فردية يومياً.
13. طريقة التعامل مع سلوكيات الطفل: تنبثق فلسفة دوغلاس في التعامل مع السلوكيات غير السوية للطفل من الاتجاه الحديث نسبياً لنظرية تعديل السلوك.
14. يعرف بالمدخل الوظيفي لتعديل السلوك فتحدد بالتالي طرق معالجة السلوك بناء على وظيفته.
15. فلنفترض على سبيل المثال أن الطفل يرمي مواد التعليم على الأرض.
16. لماذا يقوم الطفل برمي مواد التعليم على الأرض؟ وكيف يخدم مثل هذا السلوك الشخص الذي يمارسه؟ وفي معظم الأحيان، يكون لمثل هذا السلوك وظيفة تواصل مع الآخرين وتعبير عن رغبة الشخص واحتياجاته، ولتحديد هذه الوظيفة ينبغي القيام بإجراء ما يعرف بالتحليل الوظيفي.
17. نجد أن الطفل يرمي المواد على الأرض ليعبر عن عدم رغبته في إكمال النشاط المعروض عليه، إما لأن درجة صعوبته غير ملائمة أو لأنه قد مل من النشاط المعروض عليه إلا أن الطفل لا يستطيع التعبير عن رغبته، وبالتالي فإن تطبيق إجراءات تعديل السلوك التقليدية كالتجاهل والعقاب مهما كانت لن تجدي معه طالما لم نعلمه طريقة يعبر بها عن نفسه، وإن اختفى سلوك الرمي مؤقتاً.
18. سيستبدل الطفل به سلوكاً آخر يمثل رغبته في إنهاء النشاط (كرفس المعلم على سبيل المثال)، ولذلك فإن تعليم الطفل سلوكاً بديلاً يفي بنفس غرض السلوك السلبي من شأنه أن يطفئ السلوك غير المناسب نهائياً.
19. التخطيط والتحضير لدمج الأطفال من خلال اقرارهم الطبيعيين: خلال ثلاث سنوات يتقدم الأطفال ذو الاضطرابات النمائية الشاملة من مرحلة التعليم الفردي في بيئة تتسم بدرجة مرتفعة من التنظيم إلى المرحلة الثالثة وهي دمج الأطفال التوحديين مع أطفال طبيعيين في مرحلة رياض الأطفال، وتعتبر جزءاً من برنامج دوغلاس.
20. قد يقوم المعلم بزيارة مدارس أخرى لتحديد أو إيجاد المكان المناسب للطفل حين إكماله لبرنامج دوغلاس.
21. عندما يتم تحديد المدرسة الملائمة للطفل، يقوم المعلم بتقويم تلك البيئة وتحديد المهارات التي سيحتاجها الطفل لكي ينجح فيها.
22. إذا لم يكن الطفل قد اكتسب هذه المهارات بعد قام المعلم في أواخر فترة البرنامج بالتركيز على تعليم الطفل لهذه المهارات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق