طرق التدريس للأطفال المعسرين قرائياً
• المعلمون المتميزون للأطفال المعسرين قرائياً لديهم شيء مشترك وهو
أنهم يرون أنفسهم ويرون جميع الأطفال كأشخاص مثيرين للاهتمام ومهمين وذوي قدرة
عالية وجديرين بالثقة ولديهم شغف للتعلم، وكل واحد منهم يرى كل طفل بشكل إيجابي.
• لا يأتي أي أحد من هؤلاء المدرسين إلى المدرسة ويداه فارغتان! فهم
دائماً ما يجلبون أشياء يعتبرونها مثيرة للاهتمام، وبطريقة أو بأخرى ينقلون هذا
الاهتمام إلى الأطفال، وهم لا يعتبرون هذه الأنشطة شيئاً إضافياً يقومون به
للتخفيف من حدة المنهج الدراسي، بل يعتبرونها المنهج بحد ذاته!
• نحن نحتاج جميعا للتقدير من الآخرين، وبالتالي سيقوم الطلاب بتحيتك
والترحيب بك بحماس إذا ما أحضرت شيئاً من خارج المدرسة كل يوم، و يجب أن نقاوم
الرغبة في إلقاء محاضرة حول هذا الشيء، فقط قم باستخدام ما أحضرته للفصل، وإذا ما
سألك أحد الطلاب عن ماهية هذا الشيء، فقط قل له ” شاهد ما يحدث” واستمر في
استخدامه.
• بالنسبة لهؤلاء الأطفال، لا ينقسم الدماغ تماماً إلى جزئين لديهما
القدرة على فصل المثيرات والتعامل معها، فالهيمنة المختلطة هي خاصية للعسر
القرائي؛ فإن مجرد الاستماع، والقراءة، والكتابة لا تحقق التعلم بفاعلية لشخص لديه
هيمنة مختلطة.
• إن عملية التعلم ليست منطقية فحسب، بل إنها حسية أيضاً، فإن الأمر
متروك لنا كي نرى أن المثيرات التي نقدمها لها معانٍ شخصية، علينا أن نحضر العالم
الحقيقي إلى الفصل، فنستطيع أن نجعل الأطفال يفعلون شيئا، وبعد ذلك نرى ما إذا
يمكننا أن نساعدهم على توليد رد فعل شخصي يمكن أن يسجل.
• لا يوجد حب في كراسات التمارين، ولا توجد معانٍ شخصية في جملة كتبها
مدرس ونسخها الأطفال من السبورة، فخلاصة الأمر، أننا نحتاج إلى مدخل كلي لنؤكد على
أننا بذلنا قصارى جهدنا لضمان أقصى مستوى للفهم.
• وبسبب أن العسر القرائي يمكن أن يؤثر في مجالات لغوية كثيرة وبالتالي
يمكن أن يكون لها تأثير على كل المجالات في باقي المواد، فإن المدرسين عليهم أن
يكونوا على علم بكيفية تقديم المعلومات، وكيفية مساعدة الطلاب للتفاعل مع
المعلومات، وكيفية تقدير اكتساب المعلومات.
• عندما ندرس الأطفال الذين لديهم عسر قرائي، فإنه لا يمكننا أن ننسى
الأسلوب المناسب لهم في التعلم، للتأثير في الطالب وبقدر الإمكان استخدام أساليب
تدريس متنوعة ومتعددة الحواس.
• علينا أن نعلِم الطلاب أن يستخدموا المنطق أكثر من الذاكرة
الروتينية، لأنه كما نعلم أن الذاكرتين قصيرة وطويلة الأجل هما منطقتان مشتركتان
للضعف بين المعسرين قرائياً، بالرغم من أن معظمهم لا يملكون ذكاءً جيداً.
•
يجب تقديم المادة بشكل تدريجي بدءاً من البداية، وتبني خطوة وراء خطوة ببطء،
ونتذكر أن الناس يتذكرون بطريقة أفضل عندما ترتبط الحقائق والتجارب ببعضها البعض،
وعندما تقدم المادة على شكل وحدات صغيرة، “الأقل أفضل”.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق