الدمج يعني
اعداد اسامة مدبولي
خبير واستشاري في التربية الخاصة ومدير مركز معا للتربية الخاصة
1 – تطبيق لمبادئ الإسلام الحقيقية، فالله عز وجل عاتب أكرم الخلق عندما (عبس وتولى) ليرسل لنا رسائل ومبادئ تؤسس الدمج بكل صوره.
2-تعليم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن صفوف تحتوي على عدد من الأطفال الطبيعيين.
3- أحد صور الدمج التعليمي : أن يكون أبناؤنا من ذوي الاحتياجات الخاصة في صفوف منفصلة تقع في مبنى المدرسة العادية .
4- المشاركة الكاملة والفعالة في المجتمع ولكن بناءً على قدرات الشخص و إمكاناته والبرامج المقدمة إليه .
5- الدمج في المدارس : كل قوانين الدول ودساتيرها تنص على الدمج في التعليم بكل صوره وأساليبه ولكن على حسب قدراته .
6- أن يبدأ الدمج من الروضات حتى يعتاد الأطفال عليه لذوي متلازمة داون وللأطفال الطبيعيين .
7- الدمج في الصفوف الابتدائية كلٌ على حسب قدراته حيث يسمع ويتعلم ويجرب من خلال ملاحظة الأطفال الطبيعيين ويطبق منهج يناسب تنمية قدراته .
8- تحقيق مبدأ تساوي الفرص التربوية للجميع فهو يساهم في نجاحهم في الحياة العامة بعد تعليمهم بطريقة تناسب قدراتهم .
9- هو لا يعني تعليم جميع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في نفس الصف وبنفس القدرات ونفس المستوى وإنما طبقاً لقدراتهم الذهنية ومستواهم التعليمي واحتياجاتهم التدريبية وبناءً على درجة وشدة الإعاقة
10- أول الخطوات في أن يكون أبناؤنا من ذوي الاحتياجات الخاصة أقرب للطبيعي تماماً ويحصلون على حقوقهم التي نصت عليها دساتير الدول .
11 – أول خطوات زيادة قبول الأطفال العاديين لأقرانهم من ذوي الإعاقة عندما يكبرون في المجتمع .
12 – امتداد لبرامج التدخل المبكر التي بدأت مع الطفل منذ نعومة اظافره واكتشاف أن لديه مشكلة .
13- قبل تطبيق الدمج يجب تدريب الطفل على :
اعتماده على نفسه في الأكل والشرب وخلع الملابس ودخول الحمام باستقلالية .
14- قبل تطبيق الدمج يجب تدريب الطفل على :
- اتباع تعليمات المعلم . – أخذ الدور
- ضبطه وجلوسه بهدوء خلال الأنشطة ولاسيما الجماعية .
- السير في الطابور . – أن يعبر عن احتياجاته الأساسية .
15- قبل تطبيق الدمج يجب تدريب الطفل على :
- الانتقال من نشاط لآخر بسهولة . – الانتباه للأنشطة .
- القدرة على إكمال النشاط المطلوب في الوقت المحدد .
- تقبل توجيهات المعلم أثناء تطبيقه للنشاط .
16- تعاون بين الأسرة والمدرسة والمجتمع بكل صوره وأساليبه من أجل تحويل ابننا من ذوي الإعاقة إلى شخص معتمد على نفسه ، منتج في المجتمع و مستقل بذاته
17- معلم متميز مدَرَب بطريقة تجعله ينمي قدرات تلاميذه بمستويات مختلفة مهما كانت القدرات قليلة أو مرتفعة .
18- معلم يوازن بين احتياجات الطفل التعليمية والكفايات المنشود تحقيقها في المنهج والجانب الإنساني الذي من أجله أُنشئ الدمج .
19- أن نكون ناجحين - في المدرسة ، في المسجد ، في المطعم ، في الحدائق والنوادي ، في المجمعات التجارية ، في المجتمع بالكامل - في استيعاب أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة .
20- بيئة تعليمية تدعم التلميذ وتنمي قدراته مهما كانت بسيطة أو مرتفعة .
21 – بصيص من الأمل يخرج الطفل من قوقعة التأخر والإعاقة إلى عالم كبير يستقل فيه الشخص معتمدا على نفسه مستخدماً كل الطرق والأساليب من أجل استقلاليته .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق