بحث هذه المدونة الإلكترونية

مشاركة المقالة على واتساب

سنفونية التعاون بين الأسرة والاخصائيين

0

  سنفونية التعاون بين الأسرة والاخصائيين

اعداد اسامة مدبولي

خبير واستشاري في التربية الخاصة ومدير مركز معا للتربية الخاصة

 



1. لإنجاح العملية التعليمية لأبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة يجب أن تكون هناك علاقة تعاون وشراكة بين أولياء الأمور والاخصائيين الذين يتعاملون مع الطفل منذ اللحظات الأولى في التشخيص والتقييم والبرنامج ومتابعة البرنامج.

2. متابعة حالة الطفل وما يطرأ عليها من تغيرات سواء نفسية أو اجتماعية أو طبية ... الخ حتى يتم التعامل مع الطفل بطريقة جيدة والتدخل في الوقت المناسب في حالة وجود أي مشكلة.

3. كما أن العلمية التعليمية في حد ذاتها تحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد لإكساب الطفل المهارات المساعدة الخاصة والتشجيع المناسب ويثقوا أن الطفل قادر على التعليم.

4. ينبغي على الاخصائي والاسرة تطوير اساليب ومهارات الطفل وتشجيعه على تحقيق المستوى المناسب في الاعتماد على الذات بصورة تبادلية وتعاونية بين الأثنين.

5. ينبغي توحيد الجهود والعمل على حل المشاكل التي تواجه كلاً من الأسرة والاخصائي والمتابعة تساعد على تقدم الطفل بتنفيذ ما يطلبه المعلم في المنزل وما يطلبه ولي الأمر في المدرسة.

6. أن التواصل بين الأخصائيين القائمين على تعلم الابن والاسرة يشكل الاساس في العلاقة المشتركة بين الطرفين والتواصل قد يتم عبر الرسائل المكتوبة أو الهاتف أو اللقاءات الشخصية أو عمل مجموعة على الواتساب بين الاخصائيين وبعض الأسر وذلك لتبادل الخبرات بين الأسرة والأخصائيين.

7. يجب على الاخصائي التواصل مع الوالدين بصدق واخلاص وتجنب توجيه الانتقادات أو الأوامر لهما والابتعاد عن أسلوب القاء المحاضرات والوعظ.

8. يجب على الاخصائيين الاستماع جيداً للوالدين والتعامل معهم باحترام ودعمهم دون اشعارهم بالضعف.

9. تمكين الوالدين أي تدريسهم وارشادهم ودعمهم ليستطيعا القيام بتنشئة طفلهم ذو الاحتياجات الخاصة بكفاءة وهذا هو الهدف الاساسي من المتابعة.

10. يجب على أولياء الأمور أن يشاركا في عملية اتخاذ القرار بنشاط وفعالية ولا يستمعوا إلى تعليمات وتوجيهات الاخصائيين حول سبل رعاية طفلهم ذوي الاحتياجات الخاصة بسلبية.

11. يجب على الوالدين الاستعانة بأولياء أمور آخرين لديهم أطفال ذوي احتياجات خاصة حققوا النجاح معهم لتبادل الخبرات ثم يستشيروا الاخصائيين فيما يمكن تطبيقه مع أطفالهم.

12. ينبغي أن تكون المسئولية الاساسية في رعاية الاطفال مشتركة ومخططة ومنظمة ويكون الهدف الأساسي منها هو مصلحة الطفل وتلبية احتياجاته.

13. ينبغي مناقشة الصعوبات والمشكلات والعوائق التي تواجه الأهل وتقديم الدعم والعون لهم.

14. يحتاج الوالدين إلى أن يثقفوا أنفسهم من خلال الالتحاق بدورات تدريبية وورش عمل لتحديث معلوماتهم عن حالة طفلهم ويمكن للأخصائي أن يقوم بنفسه بإلقاء المحاضرة أو يحضر مع الأسرة لدى أخصائي آخر.

15. التعاون مع الأسرة يعني عقد اجتماعات متكررة معهم فهذه الاجتماعات تساعد الاخصائيين في فهم الطفل والأسرة وتوضيح الأدوار المطلوبة من الجميع.

16. يحتاج الأهل بشكل يومي إلى تقرير مفصل عن سلوكيات الطفل وتعلمه.

17. الحرص على مراعاة الحالة الانفعالية للأهل وعدم زيادة العبء على الأسرة بالأخبار السيئة فالأهل بحاجة إلى سماع أخبار جيدة وأقل تطور يظهر على طفلهم يعني لهم الكثير.

18. بعض الأسر يصبحون اعتماديين اعتماد كلي على الأخصائيين في اتخاذ قرارات تخص الطفل وهذا ينعكس سلباً على الطفل وتطوره

19. ينبغي على الاخصائي عدم اهمال أي مطلب أو تعليق يقدمه من الأهل.

20. ينبغي لكل من الأسرة والاخصائيين فهم بعضهم البعض وفهم وجهات نظرهم وتحديد العوائق من أجل أن يكون التعاون فعال ومثمر والتأكد على أن الطفل لن يتأثر.

21. لابد من التذكر دائماً أن الوالدين والاخصائيين هم مكملين لبعضهم البعض والعلاقة هي علاقة متكاملة تعاونية وليست تنافسية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

عن اسامة مدبولي

جميع الحقوق محفوظه © أسامة احمد مدبولي

تصميم-محمد فكري محمد فكري

اتصل بنا 📞 اتصل بنا 📞