متلازمة كوهين (بالإنجليزية Cohen syndrome)
خبير واستشاري في التربية الخاصة ومدير مركز معا للتربية الخاصة
سميت باسم مايكل كوهين. وهي اضطراب وراثي نادر يسبب إعاقة عقلية وحركية تتراوح درجتها بين المتوسطة والشديدة.
الأعراض
1. صغر في حجم الرأس خلال السنة الأولى من العمر ونقص في التوتر العضلي والذي بدوره يؤدي إلى ارتخاء في العضلات يصاحبه مرونة في المفاصل ويؤدي أيضا الى اعتلال صبغي في شبكية العين مع قصر في النظر.
2. انخفاض في عدد خلايا الدم البيضاء، بالإضافة إلى سمنة متركزة في جذع الجسم.
3. قلة حركة الجنين أثناء الحمل.
4. صعوبات في التنفس والرضاعة في مرحلة المهد.
5. بكاء شبيه بمواء صغار القطط في مرحلة المهد.
6. قلة الوزن عند الولادة.
7. شعر كثيف وحواجب كثيفة مع طول في الأهداب.
8. بروز شوكة الأنف.
9. تأخر في اكتساب المهارات مقارنة بأقرانه.
10. مشاكل في العين والنظر.
11. قصر القامة.
12. ضعف النمو.
13. زيادة في مرونة المفاصل.
14. حدب في العمود الفقري.
15. قدم مسحاء.
16. أصابع نحيلة وقصيرة نوعا ما.
العلاج
لا يوجد علاج لمتلازمة كوهين. وإنما يركز التعامل معها على تخفيف بعض الأعراض البدنية، مثل تأخر النمو ومعالجة الأعراض وتفادي المضاعفات المتوقعة عن طريق المتابعة المستمرة. فمثلا للتأكد من سلامة العينين وعدم وجود نقص في حدة النظر، مشاكل انحراف أو اعتلال صبغي في الشبكية. ومن ثم يعطى المريض مواعيد سنوية للمتابعة حتى يتم اكتشاف هذه الأمراض في وقت مبكر والتدخل لعلاجها. 2. يجب أيضا التأكد من عدم وجود نقص في خلايا الدم البيضاء عند تشخيص المرض ومتابعة ذلك بشكل دوري خاصة عند وجود علامات التهابات كارتفاع درجة حرارة الجسم وما شابه ذلك. وإذا وجد أن المريض مصاب بذلك فإن إحدى الأساليب العلاجية التي تؤخذ بعين الاعتبار إعطاء المريض محفزات لإنتاج الخلايا المحببة (بالإنجليزية: G-CSF). 3. إدراج المريض في برامج التأهيل البدني والمهني وبرامج علاج التخاطب بما يتناسب مع مستوى الإعاقة البدنية والعقلية ولا يخفى أهمية المبادرة بذلك في وقت مبكر والمتابعة المستمرة لضمان نتائج أفضل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق